تقييم دور الزراعة الحافظة كنظام زراعي متكامل في زيادة إنتاجية محصولي القمح والعدس وتحسين نوعية التربة بشكل مستدام
جاري التحميل...
ملفات
التاريخ
عنوان الدورية
ردمد الدورية
عنوان المجلد
الناشر
جامعة دمشق
خلاصة
نفذ البحث في محطة بحوث إزرع التابعة للهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، في محافظة درعا خلال الموسمين الزراعيين (2017/2016)، (2018/2017)، بهدف تقييم أداء أصناف القمحالقاسي دوماء، وشام، وأصناف القمح الطري دوما، وشام، المعتمدة في المنطقة الجنوبية تحت ظروف الزراعة المطرية استجابة لنظام الزراعة الحافظة كحزمة زراعية متكاملة مقارنة بالزراعة التقليدية، وأعتمد صنف العدس إدلب كمحصول بقولي في الدورة الزراعية. وضعت التجربة وفق تصميم القطاعات العشوائية الكاملة بترتيب القطع المنشقة - المنشقة، وبمعدل ثلاثة مكررات كان متوسط موعد الإنبات الأعلى معنوياً خلال الموسم الزراعي الثاني، تحت ظروف الزراعة التقليدية، في القطع التجريبية التي لم تطبق فيها الدورة الزراعية، لدى صنف القمح القاسي شام (35.133) يوماً)، في حين كان الأدنى معنوياً خلال الموسم الزراعي الأول، تحت ظروف الزراعة الحافظة، في القطع التجريبية التي طبقت فيها الدورة الزراعية، لدى صنف القمح الطري شام (9.433 يوماً). كان متوسط عدد البادرات في المتر المربع الأعلى معنوياً خلال الموسم الزراعي الأول، تحت ظروف الزراعة الحافظة، في القطع التجريبية التي طبقت فيها الدورة الزراعية لدى صنف القمح القاسي دوما (211.42 نبات. م2)، في حين كان الأدنى معنوياً خلال الموسم الزراعي الثاني، تحت ظروف الزراعة التقليدية، في القطع التجريبية التي لم تطبق فيها الدورة الزراعية، لدى صنف القمح الطري دوما (144.53 نبات م.. كان متوسط موعد التسنبل الأعلى معنوياً خلال الموسم الزراعي الأول تحت ظروف الزراعة الحافظة، في القطع التجريبية التي طبقت فيها الدورة الزراعية، في حال ترك 50% من البقايا النباتية للمحصول السابق فوق سطحالتربة، لدى صنف القمح الطري شام (104.80 يوماً)، في حين كان الأدنى معنوياً خلال الموسم الزراعي الثاني، تحت ظروف الزراعة الحافظة، في القطع التجريبية التي لم تطبق فيها الدورة الزراعية، في حال زراعة محصول التغطية الأخضر، لدى صنف القمح الطري دوماء (87.067) يوماً). كان متوسط موعد الإزهار الأعلى معنوياً خلال الموسم الزراعي الأول الأكثر هطولاً، تحت ظروف الزراعة الحافظة، في القطع التجريبية التي طبقت فيها الدورة الزراعية، لدى صنف القمحالطري شام (110.783 يوماً)، في حين كان الأدنى معنوياً خلال الموسم الزراعي الثاني الأقل هطولاً، تحت ظروف الزراعة التقليدية، في القطع التجريبية التي لم تطبق فيها الدورة الزراعية، لدى صنف القمح الطري دوماء (89.917) يوماً). وكان متوسط موعد النضج الأعلى معنوياً خلال الموسم الزراعي الأول الأكثر هطولاً، تحت ظروف الزراعة الحافظة، في القطع التجريبية التي طبقت فيها الدورة الزراعية، لدى صنف القمح القاسي دوما (146.22 يوماً)، في حين كان الأدنى معنوياً خلال الموسم الزراعي الثاني، تحت ظروف الزراعة التقليدية، في القطع التجريبية التي لم تطبق فيها الدورة الزراعية، لدى صنف القمح الطري دوماه (117.13) يوماً). كان متوسط ارتفاع النبات الأعلى معنوياً خلال الموسم الزراعي الأول الأكثر هطولاً، تحت ظروف الزراعة الحافظة في القطع التجريبية التي طبقت فيها الدورة الزراعية، لدى صنف القمح القاسي دوماء (79.55 سم) في حين كان الأدنى معنوياً خلال الموسم الزراعي الثاني، تحت ظروف الزراعة التقليدية، في القطع التجريبية التي لم تطبق فيها الدورة الزراعية، لدى صنف القمح الطري دوماء (44.97 سم). كان متوسط نسبة الإشطاءات المثمرة إلى الكلية الأعلى معنوياً تحت ظروف الزراعة الحافظة، في القطع التجريبية التي طبقت فيها الدورة الزراعية، لدى صنف القمح القاسي دوما (71.276)، في حين كان الأدنى معنوياً تحت ظروف الزراعة التقليدية، في القطع التجريبية التي طبقت فيها الدورة الزراعية، لدى صنف القمح القاسي شام (55.79). كان متوسط الوزن الجاف للسنبلة بعد اكتمال الإزهار الأعلى معنوياً خلال الموسم الزراعي الأول، تحت ظروف الزراعة الحافظة، لدى صنف القمح القاسي دوما (4.937غ)، في حين كان الأدنى معنوياً خلال الموسم الزراعي الثاني تحت ظروف الزراعة الحافظة لدى صنف القمح القاسي شام (2.645غ). كان متوسط عدد الحبوب في المتر المربع الأعلى معنوياً خلال الموسم الزراعي الأول، تحت ظروف الزراعة الحافظة، في القطع التجريبية التي طبقت فيها الدورة الزراعية، لدى صنف القمح القاسي شام (3353) حبة. م2)، في حين كان الأدنى معنوياً خلال الموسم الزراعي الثاني، تحت ظروف الزراعة التقليدية، في القطع التجريبية التي لم تطبق فيها الدورة الزراعية، لدى صنف القمح الطري شام (2132) حبة. م... كان متوسط وزن الألف حبة الأعلى معنوياً خلال الموسم الزراعي الأول، تحت ظروف الزراعة الحافظة، في القطع التجريبية التي طبقت فيها الدورة الزراعية، لدى صنف القمح القاسي دوما (37.60)، في حين كان الأدنى معنوياً خلال الموسم الزراعي الثاني تحت ظروف الزراعة التقليدية، في القطع التجريبية التي لم تطبق فيها الدورة الزراعية، لدى صنفي القمح الطري والقاسي دوماء وشام وبدون فروقات معنوية بينهما (25.273، 25.468 غ على التوالي). كان متوسط الغلتين الحبية والحيوية، ودليل الحصاد الأعلى معنوياً خلال الموسم الزراعي الأول، تحت ظروف الزراعة الحافظة، في القطع التجريبية التي طبقت فيها الدورة الزراعية، لدى صنف القمح القاسي دوما (4162) 7466) كغ. هكتار، 53.18% على التوالي). كان متوسط الغلة البذرية لمحصول العدس الأعلى معنوياً خلال الموسم الزراعي الأول، تحت ظروف الزراعة الحافظة، في حال ترك 50% من البقايا النباتية للمحصول السابق (905.3 كغ. هكتار (1)، في حين كان الأدنى معنوياً خلال الموسم الزراعي الثاني الأقل هطولاً، تحت ظروف الزراعة الحافظة في حال زراعة محصول التغطية الأخضر (633.7) كغ. هكتار). كان متوسط كفاءة استعمال مياه الأمطار الأعلى معنوياً خلال الموسم الزراعي الأول الأكثر هطولاً، تحت ظروف الزراعة الحافظة، في القطع التجريبية التي طبقت فيها الدورة الزراعية، لدى صنف القمح القاسي دوما (19.006 كغ حبوب مم. هكتار (1)، في حين كان الأدنى معنوياً خلال الموسم الزراعي الثاني تحت ظروف الزراعة التقليدية، بغياب الدورة الزراعية أو وجودها، لدى صنف القمح الطري دوماه (4.775، 5.042 كغ. هكتار .. مم على التوالي). كان متوسط كفاءة استعمال الأزوت الأعلى معنوياً خلال الموسم الزراعي الأول، تحت ظروف الزراعة الحافظة، بوجود الدورة الزراعية أو غيابها وبدون فروقات معنوية بينهما (30.82 30.64 كغ حبوب كغ .. هكتار على التوالي) في حين كان الأدنى معنوياً خلال الموسمين الزراعيين الثاني والأول، تحت ظروف الزراعة التقليدية، في القطع التجريبية التي لم تطبق فيها الدورة الزراعية (18.75)، 18.91 كغ حبوب. كغ . هكتار على التوالي. كان متوسط دليل المساحة الورقية الأعلى معنوياً خلال الموسمين الزراعيين الأول والثاني، تحت ظروف الزراعة الحافظة، في القطع التجريبية التي طبقت فيها الدورة الزراعية، لدى صنف القمح القاسي دومان (0.7167، 0.6667 على التوالي)، في حين كان الأدنى معنوياً خلال الموسمين الزراعيين الثاني والأول، تحت ظروف الزراعة التقليدية، في القطع التجريبية التي لم تطبق فيها الدورة الزراعية، لدى صنف القمح الطري شام (0.1444، 0.1908 على التوالي). كان متوسط الناقلية الكهربائية المحلول عجينة التربة المشبعة الأعلى معنوياً تحت ظروف الزراعة التقليدية، بغياب الدورة الزراعية أو وجودها، عند العمق الأول (0.3335، ds m0.3157 ا على التوالي، في حين كان الأدنى معنوياً تحت ظروف الزراعة الحافظة، في القطع التجريبية التي طبقت فيها الدورة الزراعية، عند العمق الثاني (0.1491) m ). كانت درجة الحموضة الأعلى معنوياً خلال الموسم الزراعي الأول، تحت ظروف الزراعة التقليدية، في القطع التجريبية التي لم تطبق فيها الدورة الزراعية، عند العمق الثاني (8.81)، في حين كانت الأدنى معنوياً خلال الموسم الزراعي الثاني، تحت ظروف الزراعة الحافظة، في القطع التجريبية التي طبقت فيها الدورة الزراعية، عند العمق الأول (8.147). كان محتوى التربة من المادة العضوية الأعلى معنوياً خلال الموسمين الزراعيين الثاني والأول، تحت ظروف الزراعة الحافظة، في القطع التجريبية التي طبقت فيها الدورة الزراعية، عند العمق الأول (0.7483، 0.6983% على التوالي). كان محتوى التربة من الأزوت الكلي الأعلى معنوياً خلال الموسم الزراعي الأول، تحت ظروف الزراعة الحافظة، في القطع التجريبية التي طبقت فيها الدورة الزراعية، عند العمق الثاني (0.077)، في حين كان الأدنى معنوياً خلال الموسم الزراعي الثاني، تحت ظروف الزراعة التقليدية، في القطع التجريبية التي لم تطبق فيها الدورة الزراعية، عند العمق الأول (0.03567). وكان محتوى التربة من الفوسفور المتاح الأعلى معنوياً خلال الموسمين الزراعيين الأول والثاني، تحت ظروف الزراعة الحافظة، عند العمق الأول (15.84، 15.06 مع كغ تربة على التوالي)، في حين كان الأدنى معنوياً خلال الموسمين الزراعيين الثاني والأول، تحت ظروف الزراعة التقليدية، عند العمق الثاني (7.83، 8.35 مع كغ تربة على التوالي. كان محتوى التربة من البوتاسيوم المتاح الأعلى معنوياً خلال الموسمين الزراعيين الأول والثاني، تحت ظروف الزراعة الحافظة، في القطع التجريبية التي طبقت فيها الدورة الزراعية، عند العمق الأول (656.5، 629.3) مع. كع تربة على التوالي).
كان متوسط الكثافة الظاهرية للتربة الأعلى معنوياً خلال الموسم الزراعي الأول، تحت ظروف الزراعة التقليدية، في القطع التجريبية التي لم تطبق فيها الدورة الزراعية، عند العمقين الثاني والأول (1.4378، 1.4558 غ سم على التوالي، في حين كان الأدنى معنوياً خلال الموسم الزراعي الثاني، تحت ظروف الزراعة الحافظة، في القطع التجريبية التي طبقت فيها الدورة الزراعية، عند العمق الأول (0.8417 غ. سم ). كان التوصيل المائي المشبع للتربة الأعلى معنوياً خلال الموسم الزراعي الثاني الأقل هطولاً، تحت ظروف الزراعة الحافظة، عند العمق الأول (0.04125) سم، سا ا)، في حين كان الأدنى معنوياً خلال الموسم الزراعي الأول، تحت ظروف الزراعة التقليدية، عند العمق الثاني (0.00458) سم . سا ). كان محتوى التربة المائي خلال مرحلة البادرة الأعلى معنوياً خلال الموسم الزراعي الأول، تحت ظروف الزراعة الحافظة، في القطع التجريبية التي طبقت فيها الدورة الزراعية، عند العمق الأول (%33.43)، في حين كان الأدنى معنوياً خلال الموسم الزراعي الثاني، تحت ظروف الزراعة التقليدية، في القطع التجريبية التي لم تطبق فيها الدورة الزراعية، عند العمق الثاني (20.2%). كان محتوى التربة المائي خلال مرحلة الإزهار الأعلى معنوياً خلال الموسم الزراعي الأول، تحت ظروف الزراعة الحافظة، بوجود الدورة الزراعية أو غيابها، عند العمق الأول (21.8، 20.75% على التوالي، في حين كان الأدنى معنوياً خلال الموسم الزراعي الثاني تحت ظروف الزراعة التقليدية، بغياب الدورة الزراعية أو وجودها عند العمق الثاني (12.17) %12.17 على التوالي). كان محتوى التربة المائي خلال مرحلة النضج الأعلى معنوياً خلال الموسم الزراعي الأول، تحت ظروف الزراعة الحافظة، في القطع التجريبية التي طبقت فيها الدورة الزراعية، عند العمق الثاني (17.517)، في حين كان الأدنى معنوياً خلال الموسم الزراعي الثاني، تحت ظروف الزراعتين التقليدية والحافظة في القطع التجريبية التي لم تطبق فيها الدورة الزراعية، عند العمق الأول (9.55، 9.667% على التوالي. كان محتوى التربة من الكربون العضوي الكلي الأعلى معنوياً خلال الموسمين الزراعيين الثاني والأول، تحت ظروف الزراعة الحافظة، في القطع التجريبية التي طبقت فيها الدورة الزراعية، عند العمق الأول (0.405) %0.434 على التوالي، في حين كان الأدنى معنوياً خلال الموسم الزراعي الأول، تحت ظروف الزراعة التقليدية، في القطع التجريبية التي لم تطبق فيها الدورة الزراعية، عند العمق الثاني (0.1653%). كان محتوى التربة من الأزوت المعدني الأعلى معنوياً خلال الموسم الزراعي الأول، تحت ظروف الزراعة الحافظة، في القطع التجريبية التي طبقت فيها الدورة الزراعية، عند العمق الثاني (37.062 مع كغ )، في حين كان الأدنى معنوياً خلال الموسم الزراعي الثاني، تحت ظروف الزراعة التقليدية، في القطع التجريبية التي لم تطبق فيها الدورة الزراعية، عند العمق الأول
(21.023) مع. كغ ). عموماً، يُعد صنف القمح القاسي دوما، وصنف القمح الطري شام، أكثر استجابة لنظام الزراعة الحافظة في المنطقة الجنوبية (إزرع) من سورية، حيث كانت الغلتين الحبية والحيوية الأعلى معنوياً لدى هذين الصنفين بالمقارنة مع الصنفين الآخرين المدروسين. ويوصى باستبدال نظام الزراعة التقليدي الهدام بنظام الزراعة الحافظة المستدام، وبخاصة في البيئات الجافة تحت ظروف الزراعة المطرية.
الوصف
أطروحة دكتوراه
كلمات رئيسية
اقتباس
عثمان ، منال (2020).تقييم دور الزراعة الحافظة كنظام زراعي متكامل في زيادة إنتاجية محصولي القمح والعدس وتحسين نوعية التربة بشكل مستدام = Evaluation the Role of Conservation Agriculture as a Holistic Approach in Increasing the Productivity of Wheat and Lentils and Improving Soil Quality Sustainably. أطروحة دكتوراه. جامعة دمشق. دمشق
