العماره العابرة واسقاطاتها المرتبطة بالسكن حالة دراسية سكن الإيواء في ريف دمشق

dc.contributor.authorمحمد ملهم الخربوطلي (اعداد)
dc.contributor.authorسلوى ميخائيل (اشراف)
dc.date.accessioned2025-12-16T11:41:08Z
dc.date.issued2021-08-10
dc.descriptionرسالة ماجستير
dc.description.abstractفي محاولة لفهم الأسباب وراء رفضنا كقاطني مدن على نعت الخيمة "منزل" بالرغم من اضطرارنا في ظل الحروب والأزمات على العيش فيها في السعي لفهم تفضيل الاستيطان والاستقرار على الترخل والتنقل. هذه التساؤلات دفعت البحث للمقارنة بين تجمعين خيميين الأول لنازحين اضطرتهم الحرب للعيش بالخيم، والثاني لغجر يتخذون الخيمة منزل انعكاساً لثقافة ونمط حياة، وذلك برصد كل من التجمعين، وتحليله على المستوى العمراني والمعماري والاجتماعي في الفصل الأول. تجمع الغجر في تل خاروف كان بكامله من الغجر، ويختلف بكثير من التفاصيل والعلاقات عن تجمع النازحين في خربة الورد الصالح الغجر. فقد كانت هناك مظاهر اجتماعية واضحة وتفاصيل مميزة ووظائف متمايزة بمساحات واضحة عمد البحث إلى مقارنتها كانت هناك أسباب عديدة دفعت النازحين لعدم رؤيتهم للخيمة منزل أهمها ارتباطهم وتعلقهم بمكان استيطانهم السابق وما يمثله من ذكريات وعلاقات اجتماعية واقتصادية وغيرها. إضافة لاعتقادهم بفشل الخيمة كأداء وفعالية في تأمين الراحة لقاطنها. إلا أنه كان من الصعب تفسير أسباب الغجر في تعلقهم بالخيمة، لكونهم تجمع متغلق على ذاته واختلاف الآراء مع وبدون تصوير والذي دفع البحث للاستعانة بعدد من الكتب والمراجع النظرية عن ثقافة وعادات وعمارة الغجر في الفصل الثاني والذي خلص بنهايته إلى نتيجة أن للغجر حالة معاكسة بعدم استيطانهم بمكان نتيجة طبيعة عملهم كالسيرك وألعاب الخفة، قراءة الحظ تلبيس الأسنان وتبييض الطناجر وغيرها والتي تشترك بكونها حرف مؤقتة ذات فعالية عابرة، إضافة انغلاقهم وعدم رغبتهم بتماس أكبر مع الجوار لفترة طويلة والتي قد يسببها المنزل الثابت). مع دراسة الغجر نظرياً وعملياً في الفصلين الأول والثاني تبين أن الغجر أيضاً يعيشون خارج ظروفهم الطبيعية بتلاصق تجمعهم مع جوار مبني إضافة لبقائهم لفترة طويلة دون الترحال، وبالتالي كانت فرصة لتحليل كلا التجمعين في الفصل الثالث من ناحية العلاقة مع النسيج المبني المجاور العلاقة بين الاستيطان والترحل، إضافة لمناقشة ما هو عابر وما هو ثابت بناء على عدد من الدراسات النظرية. في الفصل الرابع يعرض البحث مثالين عالميين مرتبطان بدور التطور الصناعي والتكنولوجي في دعم مظاهر العمارة المستجيبة لنمط حياة الشعوب المترحلة بالإضافة لعدد من المقترحات التي ربما يكون لها دور في تسهيل عملية التنقل، وتشييد خيم الفجر والنازحين. الكلمات المفتاحية: غجر - نازحين - عابر - مسكن إيواء - خيم - ريف دمشق - ترخل حضر
dc.identifier.citationالخربوطلي،محمد ملهم. (2021).العماره العابرة واسقاطاتها المرتبطة بالسكن حالة دراسية سكن الإيواء في ريف دمشق. رسالة ماجستير،جامعة دمشق،دمشق.
dc.identifier.urihttps://repository.damascusuniversity.edu.sy/handle/123456789/7235
dc.language.isoar
dc.publisherجامعة دمشق
dc.subjectقسم الهندسة المعمارية
dc.subjectقسم تاريخ ونظريات العمارة
dc.titleالعماره العابرة واسقاطاتها المرتبطة بالسكن حالة دراسية سكن الإيواء في ريف دمشق
dc.typeThesis

ملفات

الحزمة الرئيسية

يظهر الآن 1 - 1 من 1
جاري التحميل...
صورة مصغرة
الاسم:
374.pdf
الحجم:
8.13 MB
تنسيق:
Adobe Portable Document Format

حزمة الترخيص

يظهر الآن 1 - 1 من 1
جاري التحميل...
صورة مصغرة
الاسم:
license.txt
الحجم:
930 B
تنسيق:
Item-specific license agreed to upon submission
الوصف: