تقييم فعالية استخدام زيت الزيتون المؤوزن الموضعي في شفاء السنخ بعد القلع الجراحي للأرحاء الثالثة السفلية المنطمرة

dc.contributor.authorزاهر علاء الدين جمعة(اعداد)
dc.contributor.authorمحمد حسام جعفو(اشراف)
dc.contributor.authorرشاد مراد(اشراف مشارك)
dc.date.accessioned2025-12-10T18:31:58Z
dc.date.issued2024
dc.descriptionرسالة ماجستير
dc.description.abstractخلفية البحث وأهدافه على الرغم من وجود العديد من الأدوية الجهازية التي تستخدم بشكل وقائي أو علاجي بعد الجراحة للحد من العقابيل وتساعد في زيادة مستوى الشفاء وتحسن جودة حياة المريض، إلا أن التطبيقات الموضعية تبقى المفضلة لتأثيراتها الجانبية الأقل ولتأثيرها المباشر على المكان المستهدف. لذلك عمد الباحثون في الحقبة الماضية على البحث عن مواد موضعية تغني عن الأدوية الجهازية وتأثيراتها السلبية وبالتالي يمكن تطبيقها لجميع المرضى دون التداخل مع أدويتهم المتناولة أو تأثيرها على صحتهم العامة. لذلك كان هدفنا من هذه الدراسة إيجاد مادة متقبلة حيوياً مضادة للإنتان ومحسنة للشفاء ولا تملك تأثيرات ضارة أو سمية وقابلة للتطبيق الموضعي وتتحرر ببطء لتسريع شفاء التجويف السنخي والنسج المحيطة به، ولمنع حدوث التهاب المناخ الجاف بعد القلع الجراحي للأرجاء الثالثة السفلية المنظمرة. المواد والطرائق تم تصميم هذه الدراسة السريرية المضبوطة المعشاة بتقنية الفم المشطور، حيث شملت 40 حالة قلع جراحي الأرحاء ثالثة سفلية منظمرة متناظرة عند 20 مريض من مرضى مراجعي قسم جراحة الفم والفكين في كلية طب الأسنان جامعة دمشق، متوسط أعمارهم 22.2 عاماً، تم تقسيم العينة إلى جهتين متناظرتين عند كل مريض، تم ترك الجهة الأولى دون تطبيق أي مادة كجهة شاهدة، بينما تم تطبيق زيت الزيتون المؤوزن بعد القلع الجراحي في الجهة التجريبية، ومن ثم تم دراسة مشعر الشفاء. والمشعرات اللثوية (عمق السبر والانحسار اللثوي ومستوى الارتباط النسبي، ومشعر حدوث التهاب السنخ الجاف من قبل مراقبين خارجيين وتسجيلها، كما تم دراسة الفرق في ارتفاع الحافة السنخية، وكثافة العظم السنخي وحجم التجويف السنخي وذلك في فترات المتابعة. النتائج : أظهرت النتائج أن هناك تحسن في درجة الشفاء والمشعرات اللثوية بفروق ذات دلالة إحصائية الصالح المجموعة التجريبية خلال فترات المتابعة، وفيما يتعلق بالتهاب السنخ الجاف أظهرت نتائج الدراسة وقاية ممتازة من التهاب السنخ الجاف في المجموعة التجريبية حيث كان تكرار حدوثه فيها 0% خلال فترات المتابعة، كما كان التحسن في ارتفاع الحافة السنخية لصالح المجموعة التجريبية وبفروق ذات دلالةإحصائية، وفيما يتعلق بالكثافة الشعاعية كانت هناك فروق ذات دلالة إحصائية لصالح المجموعة التجريبية، أما حجم التجويف السنخي لم يكن هناك فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات حجم التجويف السنخي بين مجموعتي الدراسة وذلك خلال فترات المتابعة. حيث 0.05<P وذلك بدرجة ثقة %95 الاستنتاجات أظهرت النتائج أنه هنالك تأثير ملحوظ للاستخدام الموضعي لزيت الزيتون المؤوزن بعد القلع الجراحي في تسريع شفاء النسج الرخوة وتحسين المشعرات اللثوية، والمحافظة على ارتفاع العظم السنخي وزيادة كثافة النسيج العظمي والوقاية من التهاب السنخ الجاف بعد القلع الجراحي، بينما لم تكن فعالة في زيادة حجم التجويف السنخي وذلك ضمن حدود هذه الدراسة.
dc.identifier.citationجمعة،زاهر.(٢٠٢٤).تقييم فعالية استخدام زيت الزيتون المؤوزن الموضعي في شفاء السنخ بعد القلع الجراحي للأرحاء الثالثة السفلية المنطمرة،رسالة ماجستير،جامعة دمشق،دمشق
dc.identifier.urihttps://repository.damascusuniversity.edu.sy/handle/123456789/5787
dc.language.isoar
dc.publisherجامعة دمشق
dc.subjectكلية طب الأسنان قسم جراحة الفم والوجه والفكين
dc.titleتقييم فعالية استخدام زيت الزيتون المؤوزن الموضعي في شفاء السنخ بعد القلع الجراحي للأرحاء الثالثة السفلية المنطمرة
dc.typeThesis

ملفات

الحزمة الرئيسية

يظهر الآن 1 - 1 من 1
جاري التحميل...
صورة مصغرة
الاسم:
1823.pdf
الحجم:
4.64 MB
تنسيق:
Adobe Portable Document Format

حزمة الترخيص

يظهر الآن 1 - 1 من 1
جاري التحميل...
صورة مصغرة
الاسم:
license.txt
الحجم:
930 B
تنسيق:
Item-specific license agreed to upon submission
الوصف: