دراسة مقارنة لسلوك الإجهادات في الأجهزة الفوقية السفلية التلسكوبية المدعومة بالأسنان أو بالغرسات أو بمشاركة كليهما تحليل العناصر المنتهية ثلاثية الأبعاد

جاري التحميل...
صورة مصغرة

التاريخ

عنوان الدورية

ردمد الدورية

عنوان المجلد

الناشر

جامعة دمشق

خلاصة

خلفية وهدف البحث: تعد عملية المشاركة بين الأسنان والغرسات في دعم التعويضات السنية المتحركة عملية معقدة من الناحية الميكانيكية الحيوية، لذلك يجب علينا دراسة سلوك وتوزع الإجهادات في العظم المحيط بالغرسات والأسنان عند المشاركة بينهما في دعم الأجهزة الفوقية التلسكوبية والمقارنة مع نظيراتها ذوي الدعم السني فقط أو المدعومة بالغرسات فقط. مواد وطرائق البحث: أخذت صورة شعاعية رقمية مخروطية محوسبة ( Chct) المريض أدرد، ومن ثم عولجت هذه الصور باستخدام برنامج Matic و Mimics من أجل الحصول على نموذج رقمي للعظم القشري والإسفنجي للفك السفلي. تم استيراد النموذج الرقمي للغرسة المستخدم بقطر 4.1 ملم وبطول 14 ملم لإحدى شركات الزرع المعروفة (STRAUMAN) وصممت الأسنان والرباط السني بسماكة 0.2 ملم واللثة بسماكة منتظمة 2 ملم والتيجان التلسكوبية وصولا إلى التعويض باستخدام برنامج Exocad. ومن ثم صممت ثلاثة نماذج رقمية لتعويضات تلسكوبية مختلفة من حيث الدعم النموذج الأول مدعوم بسنين فقط - النموذج الثاني مدعوم بغرسة وسن. النموذج الثالث مدعوم بغرستين في منطقة الأنياب طبق نوعان من القوى قوة أمامية 100 نيوتن بين الثنيتين السفليتين، وقوة خلفية 100 نيوتن في الوهدة المركزية للرحى الأخيرة. ومن ثم غرفت العناصر المختلفة تبغا الخواص المواد الميكانيكية وفقا لمعامل بواسون ومعامل يونغ، وأدخلت معلومات الشروط الحدية، وأجري تحليل العناصر المنتهية ودرس توزع الإجهادات والقيمة العظمى للإجهاد المكافئ في العظمين القشري والإسفنجي عند تطبيق القوتين ومقارنة النتائج باستخدام برنامج Ansys النتائج أبدت نماذج الدراسة مقاومة مقبولة للقوى المطبقة، إذ لم تتعد الإجهادات حد المتانة للعظم (90) ميغا باسكال. كما أن الإجهادات لم تتجاوز 17 ميغا باسكال عند تطبيق القوة الخلفية وهي القيمة التي أظهرها النموذج الثالث وأبدى النموذج الأول أقل قيمة عظمى للإجهاد المكافئ بينما أظهر النموذج الثالث أعلى قيمة للإجهاد المكافئ عند تطبيق القوة الأمامية، إذ بلغت 26 ميغا باسكال وكان النموذج الأول صاحب القيمة الأدنى. كما أن الإجهادات في العظم الإسفنجي لم تتجاوز 1.5 ميغا باسكال في النموذج الثالث عند تطبيق القوة الأمامية إذ أبدى النموذج الأول القيمة الأقل. كما أن الإجهادات في العظم الإسفنجي لم تتجاوز 0.8 ميغا باسكال عند تطبيق القوة الخلفية، إذ أبدى النموذج الثالث القيمة الأعلى وأظهر النموذج الأول القيمة الأقل، إذ كانت الإجهادات في العظم الإسفنجي مهملة مقارنة مع الإجهادات المنتقلة إلى العظم القشري. الاستنتاجات إن عملية المشاركة بين سن وغرسة لدعم جهاز تلسكوبي سفلي تزيد على نحو ملحوظ الإجهادات المنتقلة إلى العظم القشري عموما، إلا أن هذه الإجهادات تتركز في منطقة العظم القشري والإسفنجي حول الغرسة على نحو أكبر من الإجهادات المتركزة في العظمين الفشري والإسفنجي حول السن، ولكنها في الوقت ذاته تخفف الإجهادات المنتقلة إلى العظم القشري حول الغرسة مقارنة مع النموذج المدعوم بغرستين وذلك عند تطبيق القوة الأمامية والخلفية. إلا أنه في النهاية يجب علينا عدم تحويل المعلومات الناتجة عن الدراسات الميكانيكية الحيوية إلى الاستعمال السريري مباشرة؛ لأن الميكانيك الحيوي ليس العامل الوحيد الواجب أخذه بعين الاعتبار عند اختيار نموذج تعويضي أفضل في الممارسة السريرية.

الوصف

رسالة ماجستير

اقتباس

زعتور،نبال.(٢٠٢١).دراسة مقارنة لسلوك الإجهادات في الأجهزة الفوقية السفلية التلسكوبية المدعومة بالأسنان أو بالغرسات أو بمشاركة كليهما تحليل العناصر المنتهية ثلاثية الأبعاد=Comparative study of stress behavior in mandibular telescopic overdentures supported by teeth and/or implants /3D-Finite Elements Analysis/،رسالة ماجستير،جامعة دمشق،دمشق

تأييد

مراجعة

مدعوم بواسطة

مشار إليه بواسطة