((إثر الزواج المبكر في طريقة التعامل بين الزوجين في المجتمع الريفي))«دراسة ميدانية في ريف دمشق »
جاري التحميل...
ملفات
التاريخ
المؤلفين
عنوان الدورية
ردمد الدورية
عنوان المجلد
الناشر
جامعة دمشق
خلاصة
يهدف البحث الحالي إلى دراسة أثر الزواج المبكر في طريقة التعامل بين الزوجين حيث اعتمد في هذا البحث على المنهج الوصفي التحليلي، وهو المنهج الذي يعتمد على دراسة الواقع أو الظاهرة كما توجد في الواقع، ويهتم بوصفها وصفاً دقيقاً من خلال التعبير النوعي الذي يصف الظاهرة ويوضح الظاهرة وخصائصها؛ كما يهتم بدراسة العلاقات بين الظواهر وتحليل تلك الظواهر، والتعمق فيها المعرفة الارتباطات الداخلية في هذه الظواهر والارتباطات الخارجية بينها وبين الظواهر الأخرى . وكنت قد تناولت عينة عشوائية عددها ۱۰۰ من المتزوجين والأرامل والمطلقات في محافظة ريف دمشق ضمن عدة مناطق، وللوصول إلى الأهداف صمم استبيان المقياس أثر الزواج المبكر في طريقة التعامل بين الزوجين، وتم تطبيقه بعد عرضه على عدد من المحكمين في كلية الآداب قسم علم الاجتماع، كما وتم اختباره والتحقق من صدقه وثباته، ومن أهم نتائج البحث الحالي: ا كلا الجنسين يدرك أن العلاقات التي ينقصها النضج الاجتماعي والعاطفي والخبرة تكون نتيجتها الطلاق، وذلك لأن الفتاة المراهقة أو الشاب المراهق " من صغار السن " لا زالت تصاحبهم تغيرات نفسية وعدم ثبوت انفعالاتهم وعواطفهم وهذا يؤثر على العلاقة الزوجية. - الأفراد الذين يتمتعون بمستوى تعليمي أعلى يكونون مدركين للآثار الاجتماعية للزواج المبكر، والتي تتمثل في انتشار الطلاق المبكر لفتيات صغيرات في السن، وكذلك زيادة في نسبة الأمية بسبب تسرب الفتيات من التعليم وحرمانها من بناء شخصيتها الاجتماعية فتصبح ضعيفة ومهزوزة بالإضافة إلى إدراكهم للآثار المصاحبة للزواج المبكر والمتمثلة في ارتفاع نسبة الوفيات للأمهات أثناء الولادة وتعرضها لمخاطر الحمل والولادة في سن مبكرة وذلك نتيجة عن النزيف الحاد والأنيميا.... الخ من الأمراض الأخرى. الشريك (المطلق المطلقة) يدرك الأثر الكبير للزواج المبكر على أسلوب التعامل والتفاهم بين الزوجين وهو يملك في الغالب خبرة سلبية ويقيم الموضوع من هذا المنظور، بسبب ما عاناه وعايشه من مشاكل وخلافات وسوء تفاهم بينه وبين شريكه، مما أدى في النهاية إلى الطلاق. - ظاهرة الزواج المبكر ظاهرة تفرض على الكثيرات من الفتيات والشبان الصغار البؤس والحرمان من الطفولة وذلك لما تتعرض له من آثار سواء صحية واجتماعيةواقتصادية، وعلى الرغم أن كل الأزواج من على اختلاف عدد سنوات الزواج عانوا من الزواج المبكر بسبب القرب بين متوسطاتهم، إلا أن معاناة الأزواج الحديثي الزواج تكون أكبر، لأنهم في فترة اختبار كل منهما للآخر والتعارف على طبائع بعضهم البعض وعدم قدرتهم على تحمل المسؤولية وعدم وصولهم لمستوى النضج العقلي والقدرة على حل المشكلات الأسرية والزوجية بحكمة بسبب خبراتهم الضئيلة في الحياة. بالمقارنة مع ذوي سنوات الزواج الأعلى التي تمكنت الخبرة من صقل شخصياتهم إلى حد ما وأصبح لديهم أساليب ناجعة في التعامل فيما بينهم. ه يؤثر الزواج المبكر على حقوق الأزواج التنموية، بما في ذلك الحق في الصحة والتعليم، ويعرضهم بشكل أكبر لخطر الفقر تبعاً لتدني مستوى التعليم الذي يؤهلهم للحصول على عمل جيد بمرتب جيد يستطيعون من خلاله العيش بكرامة بدون حاجة الأهل والمحيطين. كما يرتبط الزواج المبكر بضعف الصحة الجنسية والإنجابي، فغالبا ما تكون الفتيات اللاتي يتزوجن في سن الطفولة غير قادرات على التفاهم مع أزواجهن في ممارسة الجنس الآمن، مما يجعلهن أكثر عرضة للإصابة بالأمراض المنقولة جنسيا ويزيد من تعرضهن لخطر الحمل في سن المراهقة. كل هذه الأمور مجتمعة تزيد من التوترات في المنزل وتؤثر على العلاقة بين الزوجين
الوصف
رسالة ماجستير
اقتباس
لبيس،عمر.(2023).((« إثر الزواج المبكر في طريقة التعامل بين الزوجين في المجتمع الريفي))«دراسة ميدانية في ريف دمشق ».رسالة ماجستير.جامعة دمشق ،دمشق
