دراسة الأثر البيئي للتوظيف الفندقي لبيوت دمشق القديمة منطقة باب توما نموذجاً

جاري التحميل...
صورة مصغرة

التاريخ

عنوان الدورية

ردمد الدورية

عنوان المجلد

الناشر

جامعة دمشق

خلاصة

تعتبر عملية إعادة التوظيف السياحي البيوت دمشق القديمة أحد الحلول المجانية لصيانتها وحمايتها وخاصة بعد هجرها من قبل العديد من سكانها، ونظراً لأهمية مدينة دمشق القديمة فقد شكلت استثماراً سياحياً جاذباً، مما أدى إلى ازدياد التوظيف السياحي فيها بشكل متسارع وخاصة المطاعم، ونتيجة لذلك قامت الجهات المعنية في بداية سنة ۲۰۰۸م بالحد من التوظيف السياحي كمطاعم ما لم تتوضع على المحاور السياحية الموضحة بالمخطط المرحلي التوجيهي للمدينة، ولكن المستثمرين وجدوا الحل البديل الاستثمار أموالهم بالحصول على تراخيص لفنادق تراثية ولنزل سياحي، ولم تكن هذه الزيادة محصورة بالعدد فقط بل كان لها تأثيرات عمرانية ومعمارية وبيئية على نسيج المدينة القديمة بشكل عام وعلى البيت الدمشقي بشكل خاص. حيث أدى هذا التغيير الوظيفي إلى تغييرات معمارية وعمرانية في البيت الدمشقى أثرت بينياً و تؤثر بشكل أكبر على البيت العربي والنسيج العمراني المحيط به، فبالرغم من وجود بعض الاشتراطات البيئية التي وضعتها الجهات المعنية إلا أنها تحتوي على كثير من الثغرات وتفتقد الدقة والوضوح، حيث سبب ازدياد التوظيف الفندقي زيادة في تلوث الهواء نتيجة زيادة الانبعاثات الغازية والأدخنة أو الفضلات السائلة والصلبة الناتجة عن الفندق وزيادة عدد السيارت التي تقصد الفندق، كما أدى هذا التوظيف إلى ازدياد كبير في استهلاك الطاقة بمختلف أشكالها لتأمين التدفئة والتبريد والإثارة وما إلى ذلك وخاصة زيادة استهلاك المياه والكهرباء، بالإضافة إلى زيادة مستويات الضجيج وتشويه المنظر العام للمدينة. و حيث يهدف البحث إلى توضيح الأثر البيئي السلبي الناتج عن هذا التغيير الوظيفي و الاستمرار به، وما لذلك من دور في زيادة البصمة البيئية السلبية معمارياً وعمرانياً لمدينة دمشق القديمة، بعد دراسة الاشتراطات البيئية دراسة مفصلة والقيام بدراسة ميدانية تحليلية للوضع الراهن للفنادق ومقارنتها بوظيفتها السابقة كمنزل، وصولاً إلى عدة توصيات قام البحث بدراسة كفاءتها ومدى الجدوى منها في تقليل الأثر البيئي السلبي الناتج عن هذا التوظيف أو الاستمرار به.

الوصف

رسالة ماجستير

اقتباس

ندور،نغم.(2016).دراسة الأثر البيئي للتوظيف الفندقي لبيوت دمشق القديمة منطقة باب توما نموذجاً.رسالة ماجستير،جامعة دمشق،دمشق.

تأييد

مراجعة

مدعوم بواسطة

مشار إليه بواسطة