رفع الأداء البيئي للمناطق الخضراء المحيطة بالمدن وفق استراتيجيات التخطيط المستدام الحالة الدراسية: غوطة دمشق الغربية
جاري التحميل...
التاريخ
عنوان الدورية
ردمد الدورية
عنوان المجلد
الناشر
جامعة دمشق
خلاصة
تعد المناطق الخضراء عاملا مهماً في تحسين نوعية الحياة الحضرية. وتعمل عديد من المدن الآن على الحفاظ على
مناطقها الخضراء وزيادتها بوصفها جزءاً من خططها للتنمية المستدامة.
ومع استمرار فقد المناطق الخضراء لقيم مواردها الطبيعية والتبدلات غير المسبوقة التي تطرأ على كوكب الأرض في ظل نمو المدن القائمة وزيادة عدد سكانها وتعدد وظائفها، بسبب الهجرات الداخلية والحاجة المتزايدة للسكن، أثر ذلك تأثراً مباشر على محيط هذه المدن وخاصة على المناطق الخضراء، فأصبح من الواجب العمل وفق مبادئ واضحة في التخطيط العمراني وجعله أكثر استدامة. ويعتبر التخطيط المستدام أحد أهم مرتكزات التنمية حيث يشكل عاملا أساسياً يسهم في عملية التطوير والتنمية ويجب أن تكون عملية التخطيط مستمرة لتحقيق ذلك بل يجب أن يكون سباقاً وداعما للتنمية وبعيد النظر حيث تم منهجية التخطيط وفقاً لذلك.
ومن هذا المنطلق جرى التمعن في الواقع البيئي الحالي للمناطق الخضراء في محيط مدينة دمشق، نجد تدهوراً في نموها وتراجعاً في مواردها حيث فقدت المدينة كميات كبيرة من مناطقها الخضراء المحدودة أصلاً لصالح مشاريع تنموية أخرى. قارنت وحللت وصنفت المناطق الخضراء والزحف العمراني توسع المناطق في محيط المدينة الحيوي بناء على بيانات البلدية والشركة العامة للدراسات الهندسية وبإضافة إلى صور الأقمار الصناعية التي تظهر نتائج
التغيرات الأخيرة التي حدثت خلال المدة 1989-2001-2010 2022 وحتى الوضع الراهن.
وأخيراً، جرت متابعة اتجاه اختفاء المناطق الخضراء في دمشق لإظهار التغيرات السريعة التي تحدث في محيط المدينة الحيوي والتي تغير المدينة وتؤثر على عديد من سكانها. ووفقاً للمنهجية التي جرى التوصل إليها في دراستنا، فقد حددت أهم الاستراتيجيات التي تساعد على رفع الأداء البيئي لهذه المناطق وفق استراتيجيات التخطيط المستدام، مع الإشارة إلى التزاماً أفضل بالمخططات التنظيمية، تحديد مجالات النمو في الاتجاه المعاكس للأخضر وذلك من خلال توجيه الزحف العمراني بعيداً عنها، بإضافة إلى وضع مخطط حماية للمناطق الخضراء الحالية وتفعيل الأراضي الزراعية فإن معظم هذه المناطق تحتوي على أشجار وضرورة قياس الزحف العمراني بشكل دوري والتطور السريع للمناطق من أجل الحفاظ على بنية المدينة ومحيطها الحيوي بالشكل الأمثل وفي النهاية لا بد من الإشارة إلى أهمية الغوطة بالنسبة لمدينة دمشق التي تعد الحاضنة التراثية الوحيدة للمدينة وحلقة الوصل بينها وبين ريفها القريب والعنصر الأهم في الحد من التلوث البيئي الذي يحافظ على خدمات النظام البيئي من التدهور ويقلل من البصمة الكربونية والمياه والغازات المنبعثة فالمناطق الخضراء لها أثرمهم وكبير في التوازن البيئي والتنوع البيولوجي.
الوصف
رسالة ماجستير
كلمات رئيسية
اقتباس
مرسومي،سالي أحمد.(2023).رفع الأداء البيئي للمناطق الخضراء المحيطة بالمدن وفق استراتيجيات التخطيط المستدام الحالة الدراسية: غوطة دمشق الغربية.رسالة ماجستير،جامعة دمشق،دمشق.
