تأثير المنابلة الحرارية خلال التطور الجنيني في بعض المؤشرات الفيزيولوجية والتعبير عن بعض جينات الإجهاد الحراري عند الفري

جاري التحميل...
صورة مصغرة

التاريخ

عنوان الدورية

ردمد الدورية

عنوان المجلد

الناشر

جامعة دمشق

خلاصة

هدف البحث إلى تقييم برامج المقابلة الحرارية المطبقة على بيض القرية أثناء مراحل مخلفة من الحضانة، وإلى معرفة مدى تأثير برامج المنابلة في المؤشرات الفيزيولوجية والتعبير المورثي المورثات الإجهاد الحراري التي تعكس الاستجابة للإجهاد، وإلى دراسة إمكانية انتقال صفة المقاومة للإجهاد إلى طيور الجيل الثاني وزعت 200 بيضة عشوائياً إلى أربع مجموعات متساوية، حضن بيض المجموعة الأولى بالشروط القياسية لتفريخ بيض الفري، وعرض بيض المجموعات الثلاثة الأخرى لدرجة حرارة 41 من لمدة 3 ساعات يومياً لمدة 3 أيام متتالية في مراحل مختلفة من التنامي الجنيني (مرحلة تنامي جنيني مبكرة، ومرحلة متأخرة، وتعريض مزدوج في المرحلتين)، ومن ثم خضعت الطيور البرنامج الإجهاد الحراري بتعريضها لدرجة حرارة 41 من لمدة 3 ساعات عند وصولها لعمر النضج الجنسي وجمعت عينات الدم والأنسجة الدراسة المؤشرات المطلوبة، كما جمع البيض من الطيور وحضن بالشروط القياسية، وأعيد تطبيق برنامج الإجهاد الحراري على طيور الجيل الثاني مع جمع العينات للدراسة. أظهرت النتائج انخفاضاً في وزن البيضة ووزن البياض والصفار بعد التخزين لمدة 28 يوما في المجموعات كافة، مع تفوق مجموعتي المنابلة الحرارية في أثناء النمو الجنيني المبكر والمتأخر معنوياً (0.05>p) على مجموعة الشاهد بالنسبة لمؤشر وزن البيضة ومؤشرات البياض والصفار بعد التخزين كانت قيمة وحدات هوف التي تعبر عن طزاجة البيض أفضل معنوياً في مجموعتي المقابلة الحرارية في أثناء النمو الجنيني المبكر والمتأخر مقارنة بمجموعة الشاهد. لوحظ انخفاض معنوي (0.05>p) في مؤشرات التفريخ المجموعتي المنابلة الحرارية المبكرة والمتأخرة مقارنة مع الشاهد للبيض المكون الأفراد الجيل الأول بمقدار 17.78% و 89.36% على التوالي بالنسبة النسبة النفس، وبمقدار 24% و %88% على التوالي بالنسبة لنسبة التفريخ، وبمقدار 1.66 غ بالنسبة المتوسط وزن الصوص بعمر يوم واحد عند تطبيق المنابئة المبكرة، ولم تكن الفروق معنوية عند مقارنة مجموعة المقابلة الحرارية المزدوجة مع الشاهد ارتفع وزن الصوص للبيض المكون الأفراد الجيل الثاني بمقدار 2.02 غ (معنويا) لدى مجموعة المقابلة الحرارية المتأخرة مقارنة مع بيض مجموعة الشاهد، ولم تكن الفروق معنوية المؤشرات التفريخ المتبقية على الرغم من وجود تأثير ظاهري لطرق المقابلة المختلفة على البيض المكون الأفراد الجيل الثاني. تفوقت مجموعة المقابلة الحرارية أثناء مرحلة التطور الجنيني المتأخر على مجموعة الشاهد بدلالات إحصائية (0.05>p) في كافة مؤشرات إنتاج البيض المدروسة، أما مجموعة المنابلة أثناء مرحلة التطور الجنيني المبكر ومجموعة المقابلة المزدوجة فقد كان هناك أفضلية لها (0.05>p) في معظم المؤشرات مقارنة بالشاهد تفوقت طيور الجيل الثاني معنوياً (0.05>p) بالنسبة لتركيز هرمون الكورتيكوستيرون على طيور الجيل الأول الأمر ذاته بالنسبة للمؤشرات البيوكيميائية المدروسة، كما أظهرت مجموعة المنابلة المبكرة والمتأخرة تفوقاً على باقي المجموعات بالنسبة لهذه المؤشرات التي تعني تحسن قابلية التعرض لدرجات الحرارة المرتفعة. كان التعبير المورثي البروتينات الإجهاد الحراري HSP70 و HSP90 أفضل في الجيل الثاني مقارنة بالجيل الأول، كما أن ارتفاع قيم التعبير المورثي في كافة الأنسجة المدروسة يؤكد تحسن قدرة الطيور على مقاومة الإجهاد الحراري وانتقال هذه الصفة إلى الجيل الثاني. إن برامج المقابلة الحرارية أثناء التطور الجنيني قد حسنت من أداء الطيور وقدرتها على مقاومة الإجهاد الحراري واستمر التحسن في طيور الجيل الثاني، بشكل خاص بالنسبة لمجموعتي المنابلة الحرارية المبكرة والمتأخرة. الكلمات المفتاحية: الفري - بيض الفري - المقابلة الحرارية - التطور الجنيني - هرمون الكورتيكوم لورود HSP90-HSP70-

الوصف

أطروحة دكتوراه

اقتباس

ديب، إياد (2022) . تأثير المنابلة الحرارية خلال التطور الجنيني في بعض المؤشرات الفيزيولوجية والتعبير عن بعض جينات الإجهاد الحراري عند الفري . أطروحة دكتوراه. جامعة دمشق. دمشق

تأييد

مراجعة

مدعوم بواسطة

مشار إليه بواسطة