بلاد بابل في عهد نابونيد ٥٥٥-٥٣٩) ق.م
| dc.contributor.author | سهر لطف الدين أحمد(إعداد) | |
| dc.contributor.author | عيد مرعي(إشراف) | |
| dc.date.accessioned | 2026-09-01T20:14:30Z | |
| dc.date.issued | 2017 | |
| dc.description | رسالة ماجستير | |
| dc.description.abstract | إن تاريخ الحضارات على هذه الأرض بصورة عامة سار وفق سنن وأنماط معينة من تأسيس وقوة وضعف وهذه العناصر الثلاثة متعلقة إلى درجة كبيرة بقوة حكامها ، أو ضعفهم إضافة إلى قدرتهم على كبح جماح السلطة الدينية، وجعلها تحت سيطرتهم من دون إثارتها ، أو جعلها عدواً لهم، لأنه لطالما كان الدين هو العامل المساعد بل الأساسي في تثبيت عروش الحكام أو إزاحتهم عنها هذه الأمر ضرب به الملك نابونيد عرض الحائط ؛ إذ جعل من رجال الدين العدو الرئيسي والأول له ، بل أغرب من ذلك أنه قام بترك عاصمته بابل ، وهي في أوج قوتها وازدهارها إذ كانت تمثل أعظم حضارات ذلك الزمن ، واستوطن مدة عقد من الزمن في واحة تيماء ، إحدى واحات شبه الجزيرة العربية التي تفصلها عن بابل مسافات كبيرة هذه الأسباب أدت إلى اتساع الفجوة بين الملك وشعبه الذين وقف وراء هم رجال الدين، بسبب تضررهم من أعماله التي أساءتهم من خلال إعلانه للإله سين بدلاً من مردوك كبير مجمع الآلهة البابلية ، الأمر الذي أدى إلى خسارتهم من الناحية الاقتصادية أولاً ومن الناحيتين الدينية والسياسة ثانياً وفي نهاية الأمر أدى الانقسام في المجتمع وعدم الانسجام فيه إلى تمهد الطريق أمام الغزاة الخارجيين المتمثلين بقورش الفارسي ، للسيطرة على بابل ، وجعلها ولاية فارسية ، وطي صفحة طويلة من القوة والازدهار | |
| dc.identifier.citation | أحمد، سهر لطف الدين. (2017). بلاد بابل في عهد نابونيد (555-539 ق.م)=Babylonia in the reign of Nabonidus (555-539) вс.رسالة ماجستير.جامعة دمشق.دمشق. | |
| dc.identifier.uri | https://repository.damascusuniversity.edu.sy/handle/123456789/16429 | |
| dc.language.iso | ar | |
| dc.publisher | جامعة دمشق | |
| dc.subject | جامعة دمشق | |
| dc.subject | كلية الآداب والعلوم الإنسانية | |
| dc.subject | قسم التاريخ | |
| dc.title | بلاد بابل في عهد نابونيد ٥٥٥-٥٣٩) ق.م | |
| dc.title.alternative | Babylonia in the reign of Nabonidus (555-539) вс | |
| dc.type | Thesis |
