الفُتُوحَاتُ العَرَبِيَّةُ الإِسْلَامِيَّةُ لِبِلادِ مَا وَرَاءِ النَّهْرِ ٥٦-٩٦هـ / ٦٧٦-٧١٥م

dc.contributor.authorعلي محمد بدوي(إعداد)
dc.contributor.authorسهيل زكار(إشراف)
dc.date.accessioned2026-09-01T16:00:19Z
dc.date.issued2020
dc.descriptionأطروحة دكتوراه
dc.description.abstractإن الحقبة الزمنية التي يتناولها البحث تعد جزءاً من تاريخ الدولة الأموية (٤١هـ - ٦٦١/١٣٢ -(٧٤٩م) ومن نتاج هذا التراث العربي هذه الدراسة المعنونة بـ "الفتوحات العربية الإسلامية لبلاد ما وراء النهر ٥٦-٩٦هـ / ٦٧٦-٧١٤م"، والمقصود ببلاد ما وراء النهر البلاد الواقعة بين نهري سيحون وجيحون وقد عُد نهر جيحون الحد الفاصل بين إيران وطوران؛ لأن بلاد ما وراء النهر سكنتها الشعوب التركية والمغولية، وبشكل عام كان الترك هم الأقرب إلى نهر جيحون، وقد وصلت إليهم المؤثرات الفارسية، وكان المغول من ورائهم وهم الأقرب إلى حدود الصين الذين تأثروا بالمؤثرات الصينية، ولاسيما تجارة الحرير، ولم يكن نهر جيحون فاصلاً جغرافياً فحسب بين بلدين؛ بل كان فاصلاً بين شعبين متحاربين دائماً، هما: فارس وطوران، أي بين خراسان وما وراء النهر بدأت فتوحات بلاد ما وراء النهر في مراحل مبكرة من الدولة العربية الإسلامية، وأخذ الفاتحون يتطلعون نحوها؛ لأنها أصبحت ملاذاً ليزدجرد الثالث اللائذ بها بعد هزيمته في فارس، فتجهزوا لإتمام عملياتهم بعد فتح الفتوح، ولم تستقر فتوحات المنطقة بشكل منظم إلا بعد أن أعاد عبد الملك بن مروان تأسيس الحكم الأموي، ووحدة أراضي الخلافة الأموية، وباتت الدولة الأموية في أيامه تمتد من بلغ على نهر جيحون حتى ميناء عدن، ومن دمشق إلى السوس في أقصى المغرب، وأصبح البحر المتوسط بحيرة شامية. وترك عبد الملك بن مروان هذه الدولة مترامية الأطراف المحكومة مركزياً من دمشق لابنه الوليد، وبعد حكم الوليد بن عبد الملك الذي استمر عقداً من الزمن عصر ذروة الفتوحات العربية الإسلامية، ففى أيام الوليد فتحت السند، ووصل الإسلام إلى كشمير، وفتحت بلاد ما وراء النهر، ووصل الإسلام إلى أطراف الصين، وتثبت الفتح العربي للمغرب، ومنها إلى فتح الأندلس أما بلاد ما وراء النهر موضوع البحث فهي فتوح امتدت عقداً من الزمن وذلك في زمن ولاية قتيبة بن مسلم الباهلي الخراسان وتنقسم أعماله الحربية إلى أربع مراحل تمكن من خلالها بسط السيادة العربية الإسلامية على مناطق آسيا الوسطى بتثبيت أقدام العرب والإسلام فيها ولاسيما إقليم طخارستان والصغد و خوارزم و فرغانة والشاش وصولاً إلى مدينة كاشغر الصينية
dc.identifier.citationبدوي، علي محمد. (2019–2020). الفُتُوحَاتُ العَرَبِيَّةُ الإِسْلَامِيّةُ لِبِلَادِ مَا وَرَاءِ النَّهْرِ 56–96 هـ / 676–715 م .أطروحة دكتوراه . جامعة دمشق.دمشق.
dc.identifier.urihttps://repository.damascusuniversity.edu.sy/handle/123456789/16264
dc.language.isoar
dc.publisherجامعة دمشق
dc.subjectجامعة دمشق
dc.subjectكلية الآداب والعلوم الإنسانية
dc.subjectقسم التاريخ
dc.titleالفُتُوحَاتُ العَرَبِيَّةُ الإِسْلَامِيَّةُ لِبِلادِ مَا وَرَاءِ النَّهْرِ ٥٦-٩٦هـ / ٦٧٦-٧١٥م
dc.typeThesis

ملفات

الحزمة الرئيسية

يظهر الآن 1 - 1 من 1
جاري التحميل...
صورة مصغرة
الاسم:
الفتوحات_العربية_الاسلامية_لبلاد_ما_وراء_النهر_56_96_ه_676_715_م.pdf
الحجم:
3.65 MB
تنسيق:
Adobe Portable Document Format

حزمة الترخيص

يظهر الآن 1 - 1 من 1
جاري التحميل...
صورة مصغرة
الاسم:
license.txt
الحجم:
930 B
تنسيق:
Item-specific license agreed to upon submission
الوصف:

الحاويات