دور الذَّكاء الاصّطناعيّ في ارتكاب الجرائم
جاري التحميل...
التاريخ
عنوان الدورية
ردمد الدورية
عنوان المجلد
الناشر
جامعة دمشق
خلاصة
شكل اختراع الذكاء الاصطناعي ثورة علمية وفكرية هائلة تركت أثرها في حياة البشر؛ إذ اقتحمت تلك التكنولوجيا جميع مجالات الحياة، فاستخدمت في الصناعة والتجارة والزراعة وغيرها من الميادين، ولم يكن المجال الجزائي ببعيد عن ذلك؛ إذ سعى رجال القانون إلى استخدام الذكاء الاصطناعي في عملهم، سواء المكافحة الجرائم قبل وقوعها أو لاكتشافها وإثباتها بعد وقوعها، واستخدم بشكل موسع في المحاكم، وقد حل مكان البشر في العديد من الأعمال والمجالات.
إلا أنه كان للذكاء الاصطناعي جوانب أخرى مظلمة؛ إذ نتج عن التوسع في استخدامه مشكلات عملية وفنية سببت ضرراً للبشر في أموالهم وممتلكاتهم، وتصل لارتكاب جرائم جزائية بحقهم، كالقتل والسرقة، مما طرحمشكلة المسؤولية الجزائية، والطرف الذي يتحملها، كأحد الأطراف المرتبطة بالذكاء أو الذكاء الاصطناعي نفسه. انطلاقاً من ذلك يسعى الباحث إلى تناول مسألة الدور الذي تلعبه كيانات الذكاء الاصطناعي في ارتكاب الجرائم، ومدى ضرورة وجود تنظيم قانوني لها، من خلال بحث أهليتها لاكتساب الشخصية القانونية وتحملها المسؤولية الجزائية عن أفعالها عن طريق طرح الآراء المختلفة حول الموضوع، ومحاولة الوصول إلى حل عملي ومقبول قانونياً واجتماعياً، مما يسهم في تحقيق الاستفادة القصوى من ميزاتها، وتجنب مضارها قدر الإمكان.
وقد توصل البحث إلى أنه وكما للذكاء الاصطناعي أهمية بالغة في جميع مجالات الحياة إلا أن له دوراً خطيراً في ارتكاب الجرائم مما يستتبع ضرورة تجنب أخطاره من خلال وضع استراتيجيات وطنية ودولية للحماية منه وتطويعه لخدمة البشر ورفاهيتهم، مع ضرورة تنظيمه وذلك بمنح الأشكال الأحدث منه الشخصية القانونية لتقوم بتصرفات معتبرة قانوناً سواء تمت تلك التصرفات لمصلحتها أو لمصحة الغير، مع اقتراح التريث في ترتيب المسؤولية الجزائية على الذكاء الاصطناعي حالياً وترك الباب مفتوحاً لفرضها في المستقبل على أن تتحمل الأطراف المرتبطة به كالمالك والمصنع المسؤولية الجزائية كاملة عن أفعاله أو تكون المسؤولية مشتركة مع
الذكاء الذي يبلغ درجة معينة من التطور أي يصل إلى الوعي الصناعي الذي يشابه الوعى الإنساني.
الوصف
دكتوراه
كلمات رئيسية
اقتباس
معلا.علا بهجت.(2024).دور الذَّكاء الاصّطناعيّ في ارتكاب الجرائم.دكتوراه.جامعة دمشق .دمشق
