أثر المواقع الجغرافي لسورية في الأزمة السورية بين عامي 2011-2020
جاري التحميل...
ملفات
التاريخ
عنوان الدورية
ردمد الدورية
عنوان المجلد
الناشر
جامعة دمشق
خلاصة
بعد الموقع الجغرافي للدول بما يملكه من موارد طبيعية وبشرية وأهمية تاريخية وحضارية أحد أهم العوامل الجغرافية التي تؤهلها للتطور أو تجعلها عرضة للأزمات والمشكلات السياسية، كما يؤثر هذا الموقع على سياساتها وعلاقاتها المكانية. وقد كشفت أحداث الأزمة السورية التي بدأت عام 2011م ولازالت مستمرة حتى الآن أن موقع سورية كان من أهم الأسباب التي أدت إلى نشأتها وتطورها واستهدافها من قبل القوى الإقليمية والدولية المتصارعة على المصالح الجيوستراتيجية في هذه المنطقة، وقد أكد ذلك الفصل الأول من هذه الدراسة حيث تتمتع سورية بفضل موقعها بتنوع في الموارد الطبيعية والاقتصادية، وكان إنتاجها من السلع الاستراتيجية قبل الأزمة يزيد عن حاجة الدولة وتصدر الباقي منه، إضافة إلى أنها كانت تسير نحو تحقيق التنمية الاقتصادية بما تملكه من موارد بشرية اقتصادية، لكن الحرب أدت إلى ارتفاع معدلات الوفيات لاسيما الفئة القادرة على العمل والإنتاج، وكذلك تتالي موجات الهجرة واللجوء، ما أدى إلى خلل في الخصائص الديموغرافية وبالتالي الركود والتراجع الاقتصادي، ناهيك عن استهداف قطاع النقل الأمر الذي انعكس سلبا على معدلات النمو الاقتصادي وقد سجلت مؤشرات الانحدار الجيوبوليتيكي للسكان والقوات العسكرية والإنفاق العسكري بالنسبة للناتج الإجمالي المحلي التي تعكس قوة الدولة السورية بالنسبة لدول الجوار نسباً سلبية بسبب تداعيات الأزمة، كما أدى موقع سورية المميز إلى امتلاكها مزيج حضاري متجانس ومتعدد القوميات والأديان نتج عن تفاعل الحضارات الثقافية المتنوعة المحيطة بها، وقد تم استهداف هذه الميزة أثناء الأزمة السورية بإشعال حرب طائفية الإضعاف الدولة السورية وبين الفصل الثاني كيف أثر موقع سورية على العلاقات مع دول الجوار والدول الإقليمية والعالمية فمجاورتها لتركيا وللكيان الصهيوني اللتان توسعنا على حساب أراضيها وتختلفان معها في أيديولوجيتها، أدت إلى نشوء علاقات سياسية متوترة، ارتبطت بالأمن الإقليمي للدولة السورية، قبل الأزمة وبعدها، أما دول الجوار العربية فكان للعوامل الجغرافية والتاريخية والإثنوغرافية والسياسية دوراً مهماً في تحديد طبيعة علاقاتها السياسية معهم خلال مراحل تاريخها السياسي وحتى الأزمة السورية الراهنة. كما أن موقعها المركزي بين قارات آسيا وإفريقيا وأوروبا جعل منها منطقة عبور مهمة في النقل التجاري وهذا ما أدى إلى تضارب في المصالح الإقليمية والدولية، مما أدى إلى توتر في العلاقات بين الدول الإقليمية والعالمية والذي انعكس على الأرض السورية في سنوات الأزمة أما الفصل الثالث توصل إلى أن موقع سورية يحتل مكانة مهمة في النظريات الجيوبوليتيكية
القديمة للقوى العالمية لأنها تمثل منطقة صراع جيوبوليتيكي تسعى كل من القوى البرية والبحرية والجوية لصمها ضمن منطقتها الجيوبوليتيكية، كما تصدرت سورية بموقعها الاستراتيجي قائمة الدول التي دخلت ضمن أهم النظريات الجيوبوليتيكية الحديثة، ما أدى إلى تحول سورية إلى ساحة صراع وحرب بالوكالة بين محاور القوى الإقليمية والكبرى، فأصبحت سورية بموقعها مركزا للتوازن في العلاقات الإقليمية والدولية
الوصف
رسالة ماجستير
كلمات رئيسية
اقتباس
الحليبي،مياده.(2023).أثر المواقع الجغرافي لسورية في الأزمة السورية بين عامي 2011-2020. رسالة ماجستير، جامعة دمشق، دمشق.
