تقييم الأهمية التطبيقية لنظام الزراعة الحافظة في تحسين كفاءة نظم الزراعة الجافة الإنتاجية.

جاري التحميل...
صورة مصغرة

التاريخ

عنوان الدورية

ردمد الدورية

عنوان المجلد

الناشر

جامعة دمشق

خلاصة

نُفذت تجربة حقلية في محطة بحوث أزرع بمحافظة درعا، سوريا، لتقييم أداء أصناف القمح القاسي والطري تحت ظروف الزراعة الحافظة مقارنة بالتقليدية، وبوجود أو غياب الدورة الزراعية، ونسب مختلفة من بقايا المحصول السابق. الهدف: تحديد الحد الأدنى الأمثل من بقايا المحصول الواجب تركها فوق سطح التربة تحت ظروف الزراعة المطرية. النتائج: تراجع معنوي في صفات القمح تحت ظروف الزراعة التقليدية وغياب الدورة الزراعية خلال الموسم الجاف. النتائج: كان متوسط عدد البادرات الأعلى معنوياً تحت ظروف الزراعة الحافظة، في القطع التي طبقت فيها الدورة الزراعية. النتائج: لوحظ أن متوسط عدد الأيام اللازمة للإزهار والنضج كان الأعلى معنوياً تحت ظروف الزراعة الحافظة. يلخص النص نتائج دراسة زراعية تقارن تأثيرات الدورة الزراعية، وبقايا المحاصيل المختلفة، وظروف الزراعة (التقليدية مقابل الحافظة) على أصناف القمح القاسي والطري. تشير النتائج إلى أن الممارسات الزراعية والعوامل الوراثية والبيئية تؤثر بشكل كبير على المحصول النهائي. كان متوسط عدد الحبوب في وحدة المساحة أعلى في الموسم الزراعي الثاني بظروف الزراعة الحافظة ومع محصولي البيقية والعدس في الدورة الزراعية. كان متوسط وزن الألف حبة أعلى في الموسم الثاني بظروف الزراعة الحافظة ومع محصول الحمص في الدورة الزراعية. كان متوسط الغلة الحبية والحيوية أعلى في الموسم الثاني بظروف الزراعة الحافظة ومع محصول العدس في الدورة الزراعية. تؤكد البيانات أهمية عدم فلاحة التربة وتطبيق الدورة الزراعية المناسبة وترك كميات مناسبة من البقايا للمحافظة على محتوى التربة المائي وزيادة الغلة. النص هو جزء من ورقة بحثية زراعية تناقش نتائج تحليل تأثير ممارسات زراعية مختلفة (تقليدية وحافظة، مع وبدون دورة زراعية، وبكميات متفاوتة من بقايا المحصول) على خصائص التربة ونمو القمح. أعلى كفاءة لاستعمال مياه الأمطار كانت في الموسم الزراعي الثاني تحت ظروف الزراعة الحافظة مع دورة زراعية وبقايا محصول. محتوى التربة من المادة العضوية كان أعلى في الموسم الثاني مع الزراعة الحافظة ووجود البقايا. ترك بقايا المحصول فوق سطح التربة يساعد في تحللها ويزيد المادة العضوية، كما أن عدم الفلاحة يقلل من تحلل المادة العضوية. محتوى التربة المائي كان أعلى في الموسم الثاني تحت ظروف الزراعة الحافظة مع دورة زراعية وبقايا. يلخص النص دراسة مقارنة بين الزراعة الحافظة والزراعة التقليدية، مبيناً تفوق النظام الحافظ في عدة جوانب اقتصادية وبيئية كزيادة الإيراد والربح وتقليل التكاليف واستهلاك الوقود. نسبة الزيادة في الإيراد والربح للهكتار الواحد بلغت 5.95% و 37.75% على التوالي تحت ظروف الزراعة الحافظة. انخفاض التكاليف بنحو 20.69% تحت ظروف الزراعة الحافظة مقارنة بالتقليدية. انخفاض كمية الوقود المستهلكة وعدد ساعات العمل بنحو 21.43% و 31.80% على التوالي. يُعزى التحسن إلى تقليل عدد العمليات الزراعية، مما يؤكد ضرورة تطبيق نظام الزراعة الحافظة كحزمة متكاملة.

الوصف

رسالة دكتوراه

اقتباس

قنبر، أسامة،(2015)، تقييم الأهمية التطبيقية لنظام الزراعة الحافظة في تحسين كفاءة نظم الزراعة الجافة الإنتاجية، رسالة دكتوراه، جامعة دمشق، دمشق.

تأييد

مراجعة

مدعوم بواسطة

مشار إليه بواسطة