الانجازات العمرانية والحضارية في العصر الأشوري الحديث (912-612 ق.م)
جاري التحميل...
التاريخ
المؤلفين
عنوان الدورية
ردمد الدورية
عنوان المجلد
الناشر
جامعة دمشق
خلاصة
من المعلوم أن الازدهار الحضاري لأي شعب من الشعوب، ولأية أمة من الأمم، لا يتأتى إلا من الازدهار الاقتصادي، وهذا بدوره لا يكتب له النجاح إلا إذا ترافق مع استقرار سياسي، تشرف عليه وتدعمه السلطة السياسية إن العلاقة بين هذه الحوامل الثلاثة هي علاقة مترابطة ترابطاً جدلياً فلا يمكن بحال من الأحوال لأي منها أن يحدث بمعزل عن الآخر. وقد قيض للإمبراطورية الأشورية في العصر الآشوري الحديث (612-912 ق.م)، أن اجتمعت فيها تلك الحوامل فأبدعت حضارة مزدهرة طبعتها بطابعها الخاص الذي ميزها عن غيرها من حضارات المشرق العربي القديم وهذا لا يعني غياب التأثر والتأثير الحضاري المعتاد ضمن سلسلة الحضارات إذ أن المنطقة التي نشأت فيها بلاد الرافدين الشمالية كانت قابلة للتلاقحالحضاري انعكس الازدهار الحضاري للإمبراطورية الآشورية الحديثة بالعديد من الانجازات الحضارية التي كان الملوك الأشوريين أنفسهم أمناء على تنفيذها فمنها ما ظهر عمرانياً وفنياً تمثل ببناء العديد من العواصم الأشورية الحديثة وبتجديد المدن والعواصم القديمة، والتي عكست بأبنيتها الفخمة الحصينة وبزخارفها ومنحوتاتها النافرة وببساتينها وحدائقها الملكية التي ضمت نوادر المزروعات من النباتات والأشجار وغرائب الحيوانات المجلوبة وبمشاريع ربها المتطورة ، عكست تميزاً أشورياً فريداً ومنها ما ظهر ثقافياً تمت ترجمته من خلال الشغف الشديد الذي أبداه العديد من ملوك العصر الأشوري الحديث في جمع مختلف أنواع النصوص المسمارية، وتشكيل مكتبات خاصة بهم ومحاولة إنشاء أول كتاب في التاريخ في عهد الملك شاروكين الثاني إلى أن توجت اهتماماتهم بمحاولة الملك آشور بانيبال إنشاء أول مكتبة شاملة في التاريخ تضم بين ثناياها شتات التراث الرافدي كاملاً كل هذه العناصر وعناصر أخرى عكست طبيعة الفكر الأشوري آنذاك وترجمة ما توصل إليه الآشوريين من ابداعات على مختلف الأصعدة
الوصف
رسالة ماجستير
كلمات رئيسية
اقتباس
الهلال. وليد خالد. (2017). الانجازات العمرانية والحضارية في العصر الأشوري الحديث (912-612 ق.م) [رسالة ماجستير . جامعة دمشق.دمشق.
