دراسة تأثير تشوهات النطاف في نتائج الإمناء ضمن الرحم في المجتمع السوري

جاري التحميل...
صورة مصغرة

التاريخ

عنوان الدورية

ردمد الدورية

عنوان المجلد

الناشر

جامعة دمشق

خلاصة

يعود أحد أسباب العقم إلى عوامل ذكرية، قد تعود لخلل في معالم المني: تعداد النطاف، وحركتها، وشكلها، ويستعمل الإمناء ضمن الرحم لمساعدة الأزواج الذين يعانون عقم العامل الذكري، وتتضمن المعاير المستعملة لتقييم جودة المني تركيز النطاف، وحركتها، وشكلها، وفي هذا البحث أجريت محاولة التحديد العلاقة بين شكل النطفة ونتائج الإمناء ضمن الرحم، وكذلك علاقة كل من عمر الزوجة، وفترة العقم، وتعداد النطاف المتحركة الممناة، وتعداد النطاف المتحركة الممناة وشكل النطاف معاً، ومع نتائج الإمناء ضمن الرحم، كما أجري تحديد مدى فعالية إجراءات السباحة للأعلى في تحضير عينات المني والارتباط بين معالم المني بعضها مع بعض، وبينها وعمر الزوج. أنجز البحث خلال الفترة بين شباط 2010 ونيسان 2012، وتضمن 100 زوج خضعوا لدورات إمناء ضمن الرحم مسبوقة بتحريض الإباضة بكلوميفين سترات، إذ جمعت عينات المني من ذكور تحت خصبة، أعمارهم بين 22 - 53 سنة، بالاستمناء باليد، بعد 2 - 5 أيام من الامتناع عن الجماع، وبعد الإماعة، تم تحليل المنى بإجراء مخطط منوي وفق معاير منظمة الصحة العالمية لعام 2010، ومخطط خلوي منوي وفق معاير Kruger، ثم أجريت معالجة العينات بإجراءات السباحة للأعلى، وأعيد تحليل المني بعد معالجته، وقد استبعدت العينات التي كانت بحركة مترقية أقل من 32%، وتعداد نطاف متحركة ممناة أقل من مليون من الدراسة، ثم أجري الإمناء ضمن الرحم بعد 36 ساعة من زرق موجه القند المشيمائي البشري، وكان الحمل السريري المقياس الأساسي للنتائج، وأجري التحليل الإحصائي باستعمال البرنامج الإحصائي MEDCALC (12) ، وكانت النتائج على النحو الآتي: عدم ارتباط كل من معالم المني مع عمر الزوج، وشكل النطاف السوي مع تركيزها، وتركيز النطاف مع حركتها (0.05) (p.value)، وارتباط شكل النطاف السوي مع حركتها (0.05 > p.value). تم الحصول على 28 حمل سريري، بمعدل حمل / دورة 28%، حيث كان معدل حمل / دورة %30,43 من أجل 14 حمل سريري (46) مريض عند شكل سوي للنطاف أقل من 14%، وكان %25,92 من أجل 14 حمل سريري (54) مريض عند شكل سوي للنطاف 14% على الأقل، وكان %28,6 من أجل حملين سريريين (7) مرضى عند شكل سوي للنطاف %4% على الأكثر، وكان %31,8 من أجل 14 حمل سريري (44) مريض) عند شكل سوي للنطاف 5 - 14%، وكان 23.3% من أجل 10 حمولات سريرية (13) مريض) عند شكل سوي للنطاف 15 - 30% ، وكان 33.3% من )p.value< 0.05( %30 أجل حملين سريريين (6) مرضى) عند شكل سوي للنطاف أكبر من تم الحصول على 28 حمل سريري، بمعدل حمل / دورة 28%، حيث كان معدل حمل / دورة %13.7 من أجل 4 حمولات سريرية (29) مريض عند عمر للزوجة أقل من 25 سنة، وكان 28.9% من أجل 11 حمل سريري (38) مريض) عند عمر للزوجة 25 - 29 سنة، وكان 33.3% من أجل 7 حمولات سريرية (21) مريض عند عمر للزوجة 30 - 34 سنة، وكان %50% من أجل 6 حمولات )p.value < 0.05( سريرية (12) مريض) عند عمر للزوجة 35 - 40 سنة تم الحصول على 28 حمل سريري، بمعدل حمل / دورة 28%، حيث كان معدل حمل / دورة %33,3 من أجل 6 حمولات سريرية (18) مريض) عند فترة عقم دون سنتين، وكان 26.4% من أجل حمولات سريرية (34) مريض عند فترة عقم 2 - 3 سنوات، وكان 27% من أجل 13 حمل سريري (34) مريض) عند فترة عقم أكبر من 3 سنوات (0.05 < p.value). تم الحصول على 28 حمل سريري، بمعدل حمل / دورة 28%، حيث كان معدل حمل / دورة %27,27 من أجل 15 حمل سريري (55) مريض عند تعداد للنطاف المتحركة الممناة أقل من 5 ملايين، وكان 28,88% من أجل 13 حمل سريري (15) مريض عند تعداد للنطاف المتحركة الممناة )p.value < 0.05( 5 ملايين على الأقل تم الحصول على 28 حمل سريري بمعدل حمل / دورة 28%، حيث كان معدل حمل / دورة %29,6 من أجل 8 حمولات سريرية (27) مريض) عند شكل سوي للنطاف أقل من 14%، وتعداد نطاف متحركة ممناة أقل من 5 ملايين، وكان 25% من أجل 7 حمولات سريرية (28) مريض) عند شكل سوي للنطاف %14% على الأقل، وتعداد نطاف متحركة ممناة أقل من 5 ملايين، وكان 31.5% من أجل 6 حمولات سريرية (19) مريض) عند شكل سوي للنطاف أقل من 14%، وتعداد نطاف متحركة ممناة أكثر من 5 ملايين، وكان %26.9% من أجل 7 حمولات سريرية (26) مريض عند شكل سوي للنطاف 14% على الأقل، وتعداد نطاف متحركة ممناة أكثر من 5 ملايين (0.05 < p.value). أظهرت نتائج البحث أن شكل النطاف لا يؤثر في نتائج الإمناء ضمن الرحم عندما يكون تعداد النطاف المتحركة الممناة مليوناً على الأقل، وحركة النطاف المترقية 32% على الأقل، وعمر الزوجة 40 سنة على الأكثر، ولا تحمل عائقاً للحمل.

الوصف

رسالة ماجستير

اقتباس

زهرة ، منى .(2015).دراسة تأثير تشوهات النطاف في نتائج الإمناء ضمن الرحم في المجتمع السوري .رسالة ماجستير،جامعة دمشق، دمشق.

الحاويات

تأييد

مراجعة

مدعوم بواسطة

مشار إليه بواسطة