تأثير غسولات الألوفيرا على مشعرات اللويحة السنية والتهاب اللثة عند الأطفال
جاري التحميل...
ملفات
التاريخ
عنوان الدورية
ردمد الدورية
عنوان المجلد
الناشر
جامعة دمشق
خلاصة
هدف الدراسة: تقييم فعالية غسولات الألوفيرا الفموية في إنقاص كل من مشعر اللويحة السنية مشعر اللثة، ومشعر النزف اللثوي عند الأطفال، بالإضافة إلى تقييم وجود آثار جانبية لها وتقبل الأطفال لاستخدامها.
مواد وطرائق الدراسة: تألفت عينة الدراسة من (17) طفلاً (العمر (8-12) سنة العمر الوسطي (10) سنوات) يتمتعون بصحة فموية جيدة. تم اعتماد نظام الدراسة المتصالبة أي أن جميع أفراد العينة سوف يستخدمون الغسولات الثلاثة (غسول الألوفيرا - غسول الكلورهكسيدين - غسول الدواء الوهمي) بشكل متتابع مع فترة مسح مدتها (12) يوماً، تم استخدام صفائح فاكيوم صممت خصيصاً بهدف تجميع اللويحة السنية لمدة ثلاثة أيام، ثم تم تطبيق الغسولات الفموية لمدة (5) أيام، تم قياس مشعرات اللويحة السنية واللثة والنزف اللثوي في الفترات الزمنية قبل تجميع اللويحة السنية (TO) وقبل تطبيق الغسولات الفموية (T1) وبعد تطبيق الغسولات الفموية (12)، كما تم تقييم وجود آثار جانبية للغسولات المستخدمة ومدى تقبل الأطفال لها من خلال استبيان قدم للأطفال في نهاية فترة تطبيق كل غسول، كانت مقاييس النتائج المتعلقة بتقييم فعالية غسولات الألوفيرا هي تسجيل كل من و مشعر Quigley and Hein Index )1962( حسب Plaque index (Pl( مشعر اللوحة )GBI( ومشعر النزف اللثوي Silness and Leo )1963( حسب Gingival Index (GI( اللثة حسب (1975) Ainamo and Bay في الفترات الزمنية (0) (1 (12) ومقارنة الفرق بين القيم بين بداية استخدام كل نوع من الغسولات و نهاية فترة استخدامه
النتائج: أظهرت النتائج فعالية غسولات الألوفيرا في إنقاص مشعرات اللويحة السنية واللثة والنزف اللثوي مقارنة مع غسول الكلورهكسيدين الذي يعتبر المعيار الذهبي في تقييم فعالية الغسولات الفموية. أما فيما يتعلق بوجود آثار جانبية لغسولات الألوفيرا وتقبلها من قبل الأطفال فقد لاقت عسولات الألوفيرا تقبلاً عند أطفال الدراسة دون وجود أي آثار جانبية مزعجة مرافقة لاستخدامها.
الوصف
رسالة ماجستير
كلمات رئيسية
اقتباس
النوري،دعاء.(2023).تأثير غسولات الألوفيرا على مشعرات اللويحة السنية والتهاب اللثة عند الأطفال=Effect of Aloe Vera Mouthwashes on Dental Plaque and Gingival Indices in Children.رسالة ماجستير ،جامعة دمشق ،دمشق.
