الشواهد الحديثية في البلاغة العربية حتى القرن السادس الهجري
جاري التحميل...
التاريخ
عنوان الدورية
ردمد الدورية
عنوان المجلد
الناشر
جامعه دمشق
خلاصة
تكمن مشكلة البحث في أن أغلب الدراسات التي تناولت الحديث النبوي اقتصرت على بيان معنى الحديث، وإعطائه شرحاً أدبياً، أو الإشارة العابرة لمعنى بلاغي، أما الدراسات والأبحاث التي تحدثت عن الشاهد الحديثي في الدراسات البلاغية فكانت قليلة، حيث تحدثت معظم الأبحاث البلاغية عن الشواهد القرآنية والشواهد الشعرية وذلك التناول لم يؤف الدراسات البلاغية ذات الصلة بالأحاديث النبوية حقها من الدراسة والبحث، ولا توجد دراسة بلاغية خالصة للشواهد الحديثية في الحقبة الممتدة من القرن الأول حتى القرن السادس الهجري.
وتنبع أهمية الدراسة من أنها تعنى بدراسة الأحاديث النبوية المصدر الثاني بعد كلام الله عز وجل الذي يعتمد عليه علماء البلاغة في تربية الأذواق على البديع من الكلام، وتكوين الشخصية البلاغية، وتقوم بعرض النصوص النبوية المستشهد بها في الدراسات البلاغية وتحليلها، وبيان أراء علماء البلاغة حولها، ليفيد منها كل من أراد الوقوف على شيء من أسرار البلاغة النبوية، رغبة في خدمة البلاغة العربية بإبراز شواهد الحديث النبوي الشريف، وعرض التحليلات والتعليلات لها، ودراستها ومناقشتها وصولاً إلى الأسرار البلاغية التي تميز بها البيان النبوي.
- ولتحقيق أهداف الدراسة اعتمدت الباحثة على ثلاثة مناهج وهي المنهج الاستقرائي في تتبع الشواهد الحديثية في الدراسات البلاغية، والمنهج الوصفي في عرض آراء علماء البلاغة في تلك الشواهد والمنهج التحليلي في دراسة الأحاديث النبوية التي استشهد بها علماء البلاغة وتحليلها تحليلاً كاملاً يبرز ما فيها من الخصائص البلاغية، وبيان آراء العلماء فيها، ومناقشتها، وترجيح ما قويت أدلته.
- وأبرز ما توصلت إليه الدراسة: أن الشواهد التي استشهد بها علماء البلاغة في كتبهم من القرن الأول وحتى القرن السادس الهجري كانت جلها من القرآن الكريم والشعر العربي، وقليل من الحديث الشريف، وأن أغلب علماء البلاغة في الحقبة الممتدة من القرن الأول وحتى القرن السادس الهجري استشهدوا بالأحاديث النبوية ولم يعلقوا عليها، وقليل منهم من علق عليها وحللها تحليلاً بلاغياً، كما سلطت الضوء على ما لرسول الله من نتاج ضخم غني بالصور البلاغية الجميلة، صور فيها
جوانب الحياة المختلفة، فكانت ومازالت بلسماً لقضايا المجتمع والناس.
فلين فكرة الشاهد البلاغي هي إحدى صور التواصل الأصيلة، وإحدى الأفكار العلمية التي وظفتها العقلية العربية بعد تدوين نشاطاتها الفكرية في مختلف الحقول المعرفية، وإن الشواهد البلاغية هي التراث العربي الضخم الغني الذي استقرأه العلماء ووظفوه في كلامهم لتقوية الحجة والبرهان. وقد اتفق علماء البلاغة قديماً وحديثاً على أن أحاديث رسول الله إنما هي آية في الفصاحة والبلاغة، وقمة في الجودة والبيان، يأخذ بروعة بيانها، ودقة تعبيرها، وسلامة ألفاظها، وجودة معانيها كل من يستمع إليها
الوصف
رساله ماجستير
كلمات رئيسية
اقتباس
عايدي،دعاء،واخرون،(2021).الشواهد الحديثية في البلاغة العربية حتى القرن السادس الهجري.رسالع ماجستير. جامعه دمشق.دمشق.
