الاستعمار الأوروبي وحركات التحرر في إفريقيا دراسة حالة :دور انكلترا في الحرب ضد الثورة المهدية في السودان

جاري التحميل...
صورة مصغرة

التاريخ

عنوان الدورية

ردمد الدورية

عنوان المجلد

الناشر

جامعة دمشق

خلاصة

بعد تاريخ السودان مادة غنية للباحثين، لاسيما في القرن التاسع عشر، لما شهده من تقلبات سياسية عديدة، ففي مطلع القرن التاسع عشر كانت على أرضه ممالك متنازعة ومتهالكة، أبرزها مملكة الفونج في الشمال، ومملكة الفور في الغرب إلى أن سير محمد على باشا حملته الأولى في صيف 1820، وبعد عدة حملات استطاع من نفوذه على مناطق شاسعة جنوب مصر، مكوناً ما دعى بالسودان العثماني، وقد بلغ ذروة اتساعه في عهد إسماعيل باشاء ليشمل أجزاء من أراضي ما يعرف اليوم بالسوان وإثيوبيا ويوغندا وأريتيريا والصومال إلا أن الاستقرار المصري في السودان لم يلبث أن تزعزع في مطلع العقد الثامن من القرن التاسع عشر، ففي العام 1881 ظهر على أرض السودان شخصية محلية طامحة إلى الحكم، ألا وهي محمد الأحمد الملقب بالمهدي الذي نادى بدعوة دينية سلفية، وجمع حوله الأنصار أطلق عليهم لقب الدراويش)، ليدخلوا في معارك طاحنة مع حكام السودان المصريين مشكلاً دولة مترامية الأطراف تشمل مساحتها أجزاء من السودان واريتيريا وإثيوبيا، عاصمتها أم درمان على أثر قيام الدولة المهدية، ظهرت أطماع دول أوروبية ( إنكلترا، فرنساء المانيا، بلجيكا، إيطاليا). عدت أرض السودان مشاعاً سعت إلى الانقضاض عليه بدءاً من الأطراف، وكذلك ظهرت أطماع إثيوبيا ومصر التي نالت بحقها التاريخي والشرعي في السودان. وهنا قررت إنكلترا أخذ زمام المبادرة وذلك في سعيها إلى ربط مستعمراتها في شمال إفريقيا بمستعمرة الكتاب في الجنوب فضلاً عن رغبتها في توحيد حوض النيل تحت سيطرتها، وأمام هذا التكاتب الاستعماري على السودان، رأت إنكلترا أن خير وسيلة لحماية مصالحها في حوض النيل والسيطرة العسكرية على السودان في دعم مصر في حقها في استعادة سلطتها على المنطقة، لذلك بدأ التدخل العسكري الإنكليزي بدياً من العام 1883، علما أن العبء الأكبر في إعداد الحملات وقع على عاتق الحكومة المصرية. وهكذا وبعد عدة حملات ومعارك استمرت حتى العام 1899، تمكنت إنكلترا من سحق الدولة المهدية وابادتها مع جميع قياداتها، لتجد نفسها أمام مشكلة جديدة إذ وجدت نفسها بين وعودها لمصر في استرداد سيادتها على أرض السودان، وبين أطماعها فيه لتجد الحل أخيراً باتفاقية الحكم الثنائي المصري - الإنكليزي لتنهي أتعابها التي واجهتها من جراء الأحداث السالفة، وتحقق جميع أهدافها.

الوصف

أطروحة دكتوراه

كلمات رئيسية

اقتباس

العلي، حلا (٢٠٢٤).الاستعمار الأوروبي وحركات التحرر في إفريقيا :دراسة حالة :دور انكلترا في الحرب ضد الثورة المهدية في السودان .أطروحة دكتوراه. جامعة دمشق. دمشق.

الحاويات

تأييد

مراجعة

مدعوم بواسطة

مشار إليه بواسطة