أثر استخدام مدخل الأهمية النسبية وتحليل خطر الاحتيال في كشف التحريفات الجوهرية لتعزيز جودة التدقيق
جاري التحميل...
التاريخ
المؤلفين
عنوان الدورية
ردمد الدورية
عنوان المجلد
الناشر
جامعة دمشق
خلاصة
هدفت الدراسة إلى بيان أثر استخدام مدخل الأهمية النسبية وتحليل خطر الاحتيال في كشف التحريفات الجوهرية لتعزيز جودة التدقيق في سورية، باتباع سلسلة من الخطوات المنهجية لتحقيق هدف الدراسة، إذ استخدمت بيانات شركة تدقيق (X) من شركات التدقيق الأربعة الكبار بين عامي (2017) و (2020)، وبلغ عدد عمليات التدقيق التي تناولتها الدراسة (32) عملية، وتعود هذه العمليات إلى ثمانية شركات صناعية خاصة على مدى أربع سنوات، وقد احتسبت الأهمية النسبية لكل شركة على أساس الأهمية النسبية لكل بند (عنصر) بقائمة المركز المالي اعتماداً على الوزن النسبي، وتم قياس خطر الاحتيال كمياً بالاعتماد على نموذج شركة التدقيق محل الدراسة المصاغ من عوامل تقييم الأخطاء الجوهرية الواردة في معيار التدقيق الدولي (240) ISA)، كما تم قياس جودة التدقيق الخارجي للعمليات الـ (32) باستخدام تحليل مغلف البيانات بالاستناد إلى نموذج مدخلات - مخرجات الدراسة.
)SPSS-Ver.25) & (AMOS-Ver.24) & (DEA-Ver.2.1( و استخدمت عدة أنواع من البرامج الإحصائية (10.EVIEWS-Ver) لاختبار فرضيات الدراسة وقياس الأثر بين المتغيرات وتوصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج أهمها :
1. يؤثر استخدام مدقق الحسابات مدخل الأهمية النسبية في كشف التحريفات الجوهرية لتعزيز جودة التدقيق تأثيراً إيجابياً وجوهرياً في الشركات الصناعية السورية.
2 يؤثر تحليل مدقق الحسابات لخطر الاحتيال المتعلق بالتقارير المالية الاحتيالية والناجم عن (مصنفة حسب أهميتها النسبية الضغوط أو الدوافع - الفرص - المواقف أو التبريرات في كشف التحريفات الجوهرية
التعزيز جودة التدقيق تأثيراً إيجابياً وجوهرياً في الشركات الصناعية السورية.
.3 يؤثر تحليل مدقق الحسابات لخطر الاحتيال المتعلق بسوء تخصيص الأصول والناجم عن (مصنفة حسب أهميتها النسبية الفرص الضغوط أو الدوافع - المواقف أو التبريرات في كشف التحريفات الجوهرية
التعزيز جودة التدقيق تأثيراً إيجابياً وجوهرياً في الشركات الصناعية السورية.
الوصف
اطروحة دكتوراه
كلمات رئيسية
اقتباس
دهام،شادي.(2022).أثر استخدام مدخل الأهمية النسبية وتحليل خطر الاحتيال في كشف التحريفات الجوهرية لتعزيز جودة التدقيق.دراسة تطبيقية: اطروحة دكتوراه،جامعة دمشق،دمشق.
