الأنماط القيادية وأثرها في جودة الخدمة الصحية :دراسة تطبيقية على قطاع المستشفيات

جاري التحميل...
صورة مصغرة

التاريخ

عنوان الدورية

ردمد الدورية

عنوان المجلد

الناشر

جامعة دمشق

خلاصة

تناولت هذه الدراسة موضوع أثر الأنماط القيادية التحويلي والتبادلي) في جودة الخدمة الصحية بالنسبة لمستشفيات القطاعين العام والخاص في مدينة دمشق؛ وقد تم اختبار هذه العلاقة من وجهة نظر العاملين في هذه المستشفيات. حيث هدفت الدراسة إلى التعرف على مدى تطبيق كل من النمط التحويلي والتبادلي في مستشفيات القطاعين العام والخاص بمدينة دمشق، بالإضافة إلى التعرف على مستوى جودة الخدمة الصحية التي تقدمها هذه المستشفيات. وأخيرا التعرف على أثر النمط التحويلي في أبعاد جودة الخدمة الصحية، والنمط التبادلي في أبعاد جودة الخدمة الصحية وهي الاعتمادية الاستجابة، الأمان اللباقة والملموسية. ولتحقيق هذه الأهداف قامت الباحثة بإعداد استبانه من ثلاثة محاور، خصص المحور الأول للمتغيرات الديمغرافية، أما المحور الثاني فقد خصص لقياس مدى تطبيق الأنماط القيادية: النمط التحويلي الذي تم قياسه من خلال مجموعة من الأسئلة حول العناصر التأثير المثالي، الحفز الإلهامي، الاستثارة الفكرية، والاعتبار الفردي)، والنمط التبادلي الذي تم قياسه من خلال مجموعة من الأسئلة حول العنصرين المكافأة المشروطة، والإدارة بالاستثناء). في حين تعلق المحور الأخير بقياس مستوى جودة الخدمة الصحية التي تقدمها المستشفيات في محافظة دمشق، من خلال أبعاد جودة الخدمة الصحية الاعتمادية الاستجابة، الأمان ، اللباقة، والملموسية. اعتمدت الباحثة أسلوب العينة لعدم إمكانية حصر مجتمع الدراسة: وهو العاملون بالمستشفيات العامة والخاصة بمدينة دمشق، حيث بلغت عينة الدراسة 384 فردا. وقد تم توزيع استبيانات بعدد أفراد العينة، بينما كان عدد الاستبيانات المسترجعة 327 استبانه وهو ما يمثل نسبة استجابة قدرها (85,15) وهي نسبة جيدة من أجل التحليل. وقد قامت الباحثة بتحليل البيانات المجمعة من خلال استبانه الدراسة باستخدام برنامج الحزمة الإحصائية للعلوم الاجتماعية (17) SPSS، من خلال الإحصاءات الوصفية للتعرف على خصائص عينة الدراسة. بالإضافة إلى مجموعة من الاختبارات سواء المعلمية منها وغير المعلمية من أجل اختبار صحة فروض الدراسة. ومن خلال التحليل الإحصائي للدراسة التطبيقية توصلت الباحثة إلى النتائج التالية: النمط التحويلي مطبق بنسبة متوسطة في كل من مستشفيات القطاع العام والخاص في مدينة دمشق. - النمط التبادلي مطبق بنسبة مقبولة إلى حد ما في كل مستشفيات القطاعين العام والخاص بمدينة دمشق. - أما مستوى جودة الخدمة الصحية فقد كان جيدا بالنسبة لجميع المستشفيات، غير أن مستشفيات القطاع الخاص عرفت مستوى أعلى لجودة الخدمة الصحية المقدمة من نظيراتها بالقطاع العام. بالنسبة للفرضية الرئيسية الأولى للدراسة لم تكن محققة بشكل كلي بل كانت محققة بشكل جزئي حيث أنه بالنسبة للنمط التحويلي لم تكن هناك اختلافات معنوية بين أفراد العينة تعود إلى كل من الجنس العمر، وسنوات الخبرة. بينما كانت هناك اختلافات معنوية من حيث القطاع التخصص الوظيفي، والمؤهل الدراسي. أما بالنسبة للنمط التبادلي لم تكن هناك اختلافات معنوية بين أفراد العينة تعود إلى القطاع الجنس، والعمر. بينما كانت هناك اختلافات من حيث التخصص الوظيفي، المؤهل الدراسي، وسنوات الخبرة. - بالنسبة للفرضية الرئيسية الثانية للدراسة لم تكن محققة بشكل كلي بل كانت محققة بشكل جزئي حيث انه لم تكن هناك اختلافات معنوية بين أفراد العينة تعود إلى كل من الجنس، العمر، وسنوات الخبرة بالنسبة لمستوى جودة الخدمة الصحية المقدمة. بينما كانت هناك اختلافات معنوية من حيث القطاع التخصص الوظيفي، والمؤهل الدراسي فيما يتعلق بمستوى جودة الخدمة الصحية المقدمة. بالنسبة للفرضية الرئيسية الثالثة فقد توصلت الباحثة إلى وجود علاقة ارتباط جيدة بين النمط التحويلي وجودة الخدمة الصحية، حيث نفسر هذا الارتباط من خلال دراسة اثر النمط التحويلي على كل بعد من الأبعاد التي تشكل جودة الخدمة الصحية. فقد كان النمط التحويليله اثر ايجابي في اللباقة، وأخيرا عرفت الاستجابة اقل ارتباط مع النمط التحويلي - بالمقارنة مع باقي الأبعاد - بالرغم من كونه جيدا وايجابيا. بالنسبة للفرضية الأخيرة توصلت الباحثة إلى انه هناك اثر ايجابي للنمط التبادلي في جودة الخدمة الصحية، وبشكل أكثر تفصيلا توصلنا إلى أن النمط التبادلي له أكبر الأثر على بعد الملموسية، وله تأثير متساوي على بعدي الاعتمادية والأمان، وبدرجة أقل كان له تأثير على الاستجابة. بينما كان بعد اللباقة أقل تأثرا من النمط القيادي التبادلي بالمقارنة مع باقي الأبعاد المتعلقة بجودة الخدمة الصحية. وفي ضوء نتائج الدراسة خلصت قامت الباحثة بتقديم بعض التوصيات: - اقتراح قيام إدارة المستشفيات بالتحضير لمحاضرات من طرف الأخصائيين في علم إدارة الإعمال بالنسبة لكل المسؤولين في المستشفيات، ويتم ذلك عن طريق ربط الجامعة وقسم إدارة الأعمال خاصة بقطاع المستشفيات. لان هذا سيمكن المختصين في قطاع المستشفيات من الاستفادة من الأدبيات الجديدة في الإدارة بصفة عامة والقيادة بصفة خاصة، كما يمكن الباحثين من الاستفادة من خبرة العاملين بقطاع المستشفيات. ترى الباحثة أن يكون هنالك اتصال أكثر بين القائد والأتباع من خلال محاولة القادة التقرب أكثر من العاملين في المستشفى وتشجيعهم أكثر على المبادرة به عن طريق القيام بعقد حوارات تناقش بها سيرورة العمل، وطرح المشاكل التي قد يواجهها العاملون في تقديم الخدمة الصحية. - بما أن المستشفيات تحظى بطبيعة خاصة، فانه من الأفضل أن تكون هنالك مواءمة للأنماط القيادية مع طبيعة هذه المستشفيات. وهذا سيكون استكمالا جيدا للبحث مستقبلا.

الوصف

رسالة ماجستير

اقتباس

بلقاضي،آسيا .(2010). الأنماط القيادية وأثرها في جودة الخدمة الصحية:دراسة تطبيقية على قطاع المستشفيات.رسالة ماجستير .جامعة دمشق .دمشق.

تأييد

مراجعة

مدعوم بواسطة

مشار إليه بواسطة