العلاقات المملوكية العثمانية بين عامي 1453 - 1517م "دراسة سياسية"
جاري التحميل...
التاريخ
المؤلفين
عنوان الدورية
ردمد الدورية
عنوان المجلد
الناشر
جامعة دمشق
خلاصة
عند بحث العلاقات المملوكية العثمانية ما بين عامي 1453 1517م تم العمل على دراسة كيفية قيام الإمارات التركمانية في الأناضول وعلاقتها مع كلا الدولتين المملوكية والعثمانية وما الأثر الذي تركه قيام تلك الإمارات على العلاقات بين الدولتين وبعد الدراسة تبين أن الذي أجج التنافس والصراع بينهما هو سعي كل طرف إلى تعيين أمراء موالين له في تلك الإمارات التركمانية وخصوصاً إمارتا قرمان ودلغادر، وبالرغم من تعرض البلاد للخطر المغولي لم تتحالفا لصده بسبب انتهاك السلطان بيازيد الملقب بالصاعقة وهجومه على المناطق المشمولة بالحماية المملوكية، وهذا الأمر سهل على تيمورلنك الهجوم على بلاد الشام ومن ثم هجومه على الأناضول وانتصاره على بيازيد عام 1402م.
بعد موت القائد المغولي تيمورلنك عام 1405م اتسمت العلاقات بالود وتبادل الهدايا، لكن عند فتح القسطنطينية على يد السلطان محمد الثاني عام 1453م وبالرغم من الاحتفالات التي أقيمت في البلاد المملوكية إلا أنها زادت من حسد سلاطين بني مملوك فطويت صفحة علاقات الود وفتحت صفحة اتسمت بالغيرة والتنافس بسبب تصادم المصالح من جهة، ونية السلطان محمد تزعم العالم الإسلامي من جهة ثانية، وهذا الأخير السبب الرئيس الذي أسفر عن حصول تنازع وصراع بين الدولتين بعد وفاة السلطان محمد عام 1480م حصل نزاع بين أبنائه بيازيد وجم) على عرش السلطنة العثمانية، وبسبب وقوف السلطان قايتباي إلى جانب الأمير جم (جمجمة) ** أجج الصراع وأسفر عن تصادم مباشر بينهما عام 1486م ولم ينته إلا بتوقيع معاهدة الصلح بينهما عام 1491م.
ومع استلام السلطان قانصوه الغوري عام 1500م حرص على إصلاح الأمور مع السلطان بيازيد الثاني بسبب ظهور الخطر البرتغالي وتهديده للأماكن المقدسة من جهة، وظهور الخطر الصفوي من جهة ثانية، فاستمرت العلاقات على أحسن حال من تعاون وإقامة علاقات ود واحترام متبادل من خلال تبادل الهدايا والسفارات حتى وفاة السلطان بيازيد الثاني واستلام ابنه الأمير سليم عرش السلطنة عام 1512م. وبالرغم من خوضه حرباً مع إخوته التي استمرت عامين بادر إلى شن حربين لتزعم العالم الإسلامي، الأولى مع الصفويين في جالديران عام 1514م والثانية مع المماليك في مرج دابق عام 1516م وتصفية السلطنة المملوكية نهائياً في معركة الريدانية عام 1517م بعد شنقه للسلطان طومان باي على باب زويلة في القاهرة وتحويل مصر إلى ولاية تابعة للسلطنة العثمانية الأمير جم: ولد عام 1459م في استنبول، ووصف بأنه عالي الهمة شجاعاً وكفؤاً ونحس الطالع، نازع أخاه بيازيد على العرش إلى أن توفي في نابلولي عام 1495م. انظر : البكري الصديقي: المنح الرحمانية في الدولة العثمانية وذيله اللطائف
الربانية على المنح الرحمانية، ت ليلى الصباغ دار البشائر، دمشق، ط1، 1995، ص 56 حيث ورد اسمه جمجمة في كتاب مفاكهة الخلان في حوادث الزمان للمؤلف أحمد بن طولون، ص 39.
الوصف
رسالة ماجستير
كلمات رئيسية
اقتباس
عوض، جوليا. (2020). العلاقات المملوكية العثمانية بين عامي 1453- 1517م "دراسة سياسية =Mamluk Ottoman Relations Between the years 1453 - 1517 AD«Political study».رسالة ماجستير. جامعة دمشق.دمشق.
