المخططات التوجيهية للمدن القديمة في حال الكوارث الإنسانية وأولويات التدخل
جاري التحميل...
التاريخ
المؤلفين
عنوان الدورية
ردمد الدورية
عنوان المجلد
الناشر
جامعة دمشق
خلاصة
الملخص
يسعى الناس للعودة إلى حياتهم الطبيعية بعد وقوع الكوارث في أسرع وقت ممكن، ولكن يستغرق ذلك الأمر وقتا لتقييم الوضع والاتفاق على الأهداف المشتركة ورؤية إعادة البناء، لذلك قبل الشروع في أي أنشطة تخطيط وإدارة للتخفيف من العواقب الوخيمة للكوارث، من الضروري تحليل المخاطر المحتملة الكامنة في المنطقة، والعمل على عواقب الكوارث.
ويمكن أن تؤدي الكوارث إلى فشل التنمية، ولكن الفشل في تخطيط التنمية، يمكن أن يؤدي أيضاً إلى مخاطر الكوارث، ولذلك يجب أن تكون خطة التنمية للمنطقة بعد الكارثة خطة شاملة ومتكاملة وبعيدة المدى لضمان تحقيق الأهداف بالجودة المطلوبة، وهذا ما يدعى "المخطط التوجيهي".
وتأتي أهمية البحث كونه يتطرق للعديد من الإشكاليات التي تواجه المدن التاريخية بعد الكوارث، ومنها حلب القديمة" التي حصدت بعد خمس سنوات من الحرب ضمن أحيائها دماراً كبيراً في البنى التحتية والبنى الأثرية، فضلاً عن مغادرة السكان للمدينة بسبب الحرب، وبعد انتهاء الحرب لم تجد المدينة ما يضمد جراحها سوى بعض عمليات الترميم التي تعد بسيطة بالمقارنة مع قيمة المدينة الأثرية.
ويهدف البحث للتوصل إلى إطار عمل شامل لإعداد مخططات توجيهية للمدن التاريخية بعد الكوراث بحيث تكون كدليل استرشادي بعد الكوارث. كما يعمل البحث على تحليل تجربتين الأولى عالمية والثانية عربية وتحليل كل منهما بحسب الإطار الذي تم التوصل إليه، وتقييم مدى فعالية القاعدة النظرية، وتقييمها بحسب القاعدة النظرية المستنبطة.
أما في الحالة العملية، فتم إستعراض المخططات التنظيمية السابقة للمدينة لفهم الحالة الدراسية واستعراض العقبات التي أدت إلى تردي الأوضاع وتسجيل حلب القديمة على قائمة المدن المعرضة للخطر. كما تمت الاستعانة بخبراء في مجالات متنوعة منهم أكاديميون وإداريون، لتقييم الوضع الراهن في حلب القديمة والتوصل إلى النتائج والتوصيات.
الوصف
رسالة ماجستير
كلمات رئيسية
اقتباس
تريسي،محمد.(2023).المخططات التوجيهية للمدن القديمة في حال الكوارث الإنسانية وأولويات التدخل
