صعوبات انجاز البحث العلمي عند طلاب الدراسات العليا

جاري التحميل...
صورة مصغرة

التاريخ

عنوان الدورية

ردمد الدورية

عنوان المجلد

الناشر

جامعة دمشق

خلاصة

البحث العلمي، سمة أساسية للجامعة، والدراسات العليا أداة الجامعة في إثراء البحث وتوجيهه الخدمة قضايا المجتمع الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والعلمية والعملية، لتحقيق متطلبات التنمية المجتمعية، حيث تشكل مرحلة الدراسات العليا الدعامة الأساسية في إعداد الباحثين العلميين اللازمين للجامعة وللمجتمع، هؤلاء الباحثون هم الخامات التي تقوم الدراسات العليا بتشكيلها وإعدادها لتصبحكوادر وكفاءات المواقع العمل المختلفة ولمراكز البحوث العلمية، والدراسات العليا هي صناعة الكفاءات البشرية والكوادر العلمية بأعلى مستوى وتنميتها في عملية مستمرة لا تتوقف. ويهدف البحث الحالي التعرف إلى صعوبات إنجاز البحث العلمي عند طلاب الدراسات العليا ماجستير ودكتوراه في جامعة دمشق، حسب متغيرات الجنس المرحلة الدراسية، الفئة العمرية، عدد الأخوة، التفرغ للدراسة الحالة الاجتماعية، الحالة الوظيفية، وحسب الكلية نظرية أو علمية، ومدى اختلاف وتغير شدة هذه الصعوبات تبعاً لهذه المتغيرات الأساسية. والصعوبات تم توزيعها على ستة مجالات هي: المجال المادي والمجال التعليمي الأكاديمي والمجال الخدمي ومجال النشر والتوزيع والمجال التنظيمي الإداري ومجال الأزمة والبحث العلمي، وقد اعتمد البحث الحالي على المنهج الوصفي التحليلي، وجمعت البيانات عن طريق أداة الاستبانة من طلبة الدراسات العليا في جامعة دمشق (ماجستير ودكتوراه)، الذي بلغ عددهم (8818) طالباً وطالبة، حيث بلغ حجم العينة المدروسة التي تم سحبها (369) مفردة موزعة على كليات نظرية وعلمية، حيث اعتبرت وحدة العينة طالب الدراسات العليا ماجستير أو دكتوراه ذكر - أنثى المسجل في إحدى كليات جامعة دمشق، ضمن القبول العام للدراسات في 2015-2016، وقد تم اختيار عينة البحث وفق الطريقة العشوائية المقصودة وغير المنتظمة المتعددة المراحل. كما وضع في الاستبانة مقياس يتضمن ستة مجالات شاملة لأهم صعوبات إنجاز البحث العلمي عند الطلاب، وهذه المجالات تتضمن عبارات تندرج ضمن كل مجال، وثم التحقق من كفاية المقياس العلمية استناداً للمعايير الأساسية لأي مقياس علمى وجرى تحكيم الاستبانة من أهل الاختصاص. وبعد ذلك تمت المعالجة الإحصائية للبيانات باستخدام برنامج spss الإحصائي الاختبار فرضيات البحث والوصول إلى نتائجه، وقد اختتم البحث بوضع مجموعة من المقترحات التي يمكن الاستفادة منها في تجاوز صعوبات إنجاز البحث العلمي. وقد توصل البحث إلى نتائج أهمها : 1. إن الصعوبات المتعلقة بالمجال الخدمي احتلت المرتبة الأولى في تقدير أفراد عينة بمتوسط حسابي 2.57، وبوزن نسبي 51% عند معنوية دلالة إحصائية 0.000- sig أصغر من 0.05 ، وأفراد عينة الدراسة يجمعون على وجود الصعوبات المتعلقة بالمجال الخدمي وبمرتبة أولى.2 يليها في المرتبة الثانية الصعوبات المتعلقة بالمجال المادي، بمتوسط حسابي 2.64، وبوزن نسبي 53%، وبمعنوية دلالة إحصائية 10.000 أصغر من 0.05، وأفراد عينة الدراسة يجمعون على وجود الصعوبات المتعلقة بالمجال المادي ولكن بمرتبة ثانية. ثم في المرتبة الثالثة نجد الصعوبات المتعلقة بمجال الأزمة والبحث العلمي، بمتوسط حسابي 2.68، ووزن نسبي 54% وبمعنوية دلالة إحصائية sig0.000 أصغر من 0.05، وأفراد عينة الدراسة يجمعون على وجود الصعوبات المتعلقة بمجال الأزمة والبحث والعلمي ولكن بمرتبة ثالثة.ثم في المرتبة الرابعة نجد الصعوبات المتعلقة بالمجال العلمي الأكاديمي، بمتوسط حسابي 2.72، ووزن نسبي 54% وبمعنوية دلالة إحصائية sig0.000 أصغر من 0.05، وأفراد عينة الدراسة يجمعون على وجود الصعوبات المتعلقة بالمجال العلمي الأكاديمي ولكن بمرتبة رابعة. ثم في المرتبة الخامسة نجد الصعوبات المتعلقة بمجال النشر والتوزيع، بمتوسط حسابي 2.77 ووزن نسبي 55% وبمعنوية دلالة إحصائية 10.000 أصغر من 0.05، وأفراد عينة الدراسة يجمعون على وجود الصعوبات المتعلقة بمجال النشر والتوزيع ولكن بمرتبة خامسة. ثم في المرتبة السادسة والأخيرة نجد الصعوبات المتعلقة بالمجال الإداري التنظيمي، بمتوسط حسابي 2.88، ووزن نسبي %58% وبمعنوية دلالة إحصائية 0.000- أصغر من 0.05 وأفراد عينة الدراسة يجمعون على وجود الصعوبات المتعلقة بالمجال الإداري التنظيمي ولكن بمرتبة أخيرة. إن كل مجالات البحث العلمي تعاني من صعوبات هدفت الدراسة إلى الكشف عنها وتذليلها، لذلك وضعت مجموعة من المقترحات تحت تصرف جامعة دمشق لتدارس هذه الصعوبات ووضع الحلول المناسبة لها، لما فيه من خير للجامعة والمجتمع.

الوصف

رسالة ماجستير

كلمات رئيسية

اقتباس

طه،وليد.(2017).صعوبات انجاز البحث العلمي عند طلاب الدراسات العليا.رسالة ماجستير،جامعة دمشق،دمشق.

تأييد

مراجعة

مدعوم بواسطة

مشار إليه بواسطة