إعراب القرآن لأبي جعفر النحاس ت (338هـ)
جاري التحميل...
ملفات
التاريخ
عنوان الدورية
ردمد الدورية
عنوان المجلد
الناشر
جامعة دمشق
خلاصة
القرآن الكريم دليل المسلمين وقبلتهم عكفوا على دراسته توضيحا لمعانيه، وتبيانا لأحكامه، ومعرفة ناسخه ومنسوخه، ومواضع الوقف والابتداء، وأوجه القراءات فيه، وتفسير معانيها، وربطها مع أسباب النزول 5 والأحكام الفقهية، وتطور الدرس النحوي خدمة لذلك. ومن أبرز العلماء في هذا الميدان أبو جعفر النحاس المصري، المفسر النحوي، المتوفى سنة ثمان وثلاثين وثلاثمئة على أغلب الأقوال، ومن أبرز مؤلفاته كتاب إعراب القرآن)، وتتناول هذه الرسالة تحقيق القطعة الثانية منه، معتمدة في ذلك على ثلاث نسخ، وهي نسخة مكتبة بايزيد، واعتمدتها أصلا، ونسخة المكتبة السليمانية، ونسخة مكتبة عكا.
وتصدرت الرسالة بقسم الدراسة، وقد اشتمل على تعريف موجز للنحاس وعصره، ومصادره التي نهل منها، ثم بينت اختياراته في التوجيه النحوي والإعرابي للقراءات القرآنية، وأخيرا تطرقت إلى دراسة الأدوات النحوية في هذه القطعة. ثم يممت وجهي إلى قسم التحقيق والذي اعتنيت فيه بنص الكتاب وأخرجته إخراجا علميا، معتمدة على قواعد الإملاء المتعارف عليها اليوم، وفقرت النص ووضعت علامات الترقيم، وخرجت ما جاء فيه من مسائل نحوية وصرفية ولغوية وأبيات شعر وأحاديث نبوية ونسبت القراءات إلى قرائها، ثم دلفت إلى كتابة النتائج والتي بينت أن النحاس نقطة الوصل ما بين علوم المشرق وعلوم المغرب، وأن كتابه لبنة أساسية اعتمد عليها علماء المغرب العربي في إشادة صريحهم العلمي، فكان له كبير الأثر في مؤلفاتهم، ولم يميل النحاس في مواقفه الدرسية كل الميل نحو مدرسة أو عالم، وإنما يقابل ويقارن ويجتهد ويصوب ويفضل ويترك، والسبب في ذلك تنوع مصادره فقد صهر النحاس علوم المدرستين البصرية والكوفية في كتابه وقبل من أهل الكوفة آراءهم اللغوية وأرفقها جنبا إلى جنب مع آراء المدرسة البصرية
أما الآراء النحوية فتحفظ على بعض منها، ونص جهارًا في نقده بعض المسائل، وكان درس الأدوات بابا واسعا مزج فيه النحاس بين معنى الأداة ووظيفتها وبنيتها، ثم ختمت هذه الرسالة بملحقا الفروق النسخ، وفهارس علمية وفنية.
الوصف
رسالة ماجستير
كلمات رئيسية
اقتباس
المقداد،عنود.(2024). إعراب القرآن لأبي جعفر النحاس ت (338هـ) :من بداية سورة الأنعام إلى نهاية سورة مريم دراسة وتحقيق .رسالة ماجستير،جامعة دمشق،دمشق.
