تطویر استراتیجیة وطنیة للارتقاء بعمارة المناطق المنكوبة في سورية

جاري التحميل...
صورة مصغرة

التاريخ

عنوان الدورية

ردمد الدورية

عنوان المجلد

الناشر

جامعة دمشق

خلاصة

يؤدي التصميم المعماري والبيئة المبنية دوراً هاماً في حياة الانسان، بدءاً من مباني الموروث التاريخي والثقافي التي تعزز الانتماء الوطني لديه، وصولاً إلى المباني السكنية حيث يقضي الإنسان غالب أوقاته اليومية، إلى كافة المرافق الضرورية لحياة الإنسان من مرافق صحية وتعليمية والتي تحتاج جميعها إلى مبان لتؤدي دورها الصحيح والتي يؤدي التصميم المعماري الدور الأهم في تشكيلها وتأديتها لتلك الوظيفة. ومن ذلك انطلقت أهمية تسليط الضوء على واقع التصميم المعماري في سورية خلال الأزمة، وسبل العمل لتطوير معايير تصميمية جديدة لتطوير البيئة المبنية في سورية بعد الأزمة. وفي سبيل ذلك تطرق البحث إلى مجموعة نقاط رئيسية كما يلي: يبدأ البحث بشرح المفاهيم العامة عن المناطق المنكوبة وتصنيفها، وبتسليط الضوء على الحاضر من خلال لمحة عن أضرار الأزمة في المناطق المنكوبة في سورية في مختلف القطاعات ومختلف أنواع المباني والمساعدات المقدمة لتلك القطاعات وأثرها على التصميم المعماري، لينتقل إلى تحليل مثال عملي عن الأضرار والمساعدات المقدمة في قطاع البناء في مدينة حلب (الفصل الأول). يتناول البحث فيما بعد ثلاث تجارب متنوعة تم اختيارها لأسباب محددة تشابه فيها الواقع في سورية (إعادة إعمار وسط مدينة بيروت، مدينة وارسو، ومدينة برلين، ويناقش طرق استجابة هذه المدن لواقع التصميم المعماري فيها بعد الأزمات الفصل الثاني)، لينتقل بعد ذلك إلى تحليل إستراتيجيات تلك التجارب وتسليط الضوء على نتائج مستخلصات تلك الإستراتيجيات بما تتضمن من نقاط إيجابية وسلبية وصعوبات تم تحديدها بعد الانتهاء من تطبيق الاستراتيجية وتقييمها، وذلك بهدف الوصول إلى بناء الإستراتيجية المقترحة للارتقاء بعمارة المناطق المنكوبة في سورية لاحقاً (الفصل الثالث). 1 وبناء على ما سبق دراسته من تجارب عالمية واستراتيجيتها وخصوصية سورية وتقييم الوضع الراهن فيها يصل البحث في الفصل الأخير منه الفصل الرابع إلى تشكيل الإستراتيجية الوطنية التي تتناول العمارة ككائن منظور يجب أن يتأثر بجميع العوامل التاريخية والجغرافية والاجتماعية والاقتصادية والبيئية ليكون جزءا حقيقيا من المكان وليرتقي بالبيئة التي بني فيها بجميع أبعادها بدلاً من أن يكون دخيلاً ومدمراً لروح المكان. كما أوضح المعماري نورمان فوستر في قوله: "لا يوجد مبنى مثالي يصلح لكل بيئة ومناخ في العالم ، لكل موقع ظروفه الخاصة به ، والمبنى يصمم تبعاً الموقعه والمناخ السائد . فالمعماري يضيف الى الطبيعة ما يتناسب معها ، كأنه ينبع منها ، وليس شاداً مشوهاً ..

الوصف

رسالة ماجستير

اقتباس

يوسف ،دانا .(2019).تطویر استراتیجیة وطنیة للارتقاء بعمارة المناطق المنكوبة في سورية : رسالة ماجستير ،جامعة دمشق ،دمشق

تأييد

مراجعة

مدعوم بواسطة

مشار إليه بواسطة