دراسة مقارنة بين الدعامة الهجينة والدعامة التقليدية في التعويض فوق الزرع

جاري التحميل...
صورة مصغرة

التاريخ

عنوان الدورية

ردمد الدورية

عنوان المجلد

الناشر

جامعة دمشق

خلاصة

خلفية البحث : تستخدم التعويضات السنية المدعومة بالزرعات على نحو واسع للتعويض عن مناطق الدرد. ونتيجة لأهمية الزرع والتعويض فوقه ازدادت في السنوات الأخيرة الدراسات حول تصاميم الدعامات وأشكالها وفائدتها، إذ لا يزال تصميم الدعامة التقليدية المعدنية يطرح مشكلات كثيرة حول السنية والتجميلية، فهل يمكن أن تكون الدعامة الهجينة المميزة بتصميم خاص يتضمن قسما خزفيا من الزيركونيا، مع خط إنهاء شبه كتف على الجانب اللساني وحواف إنهاء تحت اللثة فقط على الجانب الدهليزي حلاً لبعض هذه المشكلات؟ الهدف من الدراسة: إجراء مقارنة سريرية بين الدعامة التقليدية والدعامة الهجينة من حيث حالة النسج حول الزرعات بعد وضع التعويض النهائي ورضا المرضى عن النواحي الجمالية والوظيفية. بالإضافة إلى إجراء دراسة تحليلية لدراسة الإجهادات المتولدة في مكونات الزرعة وفي العظم حول الزرعات. مواد وطرائق البحث: تألفت عينة البحث من 10 مرضى، أجريت لهم 20 زرعة سنية. بعد انقضاء فترة الشفاء، قمنا بتركيب الدعامة المناسبة وأجرينا تعديلات على طولها وميلانها لتصبح جاهزة الوضع التاج الزيركوني المصنع بتقنية الـ CAD/CAM. أجري تقييم سريري لحالة النسج حول الزرعات من حيث لون اللثة والنمط الحيوي للثة، وملء الحليمات للمسافات بين السنية، وعمق السبر، والالتهاب اللثوي، والامتصاص العظمي، وكذلك تقييم لرضا المرضى عن النواحي الجمالية والوظيفية وذلك بعد إلصاق التعويض النهائي مباشرة - أشهر 6 أشهر 12- شهرا). جمعت البيانات وأجريت التحاليل الإحصائية باستخدام برنامج SPSS استخدم اختبار Mann-Whitney U الدراسة الاختلاف بين مجموعتي الدراسة في تقييم المرضى لكل من الناحية الجمالية والناحية الوظيفية خلال فترات المراقبة كلها. النتائج: كان لون اللثة طبيعيا في جميع عينات مجموعتي الدراسة وخلال كل فترات المراقبة. بلغت نسبة النمط الثخين للثة في كل من مجموعتي الدراسة %80% وذلك في مختلف فترات المراقبة، ونسبة النمط الرقيق للثة 20% في كل من مجموعتي الدراسة في مختلف فترات المراقبة، ولم يكن هناك فرق دال إحصائيا بين المجموعتين. إضافة إلى ذلك، بلغت نسبة الحليمات الممتلئة 20% بعد التثبيت مباشرة في كل من مجموعتي الدراسة، لكن بعد 6 أشهر و 12 شهرًا أصبحت جميع الحليمات ممتلئة وفي جميع عينات مجموعتي الدراسة. ولم يكن هناك فرق دال إحصائيا في شكل الحليمات بين مجموعتي الدراسة بالنسبة إلى عمق السبر لم يكن هناك أي فرق جوهري إحصائيا بين المجموعتين في أي من فترات المراقبة (p > 0.05) ومع ذلك كان هناك فرق جوهري إحصائيا بين فترات المراقبة . لدى تقييم مشعر الالتهاب اللثوي لم يكن هناك فرق جوهري إحصائيا بين فترات المراقبة سواء في مجموعة الدعامة الهجينة g ^ i * (p = 0.438) الدعامة التقليدية (p = 1) كما تبين عدم حدوث امتصاص عظمي عند التثبيت في جميع عينات مجموعتي الدراسة، في حين بلغ المتوسط الحسابي للامتصاص العظمي 0.2 ملم في كل من مجموعتي الدراسة بعد كل من 3 و 6 أشهر من دون أن يكون هناك فرق جوهري إحصائيا بين المجموعتين (p > 0.05) ، ومع ذلك كان هناك فرق جوهري إحصائيا بين فترات المراقبة. 3 كان تقييم المرضى للناحية الجمالية في كل من مجموعة الدعامات الهجينة ومجموعة الدعامات التقليدية متساو خلال فترات المتابعة جميعها، دون أن يكون هناك فرق جوهري إحصائيا بين المجموعتين x(p = 0.631) على الترتيب، لكن كان الفرق جوهريا إحصائيا بين فترات المراقبة في كل من مجموعتي الدراسة (p = 0.001) كما كان متوسط تقييم المرضى للناحية الوظيفية خلال فترات المتابعة في مجموعة الدعامات الهجينة (8) 8.5 (9) ، أما بالنسبة إلى مجموعة الدعامات التقليدية فكان (9،88،8) دون أن يكون هناك فرق جوهري إحصائيا بين المجموعتين rho(p = 0.739) . (p = 0.684) الاستنتاجات: ضمن حدود هذه الدراسة، يمكن استخدام الدعامة التقليدية والدعامة الهجينة لدعم التعويض فوق الزرع من دون وجود أي فرق بينهما من حيث التأثير على حالة النسج حول المرضى من النواحي البيولوجية والجمالية، تقبل المرضى للنتائج الجمالية والوظيفية.

الوصف

رسالة دكتوراه

اقتباس

السعدي،محمد.(2023).دراسة مقارنة بين الدعامة الهجينة والدعامة التقليدية في التعويض فوق الزرع. رساله دكتوراه، جامعة دمشق ،دمشق.

تأييد

مراجعة

مدعوم بواسطة

مشار إليه بواسطة