انعكاس مؤشرات الأداء الاقتصادي في سورية على التنمية البشرية خلال الخطة الخمسية العاشرة( دراسة اجتماعية إحصائية)
جاري التحميل...
ملفات
التاريخ
المؤلفين
عنوان الدورية
ردمد الدورية
عنوان المجلد
الناشر
جامعة دمشق
خلاصة
سعت هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على إحدى أهم المسائل في المجتمع السوري، وهي التنمية البشرية والتي تعد الشغل الشاغل الواضعي السياسات في سورية، كما لعموم أفراد المجتمع؛ لما لها من أهمية كبيرة في تحقيق تطور المجتمع السوري بكليته على كافة الصعد. حيث هدفت هذه الدراسة لمعرفة تأثير مؤشرات الأداء الاقتصادي على تحقيق انجاز في مؤشرات التنمية البشرية خلال فترة الخطة الخمسية العاشرة في سورية، وذلك من خلال تحليل مؤشرات الأداء الاقتصادي الكلية، والوقوف على جوانب الخلل فيه والوقوف على واقع التنمية البشرية ومؤشراتها، ومعرفة جوانب الضعف في أبعادها، خلال فترة الخطة الخمسية العاشرة الممتدة من عام ۲۰۰٦ وحتى نهاية عام ۲۰۱۰ على اعتبار أن الخطة تبنت شعار "التنمية البشرية أولاً". اعتمدت الدراسة في تحليلها على المنهج الوصفي التحليلي في معرفة العلاقة التي تربط الجانبين الاقتصادي والبشري في سورية حيث تألفت من جزئين؛ جزء شكل الجانب النظري التحليلي؛ تضمن تحليل جملة من البيانات ذات الصلة بموضوع الدراسة، وجزء ميداني تضمن استمارة بحثية وجهت إلى مجموعة من الخبراء ذوي الاختصاص المطلعين على الخطة الخمسية العاشرة والعاملين عليها، بحيث شكل هذا الجزء، جانباً داعماً لنتائج الدراسة النظرية التحليلية. توصلت الدراسة إلى أن هنالك خلل في الأداء الاقتصادي في سورية خلال فترة الخطة العاشرة تمثل بشكل رئيسي بخلل في أسلوب الإدارة المتبع خلال فترة الخطة؛ وهو ما أكد عليه الخبراء في الجزء الميداني للدراسة، يضاف إلى ذلك أن النمو الاقتصادي لم يكن فعالاً في تحقيق أهدافه الاجتماعية، وهذا يعود الجملة من الأسباب أهمها عدم وجود توازن في المكونات الهيكلية والاتفاقية للناتج المحلي الإجمالي والذي يعود أساساً إلى فترة سابقة للخطة. أما فيما يخص أدلة التنمية البشرية في سورية توصل البحث إلى أن مؤشرات التنمية البشرية الثلاث الصحة، التعليم الدخل بقيت تراوح مكانها مع ارتفاع طفيف في دليليالتعليم والدخل، وهو ما يعد تراجعاً في التنمية قياساً بمعدل نمو سكاني متزايد، وتكمن المشكلة الأساسية في أبعاد التنمية البشرية النوعية التمكين المشاركة الإنصاف، الحرية، الاستدامة). وخلصت إلى أن الأداء الاقتصادي ليس هو المحدد الوحيد في تحقيق انجاز في التنمية البشرية في سورية رغم أهميته، فالعامل الثقافي الاجتماعي هو الأساس الجوهري في تحقيق تنمية بشرية فاعلة، ويعد العامل السياسي هو الراعي الرئيسي في خلق نواة مجتمع تمكن من المشاركة في صنع التنمية، حيث لم تترافق عملية الإصلاح الاقتصادي في سورية، بإصلاح موازي ومثيل في الجانب السياسي ما خلق خللاً واضحاً في انجاز تنمية بشرية حقيقية. من أهم المقترحات التي خلصت إليها الدراسة، وجوب استناد وضع الخطط في سورية إلى فهم أوسع وأعمق لطبيعة المجتمع السوري، وثقافته السائدة ومعرفة نقاط ومفاتيح التغيير ومحاكاتها؛ بهدف تحقيق انجازات في مجال التنمية البشرية حيث إن تحقيق تنمية فاعلة يبدأ بتضافر جملة العوامل الاقتصادية والثقافية والسياسية بالتوازي لتحقيق التغيير المنشود، وإلا ستدخل التنمية في حلقة مفرغة تعيد إنتاج نفسها، وتكرس حالة التأخر في المجتمع.
الوصف
رسالة ماجستير
كلمات رئيسية
اقتباس
الجسيم ،محمد.(2014).انعكاس مؤشرات الأداء الاقتصادي في سورية على التنمية البشرية خلال الخطة الخمسية العاشرة (دراسة اجتماعية إحصائية). رسالة ماجستير.جامعة دمشق ،دمشق
