تتضمن هذه الدراسة موضوع الموروث الشعبي بين الماضي والحاضر و مدى تأثر الطفل، وأهم الطرق التي انتقل من خلالها موروث الطفل قديماً، وحال هذا الموروث في الألفية الثالثة، وأهم الوسائل الحديثة في انتقاله للطفل، كما بحثت هذه الدراسة في كيفية جذب الطفل الموروثه الشعبي عن طريق الحكاية الشعبية والأمثال و الأغاني المتوارثة إضافة إلى مقترحات للحفاظ على هذا الموروث الشعبي للطفل من خلال دعم أدب الطفل وإنتاجيته من قبل المؤسسة التعليمية والإعلامية و فتحمراكز ثقافية مخصصة بعالم الأطفال. وقد أدرجت تلك الدراسة بعد الحديث عن التنشئة الاجتماعية، ونظرة بعض المفكرين إليها إضافة إلى إلقاء الضوء على أهدافها و مراحلها وشروطها و خصائصها. كما أكدت هذه الدراسة على دور التربية الأسرية في بناء منظومة القيم الاجتماعية و التربية الأخلاقية و الوجدانية. وقد تعرضت الدراسة لصعوبات عدة أهمها : التعامل مع التلاميذ في هذا العمر ومدى استيعابهم للمطلوب، وقد توصلت هذه الدراسة لنتائج عديدة منها: الطفل يفتح عينيه بانبهار شديد على الثقافات الأخرى، فأننا بحاجة إلى تنشئته على إحساس يجعله يعتز ويفتخر بماضيه وبتراثه وبأصالته العربية. و ختمت الدراسة بعينة استطلاعية لقياس مستوى معارف الطفل في الصفين الرابع و الخامس عن الأمثال الشعبية في مجتمعنا و النتائج التي أخذت من تلك العينة.
جاري التحميل...
التاريخ
عنوان الدورية
ردمد الدورية
عنوان المجلد
الناشر
جامعه دمشق
خلاصة
تتضمن هذه الدراسة موضوع الموروث الشعبي بين الماضي والحاضر و مدى تأثر الطفل، وأهم الطرق التي انتقل من خلالها موروث الطفل قديماً، وحال هذا الموروث في الألفية الثالثة، وأهم الوسائل الحديثة في انتقاله للطفل، كما بحثت هذه الدراسة في كيفية جذب الطفل الموروثه الشعبي عن طريق الحكاية الشعبية والأمثال و الأغاني المتوارثة إضافة إلى مقترحات للحفاظ على هذا الموروث الشعبي للطفل من خلال دعم أدب الطفل وإنتاجيته من قبل المؤسسة التعليمية والإعلامية و فتحمراكز ثقافية مخصصة بعالم الأطفال.
وقد أدرجت تلك الدراسة بعد الحديث عن التنشئة الاجتماعية، ونظرة بعض المفكرين إليها إضافة إلى إلقاء الضوء على أهدافها و مراحلها وشروطها و خصائصها.
كما أكدت هذه الدراسة على دور التربية الأسرية في بناء منظومة القيم الاجتماعية و التربية الأخلاقية و الوجدانية.
وقد تعرضت الدراسة لصعوبات عدة أهمها :
التعامل مع التلاميذ في هذا العمر ومدى استيعابهم للمطلوب، وقد توصلت هذه الدراسة لنتائج عديدة منها:
الطفل يفتح عينيه بانبهار شديد على الثقافات الأخرى، فأننا بحاجة إلى تنشئته على إحساس يجعله يعتز ويفتخر بماضيه وبتراثه وبأصالته العربية. و ختمت الدراسة بعينة استطلاعية لقياس مستوى معارف الطفل في الصفين الرابع و الخامس عن الأمثال الشعبية في مجتمعنا و النتائج التي أخذت من تلك العينة.
الوصف
رساله ماجستير
كلمات رئيسية
اقتباس
عباس،صبا،واخرون.(2022).مشروع تخرج في التراث الشعبي بعنوان الطفل والموروث الشعبي في المدرسة الابتدائية - الحلقة الأولى رساله ماجستير. جامعه دمشق.دمشق.
