العساكر العثمانية في ولاية دمشق 1516 - 1826 م
جاري التحميل...
التاريخ
المؤلفين
عنوان الدورية
ردمد الدورية
عنوان المجلد
الناشر
جامعة دمشق
خلاصة
يصعب قراءة الدولة العثمانية بمعزل عن عساكرها التي أوصلتها الى قمة المجد، وأخضعت لهيمنتها شعوب وقبائل شملت ثلاث قارات آسيا، أوروبا، أفريقيا وبلغت أعدادها تسعون أورطة ضمت عدة أوضة، وكل أوضة ضمت عدة بلوكات، ولكل أورطة لباسها وعلمها وراياتها الخاصة بكل منها.
إن دولة بني عثمان التي أعلنت عن قيامها سنة 1299م انطلقت من الأناضول وبدأت تزداد قوة منذ سنة 1362م سنة تأسيس الانكشارية بموجب نظام الدفشرمة واستمرت تتسع لدرجة أن مساحتها بلغت 32975000 كم 2. وتوافد إلى عتبات سلاطينها ملوك أوروبا وأمرائها معلنين الطاعة والولاء لها إذا كانت الدولة قد هيمنت وفرضت نفوذها بفضل عساكرها التي وزعت على 58 ولاية ، وكلفتها يضبط الأمن فيها وتحصيل الضرائب ، والضرب بشدة على يد العصاة والأشقياء ، كما وزعت أيضا عساكرها على القلاع والحصون وكلفتهم بحماية الطرق وسلامة القوافل التجارية ، وقد أولت مدينة دمشق أهمية كبرى نظراً لموقعها الاستراتيجي ولأنها رابطة العقد بين مغرب الوطن العربي ومشرقه ، ومنها تنطلق قافلة الحج إلى الديار المقدسة (مكة والمدينة).
الوصف
رسالة ماجستير
كلمات رئيسية
اقتباس
رزق، دريد. (2018). العساكر العثمانية في ولاية دمشق 1516 – 1826 م [رسالة ماجستير . جامعة دمشق.دمشق.
