التكية السليمانية في دمشق تطورها التاريخي وأفاقها المستقبلية
| dc.contributor.author | هيفاء سلمان يوسف(اعداد) | |
| dc.contributor.author | غطاس نعمه(اشراف) | |
| dc.contributor.author | احمد الاصفر(مشرف مشارك) | |
| dc.date.accessioned | 2025-12-09T18:09:22Z | |
| dc.date.issued | 2020 | |
| dc.description | رساله ماجستير | |
| dc.description.abstract | يمثل التراث الحضاري ثروة فنية وحضارية كانت وحتى وقت قريب عرضة للضياع والاندثار والهدر العشوائي. ولأهميتها قامت مؤسسات متعددة لحمايتها وصيانتها وتأهيلها وإظهارها بالشكل الذي يرقى لقيمتها التاريخية والأثرية، لذلك فقد تم اختيار مبنى التكية السليمانية بدمشق لما له من خصوصية تاريخية ودينية ومعمارية، فضلاً عن اختصاره بين ثناياه ما يقارب خمسمائة عام من التاريخ، ورغم أنه مسجل على لائحة التراث الوطني السوري إلا أن ذلك لم يحمه من الإهمال الذي يعاني منه والذي أخفى قيمته التاريخية والدينية والمعمارية، فهو غير موثق بشكل صحيح، كما يعاني من مشاكل إنشائية ظاهرة، فالتكية الصغرى أو ما يسمى سوق المهن اليدوية تعاني كثير من المشاكل الإنشائية، في حين القسم الكبير من التكية السليمانية مهمل وغير مستخدم منذ ما يقارب العشرين عاماً. تناول البحث عدة محاور - الدراسة التاريخية حيث تضمنت الدراسة التطرق لفترة دخول العثمانيين لمدينة دمشق، ودراسة عامة عن تكايا مدينة دمشق في العهد العثماني من حيث أسلوب تصميمها والوظائف التي كانت تقوم بها مع الإشارة إلى الوضع الذي آلت إليه هذه التكايا اليوم، وتسليط الضوء على التكية السليمانية بشكل خاص، فقد تم دراستها بشكل تفصيلي من حيث موقعها وأقسامها والغرض من بنائها مع التطرق إلى الوظائف التي كانت تؤديها وصولا إلى فترة إغلاقها. وتطرقت الدراسة أيضاً إلى الفعاليات والمهرجانات التي أعادت الروح إلى هذا المكان التاريخي الأثري، والاستعمالات التي توالت على هذا المكان وصولاً إلى دورها كمعلم سياحي وذلك من خلال احتضانها سوق المهن اليدوية، هذا السوق الذي يستقطب السياح من كل حدب وصوب رغم المشاكل الإنشائية التي يعاني منها. تطرقت الدراسة أيضاً إلى التعريف ببعض الحرف المتواجدة داخل سوق المهن اليدوية، من خلال إجراء لقاءات مع بعض الحرفيين الذين تحدثوا عن تاريخ الحرف والأدوات المستخدمة في صناعتها، ودور التكية في الحفاظ على هذه الحرف من الضياع والاندثار إعادة تأهيل المبنى وذلك بما يتلائم مع وظيفته الدينية والاجتماعية والمعمارية، وإعادة فتحه بعد إيقاف دام ما يقارب العشرين عاماً، حيث تم وضع برنامج إعادة تأهيل المنشأة والعناصر الموجودة داخل التكية (الجامع - غرف المعيشة - غرف المؤن - غرف الطعام - السوق). وتطرقت الدراسة أيضاً إلى ذكر بعض المشاكل الإنشائية التي يعاني منها المبنى وتم تقديم الحلول المناسبة لها. | |
| dc.identifier.citation | يوسف،هيفاء،واخرون.(2020).التكية السليمانية في دمشق تطورها التاريخي وأفاقها المستقبلية رساله ماجستير. جامعه دمشق.دمشق. | |
| dc.identifier.uri | https://repository.damascusuniversity.edu.sy/handle/123456789/5544 | |
| dc.language.iso | ar | |
| dc.publisher | جامعه دمشق | |
| dc.subject | قسم علم الاجتماع | |
| dc.title | التكية السليمانية في دمشق تطورها التاريخي وأفاقها المستقبلية | |
| dc.type | Thesis |
