أثر عوامل البيئة الطبيعية (اللاندشافتيه) في إنتشار بعض الأمراض البيئية في إقليم دمشق وريف دمشق للفتره الزمنيه (2005_ 2010).

جاري التحميل...
صورة مصغرة

التاريخ

عنوان الدورية

ردمد الدورية

عنوان المجلد

الناشر

جامعة دمشق

خلاصة

تهدف الدراسة إلى تحديد الوضع البيئي وارتباطاته الصحية مع السكان في إقليم دمشق وريفها ، وذلك من خلال إظهار تأثير عوامل البيئة الطبيعية ، من تضاريس ومناخ ومياه وبيئة حيوية ، في توزع الأمراض وتحديد حالات انتشارها في الإقليم . ولتحقيق ذلك ، تم تمييز نموذجين بينيين ، تبعاً للارتفاع : البيئة الجبلية ( القلمون - حوضة الزبداني - الحرمون ) غرب الإقليم ، والبيئة السهلية المنخفضة حوضة دمشق - الحماد) شرقاً. كما تم تمييز ثلاث نماذج بينية ، تبعاً للمناخ ) معامل إيفانوف الرطوبي ) : البيئة شبه الجافة ( حوضة الزبداني ) ، البيئة الجافة ( القلمون والحرمون حوضة دمشق ) ، البيئة الصحراوية (الحماد ). أظهرت الدراسة تأثير التضاريس على مرض السل في البيئة الجبلية الجافة ( القلمون ) ، إذ بعد الاعتدال الحراري والرطوبي عامل مثبط لانتشاره وعامل إيجابي للاستشفاء منه، لهذا تسجل أدنى الحالات المرضية في يبرود والنبك 5.5 و 7.7 حالة على التوالي لكل مئة ألف من السكان). بينما أثبتت الدراسة تركز انتشار مرض الحمى المالطية غرباً في البيئة الجبلية ، إذ تسجل أعلى الحالات في يبرود ( 298.3 ) حالة والزبداني ( 142.35 ) حالة لكل مئة ألف من السكان، حيث المتطلبات البينية الحرارية - الرطوبية ملائمة لحياة ونشاط جرثومة البروسيلا المسببة للمرض. كما أكدت الدراسة تركز انتشار مرض الحمى التيفية في حوضة دمشق ( بيئة الغوطة الزراعية وحول المجرى الأدنى لنهر بردى (287.02) حالة لكل مئة ألف من السكان. حيث المساحات الزراعية المروية بمياه النهر الملوثة بيولوجياً بجرثومة السالمونيلا التيفية . توصلت الدراسة إلى أن أعلى الحالات لانتشار الأمراض البيئية تتركز في البيئة الجافة المنخفضة من الإقليم، إذ تميزت حوضة دمشق ( التي تضم أكبر التجمعات السكانية المدنية . مدينة دمشق وأكبر التجمعات السكانية الزراعية - الريفية ، دوما وداريا ) بارتفاع معدلات الأمراض المرتبطة بالمناخ . فعلى الرغم من أن أشد درجات الحرارة تطرفاً تسجل في البيئة الصحراوية من الإقليم شرقاً ( التنف ) ، إلا أنها الأقل تأثراً بالأمراض ، لكونها الأقل كثافة سكانية فترتبط في البيئة الجافة المنخفضة أعلى المعدلات من أمراض الإسهال مع درجات الحرارة المرتفعة صيفاً ، حيث الارتباط إيجابي قوي ( 0.943 + ) . في حين يشكل مرض الربو والأمراض القلبية مجموعة مهمة من الأمراض المرتبطة بتأثير الفعل المشترك لدرجة الحرارة والرطوبة الجوية في بيئة المدينة ( مدينة دمشق ) نظراً لوضع المدينة الطبوغرافي كحوضة تضاريسية من جهة، ونسيجها الإسمنتي وأجوائها الملوثة من جهة أخرى ، من قدرة أكبر، على زيادة الاحتفاظ بالحرارة، مما يزيد من وطأة الحر والشعور بعدم الراحة ويضاعف الإحساس بالحرارة ، فتسجل تلك المجموعة ارتباط إيجابي قوي مع درجة الحرارة ( 0.703 + ) والرطوبة النسبية ( 0.882 + ) صيفاً. كما بينت الدراسة تأثر مرض الأنفلونزا بالتطرفات الحرارية السالبة الموافقة لنصف السنة الشتوي، فتسجل ارتباط سلبي قوي مع درجة الحرارة ( 0.993 -

الوصف

اطروحه دكتوراه

كلمات رئيسية

اقتباس

عبد لكي،ماريا جورج. (2016).أثر عوامل البيئة الطبيعية (اللاندشافتيه) في إنتشار بعض الأمراض البيئية في إقليم دمشق وريف دمشق للفتره الزمنيه (2005_ 2010).اطروحه دكتوراه ،جامعة دمشق،دمشق.

تأييد

مراجعة

مدعوم بواسطة

مشار إليه بواسطة