الحياة الاقتصادية في مملكة الأنباط من عام ٣١٢ ق. م - ١٠٦ م

جاري التحميل...
صورة مصغرة

التاريخ

عنوان الدورية

ردمد الدورية

عنوان المجلد

الناشر

جامعة دمشق

خلاصة

يتناول البحث الحياة الاقتصادية في مملكة الأنباط من سنة ۳۱۲ قبل الميلاد حتى سنة ١٠٦ ميلادية وهي الفترة التي ذاعت فيها شهرة الأنباط كمملكة مترفة، وقد حققت هذا الترف عن طريق ممارستها للنشاط التجاري، وهذا أغرى السلوقيين بالهجوم عدة مرات على هذه المملكة طمعاً في الحصول على قسم من ثروتها، كما دخل الأنباط في مواجهات دفاعية مع عدد من القوى الكبرى التي سادت في منطقة الشرق الأدنى كالبطالمة والسلوقيين من أجل الحفاظ على مصدر ثرائهم، أي التجارة. وكانت آخر هذه الأطماع بمملكة الأنباط من قبل الإمبراطورية الرومانية التي لم تطمئن لوجود منافس قوي لها على تجارة الشرق وخاصة البضائع الشرقية، فقررت إنهاء الوجود السياسي والاقتصادي لهذه المملكة، وبالفعل نجح الرومان بالقضاء على مملكة الأنباط سنة ١٠٦م، وانتهت بذلك شهرتها كمملكة تجارية لتحل محلها تدمر وتأخذ دورها في الوساطة التجارية. ولا بد من القول: أن شهرة الأنباط التجارية لم تمنع من ممارستهم لعدد من الأنشطة الاقتصادية الأخرى كالزراعة والصناعة. فقد أبدع الأنباط في زراعة الأراضى على الرغم من قلة المياه في المناطق التي سيطروا عليها، حيث تغلب الأنباط على هذه المشكلة عن طريق ابتكار عدد من الأنظمة المائية التي سمحت لهم بتوفير هذا العنصر المهم لحياة النبات والحيوان والإنسان. كما أعطى الأنباط للصناعة جانباً من الاهتمام لا يقل عن الزراعة والصناعة، فاشتهروا في التاريخ القديم بعدد من الصناعات كصناعة الفخار، وربما ترجع شهرتهم بهذا النوع من الفخار بسبب نقلهم لمنتجاتهم الفخارية إلى عدد من الدول أثناء ممارستهم للنشاط التجاري، كأواني العطر الفخارية التي تميز الأنباط بصناعتها، إضافة إلى صناعة زيت الزيتون والخمر وغير ذلك من الصناعات المهمة التي أتقنها الأنباط .

الوصف

رسالة ماجستير

اقتباس

الأحمد. ضحى رمضان. (2017). الحياة الاقتصادية في مملكة الأنباط من عام 312 ق.م - 106م =Economic life in the Nabateans Kingdom 312 BC. 106 AD.رسالة ماجستير. جامعة دمشق.دمشق.

الحاويات

تأييد

مراجعة

مدعوم بواسطة

مشار إليه بواسطة