تقييم بعض الطرز الوراثية من الشعير المقاومة ظاهرة الرقاد تحت ظروف الزراعة المروية
جاري التحميل...
ملفات
التاريخ
عنوان الدورية
ردمد الدورية
عنوان المجلد
الناشر
جامعة دمشق
خلاصة
الملخص
تفدت هذه الدراسة في مزرعة أبي جرش بكلية الزراعة بجامعة دمشق، ومخبر بحوث المحاصيل الحقلية، ومخابر التقانات الحيوية خلال الموسمين الزراعيين 2009 2010 و 2011/2010م وذلك باستخدام 10 أصناف من الشعير وفقاً لتصميم القطاعات العشوائية الكاملة (RCBD) في ثلاث مكررات بهدف تقديم بعض الأصناف من الشعير المقاومة ظاهرة الرقاد بناء على بعض المؤشرات المورفولوجية والتشريحية والجزيئية، ودراسة أهم المعايير والمؤشرات المرتبطة بها وإدخالها في برامج التربية، وتحديد بعض المواقع الوراثية المسؤولة عن ظاهرة الرقاد
وقد تم دراسة العديد من الصفات الحقلية المرتبطة بشكل مباشر وغير مباشر مع مقاومة الرقاد للأصناف المدروسة، حيث تعد صفات طول النبات طول السائق، ثخانة جدار الساق، القطر الكلي الساق، طول السلامية الثانية، وطول السنيلة الرئيسية، مؤشرات مفتاحية ومرتبطة بصفة مقاومة الرقاد. أما الصفات الأخرى كعند الإشطاءات الكلية والمتمرى عند السلاميات الوزن الكلي للنبات، وزن السليلة الرئيسية، ووزن السنابل الثانوية بالإضافة الصفات المؤثرة على الغلة الحبية مثل: عدد الحبوب الكلية في النبات، وزن الحبوب الكلية في النبات، وزن الألف حبة، ودليل الحصاد فهي مؤشرات غير مباشرة بتأثيرها على ظاهرة الرقاد.
كما تمت دراسة بعض الصفات الصغيرية مثل طول وعند وين الجذور، وطول ووزن السويقة الجنينية، حيث أظهرت نتائج التحليل الإحصائي تفوق الصنف عربي أبيض على بقية الأصناف بكل من صفة وزن الجذور (0.026) غ ووزن السويقة الجنينة (0073) غ، في حين كان الصنف قرات 6 أدني الأصناف بالنسبة لهاتين الصفتين (0.010 0.013) ع على التوالي، وقد امتلك الصنف عربي أبيض محسن أكبر قيمة الطول السويقة الجنينية (4.53) سم، حيث يسمح طول السويقة الجنينية الكبير بزيادة عمق الزراعة، والحصول على بادرات قوية وذات قدرة استرساء كبيرة مما يزيد من مقاومتها للرقاد الجذري، بينما كان الصنف فرات 7 الأدنى من حيث طول السويقة الجنينية (3.15) سم.
بينت النتائج أن مقاومة الرقاد في نبات الشعير تتأثر بالخصائص التشريحية للساق وبالأخص قطر الساق وتخانته، وقد تفوق الصنف قرات 4 على بقية الأصناف بكل من صفة طول النبات (88.4) سب طول الساق (83.6) سم، طول السلامية الثانية (12.09) سم، ثخانة الساق (41.42) ميكرومتر، وقطر السابق الكلي (387.4) ميكرومتر. بينما كان الصنف عربي أسود الأدنى بين الأصناف من حيث صفة طول السلامية الثانية (9.94) سم، وثخانة الساق (345) ميكرومتر وقطره الكلي (257.2) ميكرومتر.
تعد صفة طول السلامية الثانية من الصفات الهامة المقاومة الرقات، فكلما كانت السلامية الثانية أقصر كلما كان الصنف أكثر مقاومة للرقاد، ومن خلال دراستنا لاحظنا أن الأصناف عربي أسود (9.94) سم فرات 2 (10.03) سم فرات (10.14) م ذات أقل طول للسلامية الثانية بالمقارنة مع بقية الأصناف. كما بينت النتائج أن وزن النبات الكلي، وزن السنبلة الرئيسية، ووزن السنابل الثانوية من الصفات المؤثرة سلباً على مقاومة الرقاد فكلما زاد وزن النبات الكلي ووزن السنابل الكلية في النبات ستزداد حساسيته للرقاد، وأقل الأصناف من حيث الوزن الكلي للنبات في عربي أسود (10.13) )12.37(3 وفرات
لوحظ وجود علاقة ارتباط قوية وموجبة ومعنوية بين صفة طول النبات وطول الساق (10.988) كما كانت علاقة الارتباط قوية وموجبة ومعنوية بين عند الاشطاءات الكلية وكل من عدد الاشطابات المستمرة (10.933)، والوزن الكلي للنبات (10.789). في حين كانت علاقة الارتباط سلبية ومعنوية بين صفة طول السلامية الثانية مع صفة الخانة الساق (0.3050-٢٠).
دلت الدراسة الوراثية على فعالية البادثات المستخدمة وقدرتها على إعطاء تعددية شكلية polymorphic بين الأصناف ونجم عن استخدامها ما مجموعه 11 اليل (قرين)، وبلغت نسبة هذه التعددية 100%، كما تزاوج عدد الحزم لكل بادئة بين 1 حزمة كامل عند مع البادئة (Bumac0067) و 4 حزم كأعلى عدد مع البادية (Hmag0125) بمتوسط 22 حزمة لكل بادنة، أظهر كلا من التحليل العنقودي وشجرة القرابة الوراثية أن أعلى درجة قرابة وراثية كانت بين الصنفين فرات ؟ وفرات 7(0.0371)، في حين كانت أقل درجة قرابة وراثية بين الصنفين قرات 5 وفرات 6 (0.3339) مما يدل على وجود تباين وراثي كبير بينها. كما بينت الدراسة الوراثية أن الأصناف فرات 6، قرات 2 و عربي أبيض امتلكوا أكبر من المواقع الوراثية المسؤولة عن ظاهرة الوقاد بالمقارنة مع بقية الأصناف، وهذا يتطابق مع نتائج الدراسة المورفولوجية والتشريحية، أي أنهم أكثر الأصناف مقاومة الظاهرة الرقاد.
الوصف
رسالة ماجستير
كلمات رئيسية
اقتباس
خليل ،مها.(2012).تقييم بعض الطرز الوراثية من الشعير المقاومة ظاهرة الرقاد تحت ظروف الزراعة المروية. رسالة ماجستير، جامعة دمشق، دمشق.
