تأثير معالجة الميناء السليمة بالطرق الم ختلفةَعلىَ الأداء السريري للوجوه الخزفية التجميلية المحافظة
جاري التحميل...
التاريخ
عنوان الدورية
ردمد الدورية
عنوان المجلد
الناشر
جامعة دمشق
خلاصة
خلفية وهدف البحث:
الملخص
استجابة لتزايد متطلبات المرضى للإجراءات التجميلية المحافظة، أصبح استخدام الوجوه الخزفية فائقة الدقة دون تحضير الأسنان منتشراً على نطاق واسع لترميم الأسنان الأمامية. وتعتبر تهيئة الميناء مرحلة مهمة للارتباط حيث يستخدم التخريش الحمضي بشكل روتيني لتهيئة السطوح المينائية وقد ظهرت مؤخرا العديد من التقنيات التي يتم دعمها حالياً في الأدب الطبي واستخدامها لتهيئة الميناء السليمة. من هنا جاءت فكرة هذا البحث لتقييم الأداء السريري للوجوه الخزفية المعدة دون تحضير الأسنان بعد تهيئة الميناء السليمة بتقنيات تهيئة مختلفة.
مواد وطرائق البحث
الدراسة المخبرية شملت عينة الدراسة 50 عينة مينائية مكونة من السطوح المنساء الأرحاء ثالثة بشرية مقلوعة حديثاً، قسمت العينات بشكل عشوائي إلى خمس مجموعات حسب تقنية تهيئة الميناء المتبعة، حيث ضمت كل مجموعة 10 عينات (10) تمت تهيئة الميناء في المجموعة الأولى (المجموعة الشاهدة): بتقنية الشطب والتخريش الحمضي المجموعة الثانية التخريش الحمضي المجموعة الثالثة: التخريش الحمضي المضاعف، المجموعة الرابعة: السحل الهوائي متبوعاً بالتخريش الحمضي، المجموعة الخامسة: التخريش بليزر Er:Yag متبوعاً بالتخريش الحمضي بعد تهيئة سطح الميناء ثم ربط أسطوانة من الإسمنت الراتنجي باستخدام قالب التظلون على كل عينة مينائية، بعدها ثم تعريض العينات إلى جهاز القص Test وتطبيق قوى القص وسجلت النتائج بواحدة النيوتن خضعت البيانات للدراسة الإحصائية التحليلية باستخدام تحليل التباين (One-Way ANOVA) مع قيمة لمستوى الدلالة 0.05 ومستوى ثقة 95% باستخدام البرنامج الحاسوبي spss الإصدار 21
الدراسة السريرية شملت عينة الدراسة 45 سناً أمامية بحاجة للترميم بالوجوه الخزفية فائقة الدقة، توزعت العينات على 8 مرضى وقسمت إلى خمس مجموعات حسب تقنية تهيئة الميناء حيث ضمت كل مجموعة 9 عينات (9) تمت تهيئة الميناء في المجموعة الأولى (المجموعة الشاهدة) بالشطب والتخريش الحمضي المجموعة الثانية التخريش الحمضي المجموعة الثالثة: التخريش الحمضي المضاعف المجموعة الرابعة السحل الهوائي متبوعاً بالتخريش الحمضي المجموعة الخامسة التخريش بليزر Er:Yag متبوعاً بالتخريش الحمضي صنعت الوجوه الخزفية من الخزف الزجاجي المحقون المقوى بثنائي سيليكات الليثيوم وتمت تهيئتها باستخدام حمض الفلور تركيز %9% لمدة 20 ثانية، ثم تمت معاملة سطحها بمادة مزاوجة (السيلان العضوي) وتم إلصاقها باستخدام الإسمنت الراتنجي ضوئي التصلب على السطوحالمينائية المهيأة بإحدى التقنيات الخمس تمت مراقبة المعايير السريرية المعدلة لمنظمة الصحة العالمية الأميركية modified USPHS والاتحاد العالمي لطب الأسنان FDI سلامة السطح، سلامة الحواف التلون الحقاقي النخور الثانوية، كسر الوجه التجميلي، فقد الارتباط التطابق اللوني، مشعر الالتهاب اللثوي الانحسار اللثوي، رضا المريض عن النواحي التجميلية اللون الشكل)، رضا المريض عن النواحي
Abstract الملخصالوظيفية (القطع، المضغ على مدى ثلاث فترات 3 أشهر 6 أشهر 12 شهر. أخضعت البيانات للدراسة الإحصائية التحليلية باستخدام اختبار Kruskal-Wallis واختبار Friedman مع قيمة المستوى الدلالة 0.05>p ومستوى ثقة 95% باستخدام البرنامج الحاسوبي spss الإصدار 21
النتائج:
أظهرت نتائج الدراسة المخبرية تفوقاً ملحوظاً لمجموعة التخريش يليزر Er:Yag متبوعاً بالتخريش الحمضي على باقي مجموعات التهيئة مع ظهور فروق دالة إحصائياً.
كانت نتائج الأداء السريري للوجوه الخزفية المحافظة مقبولة سريرياً ولم تظهر فروق دالة إحصائياً في جميع معايير التقييم باستثناء معيار الالتهاب اللثوي حيث لوحظ ظهور فروق دالة بعد 6 أشهر في مجموعتي الشطب والتخريش الحمضي التخريش الحمضي وظهور فروق دالة بين فترات المراقبة في مجموعات تهيئة الميناء ماعدا مجموعة التخريش الحمضي المضاعف.
الاستنتاجات:
كانت جميع تقنيات تهيئة الميناء السليمة المطبقة في البحث قبل ربط الوجوه التجميلية المحافظة مقبولة سريرياً ضمن فترة المتابعة، مع تفوق مجموعة التخريش بليزر Er:Yag متبوعاً بالتخريش الحمضي في قوة الارتباط حيث أظهرت قوة ارتباط عالية مخبرياً مقارنة بباقي المجموعات مع ظهور فروق ذات دلالة إحصائية.
لم يلاحظ أثر الاختلاف طريقة تهيئة الميناء المتبعة على معايير التقييم السريري (سلامة السطحسلامة الحواف التلون الحفافي التطابق اللوني كسر الوجه التجميلي، فقد الارتباط، النخور الثانوية الانحسار اللثوي، رضا المريض عن النواحي التجميلية، رضا
المريض عن النواحي الوظيفية ولم تظهر الدراسة الإحصائية فروقاً جوهرية على طول فترة المراقبة السريرية ( 12 شهر ).
لوحظ تأثير سلبي قليل للوجوه الخزفية المعدة دون تحضير على السلامة اللثوية وأظهر التوزع الثنائي لتقنيات التهيئة المتبعة على مرضى الدراسة فروقاً دالة إحصائياً بعد 6 أشهر من المتابعة بين تقنيتي الشطب والتخريش الحمضي التخريش الحمضي)، كما أظهر فروقاً دالة بين فترات المتابعة في تقنيات تهيئة الميناء عدا تقنية التخريش الحمضي المضاعف، ولم يكن هناك أثر لتقنية التهيئة المتبعة بحد ذاتها
الوصف
أطروحة دكتوراه
كلمات رئيسية
اقتباس
محمد ،يارا( 2019).تأثير معالجة الميناء السليمة بطرق مختلفةَعلىَ لأداء السريري للوجوه الخزفية التجميلية المحافظة=The Effect of Intact Enamel Treatment with Different Methods on the Clinical Performance of Conservative Esthetic Ceramic Veneers )in Vivo & Vitro Study)
