تدهور الغطاء النباتي الطبيعي في مراعي بادية حماة
جاري التحميل...
ملفات
التاريخ
المؤلفين
عنوان الدورية
ردمد الدورية
عنوان المجلد
الناشر
جامعة دمشق
خلاصة
الملخص
تعاني بادية حماة من مشكلة تدهور غطائها النباتي، ويعود ذلك عاملين إلى أساسيين الأول بيئي مرتبط بالعامل المناخي ولاسيما عنصر الأمطار، والثاني بشري سببه سوء في التخطيط وعدم وجود استراتيجية تقوم بوضع برنامج رعي منظم مما أدى إلى غياب معظم الشجيرات الرعوية من أرض المرعى وخروج قسم كبير من مراعيها من دائرة الاستثمار.
وحللت في هذه الدراسة الخصائص الطبيعية لمنطقة البحث، مع التركيز على الجانب المناخي، لما له من أثر كبير في الغطاء النباتي الطبيعي من حيث التغطية والكثافة والإنتاجية النباتية الرعوية، ثم القيام بدراسة حقلية لغطائها النباتي الطبيعي شملت عدة مواقع في بادية حماة استغرقت عاميين 2008 - 2009م)، وقورنت هذه الدراسة بدراسة سابقة قام بها سنكري عام (1973م)، كما أظهرت أهم المشكلات البيئة التي تعاني منها بادية حماة.
وخلصت الدراسة إلى نتائج أهمها:
تغير التركيب النوعي للغطاء النباتي الطبيعي، لبادية حماة بين عامي )1973-2009م(
أظهرت نتائج الدراسة الكمية أن المتوسط العام للتغطية النباتية البادية حماة خلال عامي (2008-2009) لا يتجاوز ) 23,6%)، وهذا يعني أن (76,4%) من مساحة المواقع التي شملتها عملية المسح خالية من الغطاء النباتي الطبيعي. وهو
ما أدى إلى مشكلة بيئية هي مشكلة التصحر).
نجاح أساليب التجديد الصناعي للمراعي في تنمية بعض المواقع المتدهورة في بادية حماة وتحسينها، وذلك بتنفيذ عمليات الاستزراع المباشر للشتول الرعوي والزراعة المباشرة للبذور الرعوية، وباستخدام تقنيات حصاد الأمطار في زراعة الشجيرات الرعوية وفي تجميع المياه.
الوصف
رسالة ماجستير
كلمات رئيسية
اقتباس
حسن،محمد.(2011).تدهور الغطاء النباتي الطبيعي في مراعي بادية حماة. رسالة ماجستير، جامعة دمشق، دمشق.
