العرس الفلسطيني وأهازيجه وأغانيه بين الماضي والحاضر مدينة صفد أنموذجاً

جاري التحميل...
صورة مصغرة

التاريخ

عنوان الدورية

ردمد الدورية

عنوان المجلد

الناشر

جامعة دمشق

خلاصة

العرس الفلسطيني: أغانيه وأهازيجه بين الماضي والحاضر مدينة صفد أنموذجاً عند قبول أهل الفتاة بالعريس يذهب أهل العريس إلى بيت العروس للتعارف بين العائلتين ويكون شرب القهوة، وتناول الفواكه، وتبادل الأحاديث الشائقة، والتفاهم حول مهر العروس بين والد العروس ووالد العريس، وتعيين يوم من الأيام لقدوم الجاهة إلى بيت العروس. ثم يذهب أحد الأفراد إلى الجامع، أو إلى بيوت الجيران؛ لدعوتهم إلى الجاهة المحددة بذلك اليوم. وفي ذلك اليوم يذهب الوفد إلى بيت والد العروس، وفيه تذبح الذبائح، ويُشرب العصير، وتكون الأحاديث بين أفراد الجاهة للاتفاق على المهر المقدم والمؤجل ، وموعد التلبيسة، ثم يتناولون الطعام في بيت العروس وحينئذ تزغرد النساء. ثم يكون عقد القرآن كتب الكتاب بحضور الشيخ، وهنا تزغرد النساء، ويتناول الحاضرون الحلويات والعصائر. بعد ذلك يذهب العروسان لشراء التلبيسة، وتلبس العروس المجوهرات بحضور الأهل والأقارب. وتشترى كسوة العروس، وتنقل بالأغاني والأهازيج إلى بيت العريس. ثم يتم الاتفاق على إقامة العرس الفلسطيني في أحد الأيام، وتكون دعوة الأقارب والجيران لحضور حفلة العرس التي تجري بعد تناول طعام الغداء في البيوت أو في صالة من الصالات، ويُنقط العروسان (يُعطيان النقوط) بعدئذ حسب العادات والتقاليد الفلسطينية. وبعد ذلك يكون الزفاف إما على ظهر الفرس وإما في السيارات التي تتقدمها الدراجات النارية، وتكون على جوانبها. ثم يُزَفُ العريس إلى بيت الزوجية حيث تكون العروس (مصمودة). وبعد دخول العريس يكون احتفال صغير داخل البيت، وينصرف الجميع إلى بيوتهم، ويبقى العروسان وحدهما، ثم يُقدم لهما طعام العشاء والفواكه والعصائر. وهنا ينتهي العرس الفلسطيني. وفي أيام الانتفاضتين الأولى والثانية كان العرس يقتصر على الأهل فقط، ولما عادت الأمور إلى مجاريها از دهت الأعراس بالاحتفالات والأهازيج والأغاني.

الوصف

رسالة ماجستير

كلمات رئيسية

اقتباس

عوض،عوض.(2018). العرس الفلسطيني وأهازيجه وأغانيه بين الماضي والحاضر مدينة صفد أنموذجاً . رسالة ماجستير،جامعة دمشق،دمشق.

الحاويات

تأييد

مراجعة

مدعوم بواسطة

مشار إليه بواسطة