تغيرات البنية السكانية وانعكاساتها الديموغرافية في ظل الأزمة السورية

جاري التحميل...
صورة مصغرة

التاريخ

عنوان الدورية

ردمد الدورية

عنوان المجلد

الناشر

جامعة دمشق

خلاصة

الملخص تمثل الدراسات السكانية عنصراً مهماً من عناصر البحث في الجغرافية البشرية، فالسكان مصدر القوى العاملة التي تدير وتحرك مختلف الأنشطة الاقتصادية، فهم المنتجون وهم المستهلكون، وقد واجه السكان في سورية جملة من الأنظمة الفاسدة والعقوبات الجائزة التي أدت بدورها إلى ثورة الشعب السوري ضد نظام الأسد المتسلط عام (2011م)، ولاقت تلك الثورة كيحاً عنيفاً وقمعاً جائراً متوحشاً في المدن السورية التي نادت بالحرية من قبل النظام الوحشي حيث استهدف المدن الثائرة بالقصف المروحي والتفجيرات مرهقة للأرواح البشرية، ناهيك عن الاعتقالات الفردية والجماعية مع التفنن بعمليات التعذيب للثوار في السجون المخفية، لذا فإن موضوع البحث يهتم . بدراسة بنية السكان وتغيراتهم الديموغرافية من خلال معرفة خصائص تراكيبهم العامة والتغيرات التي حدثت فيها خلال قمع الثورة السورية بين عامي (2012م - 2017م)، نظراً لعدم وجود دراسة سكانية شاملة توجه الضوء على الواقع السكاني في ظل الثورة السورية، باستخدام مناهج بحث متنوعة وأساليب إحصائية مختلفة منها أساليب كمية وكارتوغرافية، للوصول إلى أهم النتائج المتمثلة في الانخفاض الكبير في عدد السكان وما رافقه من تغيرات حاصلة في معدل النمو السنوي للسكان نتيجة انخفاض عدد المواليد وارتفاع الوفيات وعدد المهاجرين من أحياء مدينة حلب القديمة، بالإضافة إلى التشتت الكبير في توزع السكان بين أحياء مدينة حلب القديمة مع انخفاض الكثافة السكانية العامة والكثافة الإسكانية نظراً لتضرر ما يقارب (76.3%) من مجموع الوحدات السكنية في أحياء مدينة حلب القديمة، وانعكاس تلك التغيرات الديموغرافية على بنية السكان منها انكماش قاعدة الهرم السكاني مقابل ارتفاع نسبة القوى العاملة وكبار السن مع تفوق النسبة النوعية لسكان أحياء مدينة حلب القديمة، وارتفاع معدل الأمية والبطالة بين أحياء مدينة حلب القديمة نتيجة لتردي الوضع الاقتصادي الصناعي التجاري، الخدمي)، ثم اقتراح بعض الحلول الناجعة للنهوض بالبنية السكانية في أحياء مدينة حلب القديمة.

الوصف

أطروحه دكتوراه

كلمات رئيسية

اقتباس

ناولو،امتثال.(2024).تغيرات البنية السكانية وانعكاساتها الديموغرافية في ظل الأزمة السورية . رسالة دكتوراه، جامعة دمشق، دمشق.

تأييد

مراجعة

مدعوم بواسطة

مشار إليه بواسطة