إعادة إحياء منطقة عمرانية /حالة دراسية محور باب الجابية في مدينة دمشق/

جاري التحميل...
صورة مصغرة

التاريخ

عنوان الدورية

ردمد الدورية

عنوان المجلد

الناشر

جامعة دمشق

خلاصة

ملخص البحث: يتناول هذا البحث بالدراسة إبراز دور التراث العمراني كمورد اقتصادي و مورد سياحي ودوره كمصدر التنمية المجتمع المحلي، ودوره كأساس للمحافظة على الثقافة المحلية والهوية العمرانية. فالمحافظة على التراث العمراني إحدى أهم الوسائل التي يمكن من خلالها المحافظة على ثقافتنا المحلية وتطوير الهوية العمرانية التي تتلاءم مع الخصائص البيئية المحلية .... مع انتشار العولمة التي تبث في ثناياها مفاهيم غريبة على بيئتنا وهويتنا المحلية من ثقافة وعمارة أصبح من الضروري المحافظة على تراثنا وهويتنا المحلية وتطويرها بما يتناسب من حياة العصر ويثبت أصالة ثقافتها على خارطة الثقافة العالمية. ان الهدف الأساسي هو إحياء المنطقة التاريخية في منطقة قصر الحجاج وجعلها تعيش حياة العصر الحديث وممارسة وظائفها بشكل يكفل للمنطقة التاريخية سبل البقاء. ولا ينبغي في عملية إعادة الاحياء أن يتحول المركز التقليدي إلى قطاع منطقي غرضه الوحيد تحقيق الجذب السياحي فحسب وإن الصيانة الدورية هي الضمان الحقيقي للحفاظ على المباني التقليدية. تحتوي مدينة دمشق القديمة مجموعة من الأبنية الأثرية التي سجلت بشكل إفرادي وذلك قبل تسجيل مدينة دمشق في قائمة التراث العالمي عام ۱۹۷۹م، ذو مياني عامة مثل دور السكن والخانات والمساجد والكنائس، وعندما سجلت مدينة دمشق في قائمة المدن الأثرية أصبحت جميع عقاراتها بنفس الأهمية، ونتيجة لذلك ازداد العبء على الجهات المنوطة بالحفاظ على المباني والمناطق التاريخية، وفي نفس الوقت ازداد الوعي تجاه المباني التاريخية، وبدأت مشاريع الترميم تزداد يوماً بعد يوم، إلا أنه لا يوجد خطط واستراتيجيات واضحة لعمليات الترميم وإعادة الإحياء. ولعل عدم تكامل الأدوار بين المؤسسات التي تعنى بعمليات الحفاظ وقصور تطبيق القوانين وعدم قدرة المالكين على إنجاز عمليات الترميم هي من أهم مشاكل ترميم المباني التاريخية، كما أن قلة الخبرة في دراسات مشاريع الترميم وعدم وجود مقاولين يتميزون بالكفاءة هي أيضاً من العوائق الأساسية في ترميم وصيانة المباني الأثرية. يخلص البحث إلى مجموعة من النتائج الهامة أهمها يتعلق بتوضيح أبرز المعوقات التي تقف في وجه إعادة إحياء المواقع التراثية وتنميتها في دمشق، كما يقترح مجموعة من التوصيات أهمها يتعلق بسبل تطوير وتنمية المواقع الأثرية والحفاظ عليها. واعتمد البحث على العديد من المراجع التخصصية أهمها يقع بين عامي ۲۰۰۱ و ۲۰۰۷. وقد تنامت أهمية المحافظة على التراث في الأونة الأخيرة حيث نعيش فترة التحول نحو العولمة لما له من دور في الحفاظ على الهوية الثقافية المحلية والمساهمة بإيجابية في حركة البناء والتطور، وكان لابد من البحث في صياغة تعمل على معالجة السلبيات الموجودة في المفاهيم السائدة والتعامل مع المخزون التراثي بصورة واعية تضمن المحافظة عليه، وتعتمد الرؤية المقترحة لتحقيق ذلك على ثلاثة محاور رئيسية هي: 1 - العمل على إبقاء المدن التاريخية نابضة بالحياة. - معالجة غياب الوعي الثقافي بأهمية التراث لدى أفراد المجتمع والمعماريين. - تنمية المشاركة المجتمعية كضمان النجاح عمليات الحفاظ بتطبيق هذه الرؤية يكون قد تجاوز التراث دوره التقليدي ليتحول لجزء فاعل من حركة تطور المجتمع ونموه و محافظاً على هويته ومصدراً للإبداع المعماري والعمراني ومرجعية للتقويم مما يعظم من دوره في ظل حقبة العولمة.

الوصف

رسالة ماجستير

اقتباس

البني،عاصم.(2011).إعادة إحياء منطقة عمرانية /حالة دراسية محور باب الجابية في مدينة دمشق/.رسالة ماجستير، جامعة دمشق،دمشق.

تأييد

مراجعة

مدعوم بواسطة

مشار إليه بواسطة