الدور السياسي والاجتماعي للحريم الهمايوني وانعكاسه على بلاد الشام ١٥٢٠ - ١٥٩٥م

جاري التحميل...
صورة مصغرة

التاريخ

عنوان الدورية

ردمد الدورية

عنوان المجلد

الناشر

جامعة دمشق

خلاصة

يُسلط البحث الضوء على الدور السياسي والاجتماعي للحريم الهمايوني وانعكاسه على بلاد الشام بين عامي ١٥٢٠ ١٥٩٥م، وتعد هذه الفترة من الفترات المهمة في تاريخ الدولة العثمانية، فتبدأ بحكم السلطان سليمان القانوني الذي يعد من أقوى سلاطين بني عثمان، ففي عهده وصلت الدولة العثمانية إلى أقصى اتساع لها، ومن ثم تولى ابنه السلطان سليم الثاني وتنتهي الدراسة بنهاية حكم السلطان مراد الثالث، وتمثل هذه المرحلة وما بعدها أكثر المراحل التي تدخلت فيها الحريم بشؤون الحكم، وبداية غياب السلاطين عن ساحات المعارك، ولهوهم في أحضان الجواري، تاركين قيادة الدولة الى صدورهم العظام ومن خلفهم المحظيات ورصد البحث أهم القصور العثمانية، ومهامها على الصعيد السياسي، والإداري، وحياة المحظيات داخل تلك القصور، والطريقة التي جيء بهن اليها، والمهام التي أوكلن بها وأيضاً أبرز البحث تعداد لأهم محظيات القرن السادس عشر، وتفصيل الأعمال التي قمن بها من تولية صدور عظام، وعزل وقتل، وتحكم بمسار الدولة العثمانية بما يخدم مصالح.......... بلدانهم بالإضافة إلى استخلاص انعكاس دور تلك المحظيات السياسي والاجتماعي ضمن أملاك الدولة العثمانية، وضمن ولايات بلاد الشام بوجه خاص اعتمد البحث على عدد من الوثائق العثمانية المترجمة، وعدد من المصادر، والمراجع العربية والأجنبية المهمة وأبرز ما توصل اليه البحث من نتائج، هو أثر الدور الذي تركه تدخل المحظيات في شؤون الحكم، وغياب السلاطين ناسين واجبهم تجاه البلدان التي يحكمونها، وما نتج عن ذلك كله من انهيار الدولة فيما بعد وانتقال حكمها إلى أيدي أوروبية.

الوصف

رسالة ماجستير

اقتباس

شاهين.سناء علي. (2020). الدور السياسي والاجتماعي للحريم الهمايوني وانعكاسه على بلاد الشام 1520-1595م .رسالة ماجستير . جامعة دمشق.دمشق.

الحاويات

تأييد

مراجعة

مدعوم بواسطة

مشار إليه بواسطة