التعبير الجيني عن الهيستونات 1H عند الليشمانية المدارية واستمناعها

جاري التحميل...
صورة مصغرة

التاريخ

عنوان الدورية

ردمد الدورية

عنوان المجلد

الناشر

جامعة دمشق

خلاصة

تعد سورية من المناطق الموبوءة بداء الليشمانيات الجلدي المسببة بشكل أساسي بالليشمانية المدارية. ونظراً لعدم وجود دواء نوعي امن وفعال، تكتسب الوقاية أهمية كبيرة للحد من انتشار هذا الداء. لهذا هدفت دراستنا إلى استقصاء إمكانية استخدام جين H1 وجين 18 Lnp وجين SW3 عند الليشمانية المدارية من السلالة 01 LCEB-Syrian strain كلفاح دنا للوقاية من الإصابة بداء الليشمانية المدارية وبالتالي قمنا بتنسيل كل من الجينات الثلاث وسلسلتها وتحضير بلازميد ماشوب بكل منها ودراسة الاستجابة المناعية الناتجة عن التمنيع بالبلازميد المأشوب بالجين المرمز لجينتان منها، والقدرة الاستمناعية الاتقانية للقاحات المستخدمة. قمنا بحقن فئران BALBIc بثلاث جرعات تحتوي كل منها 80 مكغ بلازميد ماشوب بفاصل أسبوعين بين الجرعات، ومقارنة النتائج مع الاستجابة المناعية الناتجة عن حقن الفئران بالبلازميد الفارغ تمت معايرة السيتوكينات 12-IL و 4-IL و IFN في مصول الفئران المدروسة بواسطة طريقة معايرة الممتز المناعي المرتبط بالإنزيم ذو الشطيرة. كما تم إجراء اختبار التحدي للفتران وذلك يحقن 101 طفيلي ومتابعة تطور الإصابة الجلدية أسبوعياً لمدة 6 أسابيع ومقايسة تراكيز السيتوكينات 12-IL و 4-IFN - IL بعد كل تمنيع وفي الأسابيع 2 و 4 و 6 بعد التحدي قمنا بسلسلة الجينات H1 و SW3 و 18 Lnp كانت نتائج سلسلة الجينات مطابقة إلى حد ما لتسلسلاتها عند أنواع الليشمانية الأخرى. لم يؤدي حقن الفئران بالبلازميد الماشوب بالجين H1 إلى حماية الفئران من الإصابة بالمقارنة مع المجموعة المحقونة بالبلازميد الفارغ وكانت القدرة الاتقائية للجين %6% بينما أدى حقن الفئران بالبلازميد المأشوب بالجين SW3 إلى حماية جزئية للفئران بالمقارنة مع المجموعة المحقونة بالبلازميد الفارغ وكانت القدرة الاتقانية للجين 57%. لم تختلف نتائج التمنيع بمزيج البلازميدين الماشوبين بكل من الجين H1 والجين SW3 عن نتائج التمنيع بالبلازميد المآشوب بالجين SW3

الوصف

رسالة ماجستير

اقتباس

الياس،شذى.(2018).التعبير الجيني عن الهيستونات 1H عند الليشمانية المدارية واستمناعها=Gene Expression of Histones H1 in Leishmania Tropica and their Immunogenicity.رسالة ماجيتير،جامعة دمشق ،دمشق.

الحاويات

تأييد

مراجعة

مدعوم بواسطة

مشار إليه بواسطة