تقييم وتوصيف النباتات المطفرة باستخدام اشعة غاما في الشعير رسالة أعدت لنيل درجة الماجستير في الهندسة الزراعية قسم المحاصيل الحقلية

خلاصة

أجري هذا البحث في كلية الزراعة في جامعة دمشق خلال الموسم الزراعي 2008-2009 . زرعت نباتات الجيل الثالث وفق تصميم القطاعات العشوائية الكاملة (RCBD) وبواقع ثلاثة مكررات تم في هذا البحث دراسة تأثير ثلاث جرعات من أشعة غاما (5) 10 و 15 كيلوراد) على الصفات المورفوفيزيولوجية واللونية والعقم لنباتات الجيل الطفوري الثالث لصنفي الشعير فرات 1 وعربي أسود. أدت المعاملة بجرعة الأشعة المنخفضة (5) كيلوراد) على الصنف فرات 1 إلى ظهور نباتات متأخرة بالنضج وأخرى مبكرة، وتحولت سنابل إحدى النباتات من سداسية الصف إلى ثنائية الصف وظهرت الطفرة اللونية البيضاء في حين أدت الجرعة المتوسطة (10) كيلوراد) إلى ظهور نباتات متوسطة الطول، هذا وظهرت نباتات عقيمة كليا في جميع معاملات الجرعات في حين بينت نتائج تشعيع الصنف عربي أسود إلى وجود نباتات متوسطة الطول في الجرعة المتوسطة (10) كيلوراد)، وتحول السنابل من ثنائية الصف إلى سداسية الصف في الجرعة العالية (15) كيلوراد). تم تقييم وتوصيف الصفات الكمية ومكونات الغلة لنباتات الجيل الثالث التي حدث فيها تغيرات نوعية حيث لوحظ أن الصنف فرات 1 أكثر حساسية من الصنف عربي أسود حيث كانت نسبة ظهور التغيرات في الصفات أعلى وتفوقت بشكل عام السلالات الطافرة في الجيل الثالث بالمقارنة مع الشاهد في أغلب الصفات الكمية المدروسة وبفروق معنوية واضحة وخاصة تلك الصفات المتعلقة بمكونات الغلة. تأثر الصنف فرات 1 بالأشعة بدرجة أكبر مقارنة مع الصنف عربي أسود، وتجلى ذلك من خلال عدد السلالات الطافرة الأكبر في الصنف فرات 1 بالمقارنة مع الصنف عربي أسود وأعطت الجرعة المنخفضة (5Kr ) ثلاث سلالات طافرة في الصنف فرات 1 ، بينما لم تعط الجرعات المتوسطة (10Kr ) والعالية (15) سوى سلالة طافرة واحدة لكل منها. لعب عدد الاشطاءات الكلية دوراً هاماً في زيادة وزن الألف حبة عند المعاملات بالمقارنة مع الشاهد وهذا مرده إلى إمكانية إعطاء مجموع خضري كبير وبالتالي زيادة في تصنيع وتركيب المواد العضوية في المصدر ومن ثم انتقالها وتخزينها في المصب (الحبوب) والذي أدى بدوره إلى إعطاء حبوب كبيرة الحجم انعكس في وزن الألف حبة. وأعطى العدد الكبير للاشطاءات المثمرة دوراً هاماً في زيادة عدد الحبوب في النبات وخاصة في المعاملة بالمقارنة مع الشاهد، ومن المعروف أن عدد الحبوب في النبات يلعب دورا هاما في تحسين الغلة وزيادة الإنتاجية. كما وتميزت بشكل عام علاقات الارتباط بين الصفات المدروسة عند السلالات الطافرة بشدة ارتباط عالية وبمعنوية واضحة. دلت النتائج الحقلية إلى ظهور اختلافات عديدة ما بين النباتات المعاملة بالأشعة ونباتات الشاهد ويشير هذا إلى حدوث تغيير على المستوى الوراثي لهذه النباتات. تم تقييم التنوع الوراثي لنبات الشعير بتطبيق تقينة ISSR والتي أظهرت فعالية في التمييز بين نباتات الشعير المطفرة وغير المطفرة بالاعتماد على نتائج 7 بادئات من أصل 8 بادنات فكانت نسبة التعددية الشكلية %66.6 في الصنف عربي أسود، بينما كانت نسبة التعددية الشكلية 100% في الصنف. وجميع البادئات المستخدمة أعطت منتجات تضخيم في تفاعل البلمرة المتسلسل حيث أثبتت البادئات المستخدمة فعالتيها في إعطاء تعددية شكلية بين السلالات الطافرة والشواهد ونجم عن استخدام هذه البادئات ما مجموعه 41 أليل (قرين)، منها 21 أليل ذات تعددية شكلية polymorphic حيث بلغت هذه التعددية 51.21 % بينما 20 (%48.78) منها وحيدة التكرار Monomorphic في الصنف عربي أسود. بينما في الصنف فرات 1 نجم عن استخدام هذه البادئات ما مجموعه 45 أليل (قرين)، منها 28 اليل ذات تعددية شكلية polymorphic حيث بلغت هذه التعددية 62.22% بينما 17 (37.77% منها وحيدة التكرار Monomorphic حددت القرابة الوراثية بين السلالات المدروسة حسب معامل Nie,s فانفصلت السلالة التي تحولت فيها السنابل من ثنائية الصف إلى سداسية في الصنف عربي أسود حيث بلغت المسافة الوراثية بين 23.25 . كما وحددت القرابة الوراثية بين السلالات المدروسة فانفصلت السلالة التي تحولت فيها السنابل من سداسية الصف إلى ثنائية في الصنف فرات حيث بلغت المسافة الوراثية 35.10

الوصف

رسالة ماجستير

كلمات رئيسية

اقتباس

صالح،جمال رفيق.(2010).تقييم وتوصيف النباتات المطفرة باستخدام اشعة غاما في الشعير رسالة أعدت لنيل درجة الماجستير في الهندسة الزراعية قسم المحاصيل الحقلية.رسالة ماجستير.جامعة دمشق.دمشق.

تأييد

مراجعة

مدعوم بواسطة

مشار إليه بواسطة