السُّلُوكُ الإِنْسَانِي وتَحْقِيقُ أَهْدَافِ التَّنْمِيَةِ المُسْتَدَامَةِ فِي سُوْرِيَّة التَّجْرُبَةُ المَالِيْزِيَّةُ أُنْمُوذَجًا)
جاري التحميل...
التاريخ
المؤلفين
عنوان الدورية
ردمد الدورية
عنوان المجلد
الناشر
جامعة دمشق
خلاصة
تشكل السمات السلوكية والفكرية والثقافية التي تميز أفراد المجتمع عوامل أساسية يعتمد عليها تحقيق التنمية يسهل بعضها عملية التغيير الاقتصادي والاجتماعي، وتسهم في دعم أبعاد التنمية كافة ومساندة أهدافها، ويقف بعضها الآخر عائقا في طريقها، إذ يتطلب تطوير المجتمع إحداث تغييرات في تلك العوامل، والتخلص من القيم والمعتقدات والثقافات التي تعوق عملية التنمية. ويعتمد تشكيل جملة الدوافع النفسية والسمات السلوكية والفكرية التنموية على مجموعة من الأدوات والبنى المؤسسية التي تتكامل أدوارها، وتعمل جنبا إلى جنب لإحداث التغيرات
المجتمعية المهمة لتحقيق التنمية المستدامة بعناصرها الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.
حاولت هذه الدراسة توضيح أثر العوامل الثقافية والفكرية والدوافع النفسية مثل الحاجة إلى الإنجاز والطموحوالرغبة في النجاح والتميز في تحقيق التنمية المستدامة بأبعادها كافة، وتحليل أثر كل من وسائل الإعلام ومؤسسات التربية والتعليم ومنظومة العلوم والبحث العلمي في توجيه سلوك الأفراد نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة، والوقوف على واقع هذه الأدوات والمؤسسات في سورية، وركزت على دراسة تجربة ماليزيا في تنمية السلوك والعقل البشري بالاستثمار في تلك البنى والمؤسسات، وأثر ذلك في تحقيق نهضتها التي طالت الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية والبيئية فيها، ومدى إمكانية الاستفادة من هذه التجربة في سورية، بما يناسب خصائص المجتمع السوري.
كلمات مفتاحية التنمية المستدامة السلوك البشري، مؤسسات التعليم وسائل الإعلام منظومة العلوم والبحث العلمي.
الوصف
رسالة ماجستير
كلمات رئيسية
اقتباس
الصفدي،نور.(2021).السُّلُوكُ الإِنْسَانِي وتَحْقِيقُ أَهْدَافِ التَّنْمِيَةِ المُسْتَدَامَةِ فِي سُوْرِيَّة التَّجْرُبَةُ المَالِيْزِيَّةُ أُنْمُوذَجًا). رسالة ماجستير.جامعة دمشق.دمشق
