تحليل ثباتية الغلة الحبية والتوصيف الجزيئي لبعض الطرز الوراثية في السمسم تحت ظروف بيئية ومعاملات زراعية مختلفة
جاري التحميل...
ملفات
التاريخ
عنوان الدورية
ردمد الدورية
عنوان المجلد
الناشر
جامعة دمشق
خلاصة
الملخص العربي
لفتت تجربة حقلية، في موقعين متبابتين بينيا في مزرعة أبي جرش في كلية الزراعة، جامعة دمشق. ومنطقة سهل عكار في محافظة طرطوس، في سورية، خلال الموسمين الزراعيين 2014 و 2015، بهدف تقييم ودراسة ثباتية العلة البذرية الثلاثة طرز وراثية من محصول السمسم (ص 9، ومتعدد الأخبية، وزوري) من خلال زراعة هذه الطرز في ثلاث مسافات زراعية (15) و 20 و 25 سم بين النبات والآخر)، و وبمسافة ثابتة قدرها 50 سم بين السطور)، وتمت دراسة درجة القرابة الوراثية بين طرز السمسم المدروسة في مخبر التقانات الحيوية التابع لكلية الزراعة - جامعة دمشق وضعت التجربة وفق تصميم القطاعات العشوائية
الكاملة العاملية (Factorial RCBD)، وبثلاثة مكررات، في كلا الموقعين
أظهرت نتائج التحليل الإحصائي نباين أداء طرز السمسم المدروسة تحت تأثير الظروف البينية السائدة خلال الموسمين الزراعيين وفي موقعي الزراعة، وبدرجة أقل تحت تأثير المسافات الزراعية المدروسة والتفاعلات بين جميع هذه العوامل، حيث تبين من خلال نتائج التحليل التجميعي أن متوسط عدد الأيام اللازمة للإنبات وللإزهار وللنضح كان الأقل معنوياً في موقع طرطوس (516) و 67-36 و 68.94 يوما على التوالي)، وتميزت ظروف الموسم الزراعي الأول (2014) بسرعة إنبات البذور (4.50 يوماً) وظروف الموسم الزراعي الثاني بباكورية الإزهار ومن ثم النضج ( 35.82 و 68.45 يوماً على التوالي)، وتميز الطراز زوري بالإثبات المبكر للبذور بالمقارنة مع الطراز متعدد الأخبية في كلا موقعي الزراعة، في حين تميز الطراز ص 9 بياكورية الإزهار، ولم تؤثر المساقات الزراعية في مؤشري عدد الأيام اللازمة للإثبات والنضح، في حين أنت الزراعة في المسافة الضيقة إلى إزهار النباتات بعد 36.72 يوما من الزراعة.
لوحظ أن متوسط ارتفاع النبات كان الأعلى معنوياً عند زراعة الطراز زوري خلال الموسم الزراعي الأول 2014 في موقع دمشق عند المسافة الزراعية المتوسطة (50x20 سم) (131.8 سم)، حيث كان متوسط ارتفاع النبات الأعلى معنوياً خلال الموسم الزراعي الأول 2014 (115.62 سم)، وعند الزراعة في موقع دمشق (109.14 سم)، وعند الزراعة في المسافة الضيقة (108) سم).
وأظهرت النتائج أن متوسط عدد العلب الثمرية في النبات وعند البذور ووزنها في العلبة الثمرية كان الأعلى معنوية خلال الموسم الزراعي الأول 2014 (45.91) علية ثمرية نبات ، 62.49 بذرة العلبة الثمرية ، 0.26 ع على التوالي، وعند الزراعة في موقع دمشق (45.52) علية المرية نيات ، 62.10
بذرة العلبة التمرية - 0.267 غ على التوالي)، وعند الزراعة في المسافة المتوسطة (44.55 علبة المرية نبات . 62.24 بذرة العلبة الثمرية، 0.263 غ على التوالي، ولدى نباتات الطراز زوري (55.61) علية المرية نبات )
لوحظ أن متوسط وزن الألف بذرة كان الأعلى معنوياً عند زراعة الطراز من 9 خلال الموسم الزراعي الأول 2014 في موقع دمشق عند المسافة الزراعية الضيقة (3.833 ) في حين كان الأدنى معنوياً عند زراعة الطراز متعدد الأخبية خلال الموسم الزراعي الثاني 2015 في موقع طرطوس وعند مسافة الزراعة الضيقة أيضاً (3.00 ) ويشير هذا الأمر إلى أن الظروف المناخية في دمشق كانت أكثر ملائمة للمو نباتات السمسم، بالمقارنة مع موقع سهل عكار في محافظة طرطوس
أظهرت النتائج أن الظروف البيئية خلال موسم 2014، وفي موقع دمشق كانت أكثر ملائمة الطرز السمسم في صفة متوسط الغلة البذرية، أما بالنسبة لعامل المسافة الزراعية، فقد بينت النتائج ضعف القدرة الوراثية التعويضية الطرز السمسم من حيث زيادة مكونات الغلة البذرية المختلفة في الزراعة على مسافة واسعة للتعويض في النقص الحاصل في عدد النباتات بالمقارنة مع الزراعة في المسافة الضيفة، التي تفوقت في الغلة على حساب عدد النباتات بوحدة المساحة، في حين كانت مكونات الغلة في النبات الواحد أعلى عند الزراعة في المسافة الواسعة لكنها لم تكن كافية للتعويض عن النقص الحاصل في عند النباتات. عموما، كان متوسط الفئة البذرية الأعلى معنوياً عند زراعة الطراز زوري خلال الموسم الزراعي الأول 2014 في موقع دمشق عند المسافة الزراعية الضيقة (15×50 سم). والطراز متعدد الأخبية في الظروف السابقة نفسها
( 1970.6 و 1815.4 كغ هكتار على التوالي وبدون فروقات معنوية بينهما.
وبينت النتائج أن متوسط نسبة الزيت في البذور كان الأعلى معنوياً عند الزراعة خلال الموسم الثاني )43.26%( 9 2015) (43.74%)، وعند الزراعة في موقع دمشق (45.03%)، وزراعة الطراز ص( في حين لوحظ غياب دور المسافة الزراعية عموماً، لوحظ أن متوسط نسبة الزيت في البذور كان الأعلى معنوياً عند زراعة الطراز ص 9 خلال الموسم الزراعي الثاني 2015 في موقع دمشق.
أظهرت نتائج تقديرات الثبات للسلوك الوراثي تحت تأثير مختلف البيئات الصفة الغلة البذرية تبعا الطريقة Kang (1993) ثباتية الطرازص ، حيث أن الطرز الوراثية التي كانت قيم ثباتيتها موجبة وأعلى من المتوسط العام لقيم الثباتية (Ysi) هي التي تتسم بشائية علة بذرية وتتمتع بعدى واسع من التأقلم معالبيئات المتباينة، ويمكن اعتبار الطراز 9 الأفضل نظراً للبانية سلوكة بالنسبة لصفة الغلة البذرية تحت تأثير البيئات المختبرة، وبالتالي يمكن التوصية بزراعته في دمشق وطرطوس.
لوحظ وجود علاقة ارتباط معنوية وموجبة عند مستوى 5% بين الغلة البذرية وكلاً من عرض العلبة الثمرية عند الأيام حتى الإثبات عدد الأيام حتى الإزهار، عند الأفرع الثمرية، وعلاقة معنوية جداً وموجعة عند مستوى معنوية 61 بين الغلة البذرية وكلا من من طول العلبة الثمرية، عند العلب الثمرية في النبات. عدد البذور في العلية التمرية وزن البذور في العلبة الثمرية، وزن الألف بذرة عند الأيام حتى النضج. وكانت علاقة الارتباط غير معنوية موجبة بين الغلة البذرية ونسبة الزيت في البذور وعلاقة ارتباط غير معنوية سالبة بين العلة البذرية وارتفاع النبات.
تم تحديد درجة القرابة الوراثية بين الطرز المدروسة بتطبيق مصفوفة النسب المئوية للتوافق (PAV). وأظهرت النتائج أن الطرازين الوراثيين (ص 9 ومتعدد الأخبية). كانا على درجة عالية من القرابة الوراثية، وقد أظهر التحليل العنقودي انفصال شجرة الغرابة الوراثية إلى عنقودين ضم العنقود الأول الطراز الوراثي ) زوري)، في حين ضم العنقود الثاني الطرازين الوراثيين (ص 9 ومتعدد الأخبية لوحظ من خلال الربط بين شجرة القرابة الوراثية والمورفولوجية الطرز المسلم أن الطرز (ص 9 ، متعدد الأخبية) كانت على تقارب وراثي ومورفولوجي وبالتالي فإن تأثير البيئة وكذلك التباين البيتي الناتج على هذه الطرز قلين ومحدود، ومنه يمكن اعتبارها طرز وراثية، في حين كان الطراز (زوري) متباعداً وراثياً ومورفولوجياً وبالتالي فإن تأثير البيئة، وكذلك التباين البيئي الناتج على هذا الطراز كبير ومؤثر، ومنه يمكن اعتباره طراراً بينيا فقط
الوصف
اطروحة دكتوراه
كلمات رئيسية
اقتباس
محمد،علي.(2018).تحليل ثباتية الغلة الحبية والتوصيف الجزيئي لبعض الطرز الوراثية في السمسم تحت ظروف بيئية ومعاملات زراعية مختلفة=Yield Stability Analysis and Molecular Characterization for Some Sesame Genotypes under Different Agricultural Practices and Environmental Conditions. أطروحة دكتوراه، جامعة دمشق، دمشق.
