التقييم السّريري لحمض الهيالورونيك على الطعم اللثوي الحرّوالجرح فيالمنطقة المانّحة في قبة الحنك

جاري التحميل...
صورة مصغرة

التاريخ

عنوان الدورية

ردمد الدورية

عنوان المجلد

الناشر

جامعة دمشق

خلاصة

بعد الطعم اللثوي الحر الإجراء الجراحي الأكثر شيوعاً والمعيار الذهبي لزيادة عرض اللثة الملتصقة والنسج المتقرنة حول الأسنان والزرعات، إلا أن الألم التالي للعمل الجراحي وتأخر شفاء النسج خصوصاً في الموقع الجراحي الثاني المائح في قبة الحنك وتغير أبعاد الطعم اللثوي الحر والتقلص الحاصل في الطعم من الصعوبات المرافقة لهذا الإجراء، ولذلك كان من الضروري تطوير أساليب للسيطرة على الاختلاطات التالية لهذا الإجراء. أثبت حمض الهيالورونيك فعاليته في تسكين الألم وتسريع الشفاء الحاصل وتعقيم النسج المستهدفة الأدب الطبي والدراسات السابقة منها اقترح تطبيقه على جرح قبة الحنك والسرير المستقبل. الهدف من الدراسة: تقييم فعالية تطبيق حمض الهيالورونيك في الحد من الاختلاطات التالية للعمل الجراحي في الموقعين المائح والمستقبل للطعم اللثوي الحر. المواد والطرائق أنجزت هذه الدراسة في كلية طب الأسنان في جامعة دمشق في قسم علم النسج حول السنية وتضمنت 32 حالة لديهم انحسار متناظر درجة أولى أو ثانية حسب تصنيف ميلر مع عرض لثة ملتصقة أقل من 2 مم وذلك على الأنياب السفلية وتم تصميم هذه الدراسة وفقاً لتصميم الفم المشطور واعتمد مبدأ العشوائية في اختيار جهة الاختبار (حمض الهيالورونيك بالاعتماد على اختبار قطعة النقود.تم إجراء طعمين لثويين حرين لجميع المشاركين في البحث بحيث تم تطبيق حمض الهيالورونيك على الموقع المانح والمستقبل في مجموعة الاختبار، في حين المجموعة الشاهدة في تم تطبيق الضماد اللثوي. تم تقييم الألم في الموقع المانح والمستقبل في الأسبوع الأول والثاني بعد الجراحة وتم تقييم شفاء النسج في الموقعين وعودة الظهارة في الأسبوع الأول والثاني والثالث والرابع بعد الجراحة. وتم تقييم عودة ثخانة النسج لقبة الحنك بعد شهر وثلاثة أشهر، وتم تقييم التقلص الحاصل في الطعم اللثوي الحر والتغيير في الأبعاد وبعد شهر وثلاثة وستة أشهر. النتائج: ضمت عينة البحث 16 مريضاً لديهم انحسار لثوي وعرض لثة ملتصقة أقل من 2 مم متناظر على الأنياب السفلية (6) ذكور و 10 إناث) بمتوسط أعمار 32 عام. أظهرت مجموعة حمض الهيالورونيك فروقاً دالة إحصائياً في شفاء النسج في قبة الحنك والموقع المستقبل بعد أسبوعين وثلاثة أسابيع حيث كانت قيمة 0.05>p وكذلك مشعر الظهارة كانت مجموعة الهيالورونيك ذات فروق دالة إحصائياً في الأسبوع الثالث حيث كانت قيمة 0.05>p بينما لم تكن أي فروق دالة إحصائياً بين المجموعتين في مشعر قياس سماكة قبة الحنك وقياس عرض اللثة الملتصقة وتغير الأبعاد وتقلص الطعم اللثوي الحر وكذلك مشعر الألم في جميع مراحل الدراسة حيث كانت 0.05<p الاستنتاجات: أظهر حمض الهيالورونيك فعالية في تسريع عودة الظهارة لقبة الحنك وتحسين الشفاء في قبة الحنك والموقع المستقبل، في حين لم تظهر أي فعالية في تقليل التقلص الحاصل وتغير أبعاد الطعم والتخفيف من الألم الكلمات المفتاحية: الطعم لثوي الحر ،

الوصف

أطروحة دكتوراه

اقتباس

البشير ،عدي.(2020).التقييم السّريري لحمض الهيالورونيك على الطعم اللثوي الحرّوالجرح فيالمنطقة المانّحة في قبة الحنك=The clinical evaluation of Hyaluronic-Acid on Free Gingival Graft and donor, site Palatal . أطروحة ،جامعة دمشق،دمشق.

تأييد

مراجعة

مدعوم بواسطة

مشار إليه بواسطة