لواء حمص إدارياً، اقتصادياً، اجتماعياً، ثقافياً ١٨٠٨-١٨٦٧ قراءة جديدة
جاري التحميل...
التاريخ
المؤلفين
عنوان الدورية
ردمد الدورية
عنوان المجلد
الناشر
جامعة دمشق
خلاصة
تتناول الدراسة لواء حسن إدارياً، اقتصادياً، اجتماعياً وثقافيا ( 1808 - 1876 م) قراءة
جديدة، وما طرأ عليه من متغيرات في جميع مجالات الحياة من خلال إصدار القوانين الحديثة.
ويهدف البحث إلى معرفة الإصلاحات والتنظيمات التي قامت بها الدولة العثمانية في لواء حمص، ومدى نجاحها من عدمه سواء من الناحية الاقتصادية ( زراعة وصناعة وتجارة أو من الناحية. الثقافية حيث ظهرت مدارس أسهمت في الحركة العلمية، فضلاً عن دور الصحافة في ازدهارها رغم الانغلاق الديني الذي فرضته العائلات المنحدرة من أصل غير عربي.
وفي الوقت نفسه، شهد لواء حمص تحسناً في واقع الخدمات بسبب وجود زعامات دينية لها نفوذ في إستانبول إلا أن الدولة العثمانية أرهقت سكان حمص كما غيرها من المناطق الخاضعة للنفوذ العثماني في جباية الضرائب بسبب الحرب الدائمة، والمستمرة للدولة العثمانية التي جعل الهم الأساسي لها هو تأمين الواردات معتمدة الطرق التقليدية. من هذا المنطلق ظل لواء حمص من أكثر الألوية في بلاد الشام ارتباطاً بالدولة العثمانية من أجل ضبطه امتيا، علماً بأنه مفتوح على البادية، والطابع البدوي أقرب إليه من الطابع الحضري، وهذا يفرض حدوث عصيانات فيه، وإن لم تكن ضد السلطان الحاكم فعلى الأقل مند ضرائبه وحياتها الذين أرهقوا سكانه بها.
وأخيراً تطرق البحث إلى بعض الجاليات الأوروبية التي تواجدت في لواء حمض الأسباب.
اقتصادية ودينية متخفية تحت العباءة الدينية.
الوصف
أطروحة دكتوراه
كلمات رئيسية
اقتباس
علي، سحر (٢٠٢٣).لواء حمص إدارياً، اقتصادياً، اجتماعياً، ثقافياً ١٨٠٨-١٨٦٧ قراءة جديدة .أطروحة دكتوراه. جامعة دمشق. دمشق.
