أثر الخلاف الكنسي بين روما والقسطنطينية على العلاقات السياسية والعسكرية بين بيزنطة والصليبيين بين عامي(474-1081/4601-1204م)

جاري التحميل...
صورة مصغرة

التاريخ

عنوان الدورية

ردمد الدورية

عنوان المجلد

الناشر

جامعة دمشق

خلاصة

شهد القرن الرابع الميلادي ظهور خلافات مذهبية بين الغرب اللاتيني الكاثوليكي والشرق الإغريقي الأرثوذكسي وتطور الخلاف حتى أدى إلى خلافات كنسية خطيرة في القرن الخامس الهجري الحادي عشر الميلادي أبرزها الشقاق الديني العظيم ما بين كنيسة روما وكنيسة القسطنطينية وبالتالي استقلت كنيسة القسطنطينية تماماً عن كنيسة روما ولم يعد للمركز البابوي في روما أي سلطة أو تأثير على كنيسة القسطنطينية التي باتت سيادتها مستقلة وبات كل من الطرفين ينعت الآخر بالهرطقة ويرى الأخر منحرفاً عن طريق العبادة الصحيحة هذا ولد مشاعر من الكره والحقد لدى الطرفين وهذه المشاعر أثرت على طبيعة العلاقات السياسية والعسكرية بين الصليبيين والبيزنطيين إبان الحملات الصليبية الأولى والثانية والثالثة حتى انتهت بانتقام اللاتين من البيزنطيين واحتلال مدينة القسطنطينية وتعيين بطريرك لاتيني في كنيستها في الحملة الصليبية الرابعة عام (601هـ/1204م) وكان أثر الشقاق الديني العظيم واضحاً في محاولات الغرب اللاتيني مهاجمة الإمبراطورية البيزنطية في أكثر من مناسبة، وذلك بتأييد البابوية، غير أن بيزنطة آنذاك صمدت بفضل جهود الأباطرة الذين جلسوا على عرش قسطنطين العظيم، إلى أن حانت فرصة الكنيسة الغربية لتنتقم وتسيطر على بيزنطة وكنيستها المسكونية عام (601هـ/1204م) والمنهج المتبع في هذه الدراسة تتلخص في أن العلاقات السياسية والعسكرية بين الصليبيين والبيزنطيين والعدوان اللاتيني على بيزنطة وشعبها منذ بداية الحملة الصليبية الأولى وفكرة الهجوم على القسطنطينية المسيحية في الحملتين الثانية والثالثة حتى الاستيلاء عليها وتأسيس حكم لاتيني فيها عام (1204/4601م) كان متأثراً بالشقاق الديني العظيم بين كنيسة روما وكنيسة القسطنطينية الذي حصل عام (446هـ/1054م) . فبالتالي غزو اللاتين للقسطنطينية في الحملة الصليبية الرابعة عام (1204/601م) لم يكن وليد المصادفة وانما نتيجة لمخطط ساهمت فيه البابوية بدور كبير لذا كان من المفروض العودة إلى جذور الخلاف المذهبي وذلك التقصي الحقائق الكامنة وراء طبيعة العلاقات السياسية والعسكرية بين الصليبيين والبيزنطيين التي انتهت بسقوط مدينة قسطنطين العظيم في أيدي جنود البابا أنوسنت الثالث التي توضح أثر الخلاف الكنسي الذي كان له دور كبير لفهم العلاقات السياسية والعسكرية بين الصليبيين والبيزنطيين بين عامي (474_601هـ/1081_1204م)ومن هنا تكمن أهمية الموضوع الذي تم اختياره للبحث

الوصف

رسالة ماجستير

اقتباس

الاستشهاد..عزام، ولاء نبيل. (2022). أثر الخلاف الكنسي بين روما والقسطنطينية على العلاقات السياسية والعسكرية بين بيزنطة والصليبيين بين عامي (474-601هـ/1081-1204م).The Impact of the ecclesiastical dispute between Rome and Constantinople on the political and military relations between Byzantium and the crusaders between (474-601H/12081-1204AD ) the year.رسالة ماجستير.جامعة دمشق .دمشق

الحاويات

تأييد

مراجعة

مدعوم بواسطة

مشار إليه بواسطة