علاقات الدولة الآشورية الوسطى مع الممالك المجاورة من القرن الرابع عشر إلى القرن العاشر ق. م

خلاصة

امتازت بلاد أشور في الأقسام الشمالية من العراق القديم (بلاد الرافدين) بموقعها الجغرافي وأهميته السياسية والاقتصادية، والذي أثر بشكل فاعل في سير تاريخ المملكة العام سواء كان ذلك في النواحي السياسية و الاقتصادية الزراعية والتجارية أو في تركيبة السكان واتصالاتهم بالشعوب والقبائل المجاورة لهم، فمن ناحية الظروف السياسية التي أحاطت بالمملكة الأشورية والتحركات التي اجتاحت المنطقة جعلت الملوك الأشوريين يتبعون سياسة عسكرية خاصة في سبيل المحافظة على وحدة أراضي المملكة وشعبها ودرء الخطر عنها، وبالتالي تأمين اتصالها بالعالم الخارجي ومن الناحية التجارية كان موقع بلاد أشور بشكل ملتقى الطرق التي ارتبطت بها بلاد آشور مع البلدان المجاورة واهتمت بالسيطرة عليها في سبيل تسيير القوافل التجارية وديمومتها، وهذا ما انعكس على ازدهار البلاد اقتصاديا، وأدى بالتالي إلى استقرارها سياسيا، كما مثل موقع آشور موقعا مفتوحا بين الحضارات القديمة لبلدان الشرق القديم, وبذلك شكل جسرا يربط بين مراكز تلك الحضارات واقامة العلاقات مع بعضها، وكما أن البيئة الطبيعية لبلاد أشور من حيث خصوبة تربتها ووفرة مياهها لزراعة المحاصيل وكثرة ووجود الأنهار فيها كنهرا دجلة والفرات جعلها تمتاز بمجموعة من الخصائص الجغرافية تركت آثارها في التطور العام للأشوريين، وساعدتهم على استخدام هذه المقومات في سبيل تنشيط تجارتهم وإقامة علاقاتهم، وقد تنوعت هذه العلاقات ما بين منطقة وأخرى وتميزت بالسلم والصداقة أحيانا كالعلاقة مع مصر وأحيانا أخرى. كان يسودها التنافس والتناحر كالعلاقات مع بابل وخاتي، فقد كان الموقع بلاد أشور أثره الواضح في تحديد علاقة الأشوريين مع من جاورهم على الرغم من وجود فترات ضعف وقوة بين الحين والآخر.

الوصف

رسالة ماجستير

كلمات رئيسية

اقتباس

الكفري، أمل (٢٠٢٢).علاقات الدولة الآشورية الوسطى مع الممالك المجاورة من القرن الرابع عشر إلى القرن العاشر ق. م . رسالة ماجستير. جامعة دمشق. دمشق.

الحاويات

تأييد

مراجعة

مدعوم بواسطة

مشار إليه بواسطة