تقييم أثر الإجهادين الجفافي و الملحي في بعض الاختلافات المورفولوجية و الفيزيولوجية و الجزيئية لبعض الأنواع الرعوية.

خلاصة

لقات الدراسة المخبرية على مستوى البادرة في مخبر المحاصيل الحقلية، والدراسة الوراثية الجزيئية في مخبر التقادات الحيوية التابعين لكلية الزراعة في جامعة دمشق، خلال العمين 2011- 2012 2012 2013، لتقيم استجابة 21 نوعاً تجيلياً رعوية للإجهادين الحلولي والطلحي، ودراسة التنوع الوراثي لهذه الأنواع، وتحديد درجة القرابة الوراثية بينها، باستعمال تقانة Inter Simple Sequence Repeats) ISSR)، وتلقت الدراسة الحقية (صمن الليزيمترات) في مزرعة أبي جرش التابعة لكلية الزراعة بجامعة دمشق، خلال العام 2013-2014، بهدف تقييم استجابة 13 نوعاً من الأنواع المسابقة المختبرة مخبرياً للإجهادين الماني والعلمي، حيث وضعت التجربتين وفق تصميم القطع المنشفة (S.P.D)، بواقع ثلاثة مكررات لكل معاملة. لوحظ أن تعرض نباتات الأنواع والطرز الوراثية المدروسة للإجهلين الحلولي والطلحي خلال مرحلة البادرة الفنية، قد سبب تراجعاً معنوياً في معظم الصفات المدروسة، وازدادت نسبة الانخفاض في متوسط طول كل من الجذور والبادرات بازدياد شدة كل من الإجهادين. كانت طرز الشعير البري 121، والفسح العرق 20 والخليطة، وحشيشة القمح الهشة والزاحفة الأكثر تحملاً لكلا الإجهادين، في حين كانت طرز السنكرس الترزية الناعمة، رجل الديكورية الكنار المصلي، والفيستوكا الطريقة الأكثر حساسية، سبب تعرض بيانات الأنواع والطرز الورثية الرحوية المدروسة في تجربة الليزيمترات الحالية تحت ظروف الإجهادين الماني والملحي تراجعاً معنوياً في جميع الصفات المدروسة، وازدادت نسبة الانخفاض بازدياد شدة الإجهاد، واختلفت طبيعة الاستجابة باختلاف طبيعة الإجهاد المطبق وكانت وطأة الإجهاد العلمي أشد من الإجهاد الماني تباينت استجابة الأنواع والطرز الوراثية الرعوية في تجربة التيزيمترات النيات الكامل) الإجهادي الجفاف والملوحة، وتفوقت حشيشة القمح الهشة والشعير البريد و، والحنيطة. والشوفان المستزرع في معظم المؤشرات المدروسة، وكانت الأنواع الطرز التي حققت أعلى متوسط معنوياً في تلك المؤشرات تحت ظروف الجفاف في الحنيطة في عدد الإشعاعات الكلية والمندرة (44.5 41.17 إشطاء نبات على التوالي)، وفي الأوراق الحنيطة (81.8) ورقة، نبات)، وفي المساحة الورقية للنبات الشوفان المستزرع (2818 سم)، وفي محتوى الماء النسبي في الأوراق كل من حشيشة القمح الهشة والشعير البري (52.32 53.83% على التولي)، وأعلى متوسط في الغلة الحبية الشعير البري (12.73)، وفي الوزن الجاف الشعير البري (10.17 1.23اغ على فترتي)، وأعلى متوسط في دليل حماد كل من الشعير المراية و الخليطة القمح البرى وحشيشة القمح الهشة (47.27 45.39 4433، 34 24 %43.88 على التوالي)، وتحت ظروف الملوحة كانت المدخلات التي حققت أعلى متوسطات معنوياً هي الحنيطة في عدد الإشطاءات الكلية والمثمرة (295) 26.58 الشطاء نبات على التولى)، وفي عدد الأوراق الحنيطة (89.75) ورقة، نبات ، وفي المسلحة الورقية للنبات كل من حشيشة القمح الهشة والحفيظة، والشوفان المستزرع (1370 ، 121.2، 1085 سم على التولي)، وفي محتوى الماء النسبي في الأوراق كل من حشيشة القمح الهشة والشعير البري (57.00 %51.38 على التوالي)، وأعلى متوسط في الغلة الحبية كل من حشيشة الفتح الهشة والشعير البري (8.6 8.25 على التوالي)، وفي الوزن الجاف كل من حقيقة القمح الهشة والشعير البري (95) 29.48 على التولي)، وأعلى متوسط في دليل حصاد كل من أنواع حشيلة الفتح الثلاثة، والخليطة.. والفتح البري والشعير البرية (435) 5.41 )44.33 47.21 46.34 44.95 43.38 44.26 45.78 45.68% على التراني لوحظ وجود علاقة ارتباط موجبة ومعنوية جداً بين صفة الغلة الحبية ونفقة البيولوجية تحت ظروف الإجهادين الماني والملحي ( 0.495 = 0.772 = 1 على التوالى)، ولوحظ وجود علاقة ارتباط موجبة ومعنوية بين صفة الظلة الحبية ومحتوى الماء النسبي في الأوراق تحت ظروف الإحيادين (038 - 026 -1 على الموالي)، ووجود علاقة ارتباط موجبة ومعنوية بين متوسط المساحة الورقية ومحتوى الماء النسبي في الأوراق تحت ظروف الإجهادين (053 - 1024 على التولي)، ووجود علاقة ارتباط موجبة ومعنوية بين صفة محتوى الماء النسبي في الأوراق والوزن الجاف للنبات (0.293 = ) ولوحظ وجود علاقة ارتباط موجبة ومعنوية بين صفة محتوى الماء النسبي وصفة الوزن الجاف الامنيات تحت ظروف الإجهاد العلمي (0.29 = ) وكذلك علاقة ارتباط موجبة ومعنوية بين صفة محتوى الماء النسبي في الأوراق وكل من الوزنين الرطب والجاف للنبات تحت ظروف الإجهاد الملحي ( =) 10.46:r=0.33" لات زيادة مستويات الإجهاد في وسط النمو إلى تراجع متوسط نسبة المادة الجافة، ونسبة البروتين العام، وازدياد في متوسط نسبة الألياف الخام والرماد الجميع الباكات الأنواع وقطري المدروسة، وتعد حشيلة القمح الهشة، وحشيشة القمح الراحلة من أكثر الأنواع الرغوية المدروسة 22 23 24 قيمة علفية تحت ظروف الإجهاد الماني حيث حققت على متوسط معنوياً في نسبة البروتين 13.52( الحام (13.12 11.67%)، ونسبة الدهن الخام (5.2) 64.73)، ونسبة الرماد %1349)، واحتوت معنوياً على أدنى متوسط في نسبة الألياف العام (25.92، 28.2%)، كما بعد حشيشة القمح الهشة والشعير البري الأكبر في القيمة العلفية تحت ظروف الإجماد الملحي، حيث احتوت بياناتها على أعلى متوسط معنوياً في كل من نسبة المادة الحافة .7( 1994.3993.91، ونسبة البروتين العام (12.19 12.31%)، ونسبة الدهن الخام( (2.2)، ونسبة الرمة (15.02 14.23%)، وعلى أقل متوسط معنوياً في نسبة الألياف الخام (%36.64 -23.5) في التمييز بين تم تقييم التنوع الوراثي للأنواع الرعوية المدروسة بتطبيق تقانة ISSR، التي أظهرت فعالية الأنواع والطير بالاعتماد على تلائم 10 بادلات، فكانت نسبة التعددية الشكلية 99.27 % وأصلت جميع المادنات المستعملة منتجات تضخيه في تفاعل العلمية المسلسل استعمال البادنات 14 حزمة جميعها ذات العددية شكلية حيث تزاوج ،Polymorphic الحزم لكل بادلة بين 7 جزء كافر مع البادلتين (ISSR ISK)، و 14 حزمة كأعلى عند مع البادئة (ISSR)، بمتوسطي القدره 10.4 حزمة لكل بادئة، وكانت النسبة المئوية للتعددية الشكلية الأقل مع البادية (ISSR) بمقدار 83.3 )ISSR SSR SSR SSR SSR SSR( والأكبر مع البائثات بمقدار 100% أظهرت نتائج دراسة العلاقة الوراثية بين الأنواع الرخوية المدروسة بتطبيق مصفوفة النسب المئوية تعدم التوافق (Disagreement Values Percent (PDV، تروح قيم هذه المصفوفة بين 14-867، حيث سجلت أقل قيمة : DV (14) بين العروين الخليطة، والحنيطة، وهذا يدل على أنهما على درجة كبيرة من القرابة الوراثية، بينما كانت أعلى قيمة الـ PIDV نحو 607 بين الطرازين القمح البري، والمنكرينو، ما يدل على وجود تباين وراثي كبير بينهما أظهر التحليل المنقودي وشجرة القرابة الوراثية وجود عنقودين رئيسين القسم العنقود الأول إلى ثلاثة تجمعات رئيسة، وضم التجمع الأول أربعة طرز تتبع للرعين ممن )Argilops triancialis(والمقمع البري Aegilopsovato( مستقلين الحنيطة الجنس نفسه، والطرز الحنيطة (التشب)، والحيطة (حمص)، والقمح البري (دمشق - قاسيون) والقمح البري الذنب) علم التجمع الثاني طوراً بينية لثلاثة أنواع، هي الشعير المري ورحل النيك Avena sati( والشوفان المستزرع )Hordeum spontaneran( طلب)، الذي( )Phalaris tuberosa( بالإضافة للكتار البصلى Dacredis glomerata( كان أقرب إلى طيز رجل الديك، والطرز في الشعير البري (حمص)، والشعير البريد الحبكة)، والشعير قبري (حماة)، والشوفان المستزرع (طرطوس)، والشوفان المستزري الطائفية)، ورجل الديك (الزرع)، ورجل الديكو (دمشق قاسيون، وصم التجمع الثالث ثلاثة أنواع تتبع للجنس Aeropyrom p وهي حشيشة الفتح الطويلة ( Agrapyron longatum) (ارزخ)، وحشيشة القمح الزاحفة (Agrryryam mawe) (حلب)، وحشيشة القمح الهشة (Agropyron (ragile ) (حلب). والفصلت الأنواع الفيستوكا الطويلة (Festwer ) (طلب) والعلم اللجري ( wordata (3) (السويداء)، والرزية الناعمة (orapris miliacea) (الزرع) عن التجمعات سابقة الذكر، ولوحظ بأن الطرز الثلاثة المدروسة للنوع المدخل من المركز الدولي للزراعات الملحية (ICRA)، السنكرس (Comeslous alianis) (الإمارات العربية المتحدة، قد القسم في العداود الثاني المستقل، ما يدل على البعد الوراثي بينه وبين الأنواع والطرز المحلية بينت دراسة تقييم التباين المورثات التنهيدرين المسؤولة عن تحمل الجفاف اختلافاً واضحاً في تعبير هذه المورثات بين الأنواع الرخوية المدروسة، حيث أظهرت النتائج تفرق حديثة القمح الهشة بعدد الأنماط الشكلية التي أعطتها، البالغة 15 نمطاً شكلياً، تلاها القمح قبري والكنار البصلي - 12 نمطأ شكلياً، في حين أعطنى السنكرس أقل من الأنماط الشكلية (6) كما بينت دراسة تقييم التباين لمورثات 55 المسؤولة عن تحمل الملوحة اختلافاً واضحاً في تعبير هذه المورثات بين الأنواع الرعوية المدروسة، حيث تفوق القسم العربي والشعير البري بعدد الأنماط الشكلية التي أعطاها والبالغة له أنماط شكلية، في حين اعطت الحيطة أقل من الأنماط الشكلية (0).

الوصف

أطروحة دكتوراه

اقتباس

صبوح، نشأت(2016). تقييم أثر الإجهادين الجفافي و الملحي في بعض الاختلافات المورفولوجية و الفيزيولوجية و الجزيئية لبعض الأنواع الرعوية. أطروحة دكتوراه. جامعة دمشق. دمشق.

تأييد

مراجعة

مدعوم بواسطة

مشار إليه بواسطة