فاعلية برنامج تدريبي لتنمية مفهوم الثبات لدى الأطفال في إطار نظرية بياجيه: دراسة شبه تجريبية لدى عينة من أطفال الرياض ما بين (5) - (6) سنوات في محافظة دمشق

dc.contributor.authorباسمة آدم جمول(إعداد)
dc.contributor.authorمحمد وحيد صيام (إشراف)
dc.contributor.authorفواز البكدش (إشراف مشارك)
dc.date.accessioned2026-09-05T08:55:10Z
dc.date.issued2018
dc.description.abstractالعنوان: فاعلية برنامج تدريبي مصمم وفق الخبرات الحسية لتنمية التعبير الفني في رسومات الأطفال دراسة تجريبية على تلاميذ مرحلة التعليم الأساسي في مدينة دمشق" ازداد الاهتمام بالتقنيات التعليمية في العقود الأخيرة نظراً لأهميتها في توسيع خبرات المتعلم وتيسير بناء المفاهيم وتخطي الحدود الجغرافية والطبيعية، حيث تعد من ضمن تلك العوامل المحفزة التي تعمل على تدريب حواس الطفل وتنمية إبداعه بما تقدمه من الخبرات التعليمية التي تعد أساساً مادياً قوياً للإدراك الحسي، لأنها من الناحية العقلية تساعد على تقوية الحواس التي هي منافذ المعرفة، وتجعله أكثر استعداداً للإنتاج التعبيري، واستناداً إلى وجهة النظر المعرفية التي ترى بأن الإبداع التعبيري عملية ذهنية معرفية يمكن تعلمها وتعليمها من خلال تقديم خبرات دراسية ومواقف منظمة تتطلب التفكير وإعمال ذهن الطالب فيها، فإن فكرة الدراسة انطلقت من افتراض أن النشاط التعبيري للطفل عملية ذهنية يمكن أن تنمى وتُدرّب عن طريق دعمه بالتقنيات التعليمية المختلفة من الوسائل السمعية والبصرية، والأنشطة التعليمية كالزيارات الميدانية، التي من شأنها التأثير في استعدادات الأطفال للتفكير الإبداعي وتوسيع دائرة الأفكار لديه وتزويده بقدر من المعلومات اللازمة للتعبير، ومساعدة الطفل على اقتناص الأشكال الجمالية في البيئة المحيطة بما تحتوي من مظاهر شكلية وإدراك بصري، وملاحظة ما تشتمله من قيم لونية وملمسية وحسية، وما تنطوي عليه من خبرات وقيم جمالية كالتباين والإيقاع والتوافق وابراز التباينات الملمسية، والتمييز بينها قدر الإمكان كقيم السطوع الناعمة والخشنة، والمواد الصلبة واللينة، والهيئات والأشكال الكبيرة والصغيرة والعضوية والهندسية، وكذلك الخطوط والألوان وغيرها مما يساعد على زيادة خبراته الحسية وتنوعها، بحيث تتحول هذه التقنيات إلى موجهات توجه استجاباتهم التعبيرية، وتدربهم على الإبداع وإنتاج الجديد والمختلف. وبذلك تحدد الهدف الأساسي من الدراسة في تعرف فاعلية برنامج تدريبي مقترح وفق تعدد الخبرات الحسية لتنمية التعبير الفني في رسومات الأطفال. وانطلاقاً من هذا الهدف، سعت الدراسة إلى الإجابة عن الأسئلة الآتية: 1. ما طبيعة برنامج تدريبي مُصمّم وفق الخبرات الحسية لتنمية التعبير الفني في رسومات الأطفال؟ 2. ما فاعلية استخدام البرنامج التدريبي المقترح وفق الخبرات الحسية المتعددة في مستوى مهارات الإبداع التعبيري ؟ .3. هل توجد علاقة ارتباطية بين التدريس باستخدام التقنيات التعليمية كخبرة حسية من جهة، وبين مستوى مهارات الإبداع التعبيري الظاهرة في رسومات الأطفال (أفراد العينة من جهة ثانية. 4. هل توجد فروق في مستوى مهارات الإبداع التعبيري الظاهرة في رسومات الأطفال أفراد العينة تعود إلى متغير المرحلة الفنية؟ 5. هل توجد فروق في مستوى مهارات الإبداع التعبيري الظاهرة في رسومات الأطفال أفراد العينة تعود إلى متغير المرحلة التقنية التعليمية؟ 6. ما مهارات الإبداع التعبيري الواجب توافرها في رسومات الأطفال من فئة (14 6 سنوات) في مجال الطلاقة، والمرونة، والأصالة، والتفاصيل ؟ 7. ما الصعوبات التي تواجه استخدام التقنيات التعليمية في إثراء رسومات الأطفال التعبيرية؟ 8. ما الحلول المقترحة لتفعيل دور التقنيات التعليمية في تدريس مادة التربية الفنية بما يلائم واقع مدارسنا ؟ وقد تم استخدام المنهج التجريبي الذي تطلب وجود مجموعتين، في كل مجموعة تم تقسيم الأطفال في ثلاث مجموعات تجريبية حسب الخبرة الحسية المقدمة إليهم: . المجموعة التجريبية الأولى مرحلة المدرك الشكلي : ضمت (99) تلميذاً وتلميذة من تلامذة الصف الرابع، حيث قسمت وفق الآتي: 1. مجموعة الخبرة السمعية، بلغ عدد أفرادها (31) تلميذاً وتلميذة. 2 مجموعة الخبرة البصرية، بلغ عدد أفرادها (33) تلميذاً وتلميذة. 3 مجموعة الخبرة المباشرة، بلغ عدد أفرادها (35) تلميذاً وتلميذة. . المجموعة التجريبية الثانية المرحلة الواقعية ضمت (109) طالباً وطالبة من طلبة الصف الثامن، حيث قسمت وفق الآتي: .1 مجموعة الخبرة السمعية، بلغ عدد أفرادها (38) طالباً وطالبة. 2 مجموعة الخبرة البصرية، بلغ عدد أفرادها (36) طالباً وطالبة. مجموعة الخبرة المباشرة، بلغ عدد أفرادها (35) طالباً وطالبة كما تم اختيار متغيرين التقنية التعليمية كمتغير مستقل و المرحلة العمرية كمتغير تصنيفي للبحث في مدى تأثيرهما في المتغير التابع، وهو ( مستوى المهارات الإبداعية الظاهرة في رسومات الأطفال التعبيرية). تضمنت إجراءات الدراسة الآتي: . برنامج تدريبي يتضمن ثلاثة موضوعات فنية، تم تصميمه بمكوناته كافة الهدف العام . الأغراض السلوكية المحتوى التعليمي الخطة الصفية الوسائل التعليمية بحيث تضمنت مقدمة كل موضوع على تقنية تعليمية اشتملت خبرة حسية استخدمت كمدخل لدرس التربية الفنية التقويم النهائي) وهو من إعداد الباحثة، ثم التأكد من صدقه وعرضه على المحكمين. تصميم مقياس لتحليل مهارات الإبداع التعبيري في رسومات الأطفال، وتألف من أربعة محاور، وهي كالآتي: محور الأصالة التعبيرية، ومحور المرونة التعبيرية، ومحور الطلاقة التعبيرية، ومحور التفاصيل. وهو من إعداد الباحثة، والتأكد من صدقه وثباته. . التجريب الاستطلاعي للبرنامج التعليمي، بهدف الوقوف على مدى قابليته للتنفيذ. . التجريب الاستطلاعي للمقياس الفني، وتحليل مهاراته. . التجريب النهائي ويتضمن تطبيق الاختبار القبلي. تطبيق البرنامج التعليمي، ثم تطبيق الاختبار البعدي. معالجة النتائج إحصائياً للإجابة عن أسئلة البحث واختبار فرضياته. نتائج الدراسة: وقد توصلت الباحثة إلى النتائج التالية: أولاً: إن تطبيق البرنامج المقترح والمتبع فيه تقنيات تعليمية اعتمدت الخبرات السمعية والبصرية والمباشرة كمدخل إثرائي في تدريس موضوعات التربية الفني، أعطى لعينة الدراسة دفعاً للتعبير عن الموضوعات الفنية لإظهارها بمسحة إبداعية، وهذا الموضوعات الفنية على الرغم من كونه من الموضوعات التقليدية بالنسبة لعينة الدراسة، إلا أنه لوحظ إبداعاً عالياً من عينة الدراسة في أثناء تعبيرهم عنها بعد تقديم المثيرات الحسية المتنوعة، وكان من المتوقع الالتزام فيها بالأفكار والخصائص الفنية الملازمة للمرحلة العمرية لعينة الدراسة، ولكن ثبت من تحليل الرسومات عكس ذلك، وجاء تعبير عينة الدراسة عن الموضوعات الفنية بصورة تفوق توقع الباحثة، حيث ظهرت الفروق في التعبيرات الفنية واضحة وجلية للعين، وبناء على الدلالات الإحصائية السابقة يمكن استنتاج الآتي: وجود فروق دالة إحصائياً عند مستوى الدلالة (0,05) بين متوسط تكرارات التصورات الظاهرة في رسوم عينة الدراسة في التطبيق القبلي للاختبار التعبيري الفني ومتوسط تكرارات التصورات الظاهرة في رسوماتها في التطبيق البعدي للاختبار لصالح الاختبار البعدي، وذلك في المحاور التالية: محور الطلاقة التشكيلية: حيث بلغت قيمة (ت) المحسوبة بالنسبة للمحور الأول (2,41). محور المرونة التشكيلية : وكانت قيمة (ت) المحسوبة بالنسبة للمحور الثاني (2,38 ) . محور الأصالة التشكيلية وكانت قيمة (ت) المحسوبة بالنسبة للمحور الثالث (2,78). محور التفاصيل: حيث كانت قيمة (ت) المحسوبة بالنسبة للمحور الرابع (1,99). ثانياً إن تطبيق البرنامج المصمم والمقترح فيه ثلاثة أنواع من التقنيات التعليمية كمدخل في تدريس التربية الفنية، لم يُظهر فروقاً بين تعبيرات أفراد المجموعات التجريبية الثلاث، وبناء على الدلالات الإحصائية السابقة استنتجت الباحثة الآتي: عدم وجود فروق دالة إحصائياً عند مستوى الدلالة (0,05) في التطبيق البعدي للاختبار التعبيري الفني بين متوسط تكرارات المهارات الإبداعية الظاهرة في رسومات المجموعات التجريبية الثلاث في التطبيق البعدي للاختبار التعبيري الفني يعزى لمتغير التقنية التعليمية، وذلك في المحاور التالية: محور الطلاقة التشكيلية، محور المرونة التشكيلية، محور الأصالة التشكيلية، محور التفاصيل. حيث بلغت قيمة (ف) المحسوبة في تلك المحاور (0.02) وهي قيمة أصغر من قيمة (ف) الجدولية، لذا هذه القيمة غير دالة إحصائياً عند مستوى الدلالة (0.05). ثالثاً إن تطبيق البرنامج المقترح والمتبع فيه تقديم التقنيات التعليمية الغنية بالخبرات الحسية في تدريس التربية الفنية، أظهر فروقاً بين تعبيرات أفراد مرحلة المدرك الشكلي، وتعبيرات أفراد مرحلة التعبير الواقعي، جاء لصالح تعبيرات مرحلة التعبير الواقعي فيما يتعلق بمحور الطلاقة التشكيلية ومحور المرونة التشكيلية، ومحور التفاصيل، كما جاءت هذه النتيجة لصالح مرحلة المدرك الشكلي فيما يتعلق بمحور الأصالة التشكيلية، وبناء على الدلالات الإحصائية السابقة استنتجت الباحثة ما يلي: وجود فروق دالة إحصائياً عند مستوى الدلالة (0,05) في التطبيق البعدي للاختبار التعبيري الفني بين متوسط تكرارات التصورات الظاهرة في رسومات المدرك الشكلي، ومتوسط تكرارات التصورات الظاهرة في رسوم مرحلة التعبير الواقعي، وذلك في المحاور التالية: محور المهارات الفنية: حيث بلغت قيمة (ت) المحسوبة بالنسبة للمحور الأول (4,81). محور القيم الفنية وكانت قيمة (ت) المحسوبة بالنسبة للمحور الثاني (6,05). محور تنوع الخيال وكانت قيمة (ت) المحسوبة بالنسبة للمحور الثالث (1,96). محور الخصوصية الفنية : حيث كانت قيمة (ت) المحسوبة بالنسبة للمحور الرابع (2,60). في ضوء ما أشارت إليه نتائج هذه الدراسة من فاعلية البرنامج المقترح في تنمية مهارات التعبير الفني لدى تلاميذ التعليم الأساسي، فإن الدراسة الحالية تقترح ما يلي: 1 ضرورة الاهتمام بالتقنيات التعليمية وتوظيفها في دروس التربية الفنية، ليس باعتبارها وسيلة لنقل المعلومة وحسب، وإنما باعتبارها خبرة تعليمية تحمل في طياتها قيماً فنية، وجمالية وتشكيلية، فضلاً عن الفائدة الثقافية والتربوية العظيمة التي تمد الأطفال بها، لذا ترى الباحثة إن تزويد المدارس بنماذج التقنيات التعليمية المناسبة للموضوعات الفنية المتضمنة في المناهج الجديدة للمادة، أمر ضروري وحيوي يوفر على مدرسي المادة الكثير من الجهد والوقت والمال في انتاجها، وتقترح الباحثة أن تحتوي خبرات متنوعة من سمعية وبصرية، بالإضافة إلى تفعيل دور النشاطات التي تمنح الأطفال الخبرات المباشرة، كالاهتمام بالرحلات العلمية وخاصة زيارة الأماكن التي توفر لهم فرصة الاحتكاك والتفاعل المباشر مع الموضوعات الفنية التي يعالجونها. 2 إقامة الدورات التدريبية للعاملين في حقل التربية الفنية ضمن مدارس المرحلة الأساسية لتزويدهم بمهارات تصنيع وإنتاج التقنيات التعليمية، وعقد الندوات مع المتخصصين في التقنيات التعليمية للتعرف على كل جديد في مجال التقنيات التعليمية، لذا توصي الباحثة بتضمين دليل المعلم في مادة التربية الفنية بعض الخبرات الحسية للموضوعات الفنية المتضمنة في المنهاج وإيضاح كيفية استخدامها كوسائل تعليمية، وتوفير الدعم المادي والمعنوي اللازم لإنتاج التقنيات التعليمية داخل المدرسة، بغرض تحقيق أهداف تدريس هذه المادة 3 وضع قائمة بالمهارات الفنية الإبداعية اللازم توافرها لدى أطفال مرحلة التعليم الأساسي. وبذلك تألفت الدراسة من جزأين الجزء الأول (النظري) الذي احتوى على ثلاثة فصول بحثية، وهي: الفصل الأول: التعريف بمشكلة الدراسة، وتساؤلاتها، وتوضيح أهميتها من الناحيتين العملية والعلمية، وتحديد أهدافها، وصياغة فرضياتها، وبيان المنهج والإجراءات المصطلحات والتعريفات الإجرائية. أما الفصل الثاني للدراسة فقد تناول الدراسات والبحوث العربية والأجنبية السابقة ذات الصلة المباشرة في موضوع الدراسة، حيث انقسم إلى محورين عرض في المحور الأول دراسات وأبحاث التي تناولت استخدام التقنيات التعليمية، أما تناول المحور الثاني دراسات وأبحاث التي أجريت على رسومات الأطفال. وتحدث الفصل الثالث: عن الإبداع التعبيري في رسومات الأطفال، والتعريف بأهم الخصائص المميزة لرسومات الأطفال في المرحلة العمرية من (9) - 6 سنوات ، وصولاً للمبحث الثالث الذي استعرض مراحل نمو وارتقاء الخبرة الحسية عند الأطفال، التي ستساعدنا في فهم تكوين المنظومة الإبداعية لديهم، وخلص المبحث الثالث من الدراسة إلى أهمية نظرية الإدراك الحسي ودور الصور التي ينتجها في تفسير الإبداع الفني عند الأطفال، والتي غابت حسب رأي الباحثة عن أذهان الكثير من الباحثين والعلماء، وفي نهاية الفصل قامت الباحثة بالتعقيب على المعلومات النظرية الواردة في هذا الفصل، وبعد هذه الاطلالة الموجزة على عالم الإبداع التعبيري سواء عند الأطفال، وبيان أهمية الثالوث الحواس، والإدراك، والخيال ودوره في خلق ذلك العالم، نرى أن من الإدوار الهامة التي يجب أن يضطلع بها مدرس التربية الفنية الناجحهي العمل على إثراء ذلك الثالوث، ودعمه بكافة السبل المتاحة، من بينها استخدام التقنيات التعليمية كمدخل لدروسه الفنية، من أجل إحداث تعلم مبدع عند طلابه، وتحفيزهم على التفاعل الإيجابي والحصول على تقدم أفضل في تعلم المفاهيم والمعارف الفنية، وتشكيل القيم والاتجاهات نحو مادته، وتنمية مهاراتهم الإبداعية، واكتسابهم للخبرات الجمالية، تلك الخبرات التي تشكل الأساس في إثراء رسوماتهم التعبيرية. وانفرد المحور الثاني من الإطار النظري للحديث عن التقنيات التعليمية كمدخل لتنشيط الإدراك الحسي وتنمية الإدباع التعبيري)، لذا جاء هذا المحور في ثلاثة مباحث ليوضح الدور الذي يمكن أن تلعبه التقنيات التعليمية، إذا ما أحسن استخدامها، وتوظيفها في دروس التربية الفنية، لما تتركه من آثار إيجابية أثبتها البحوث وانعكست في نوعية المخرجات التعليمية بشكل أكثر فاعلية. وقد يكون من المفترض أن نبدأ حديثنا عن التربية الفنية، وسوف نتناول في المبحث الأول مفهومها ، بعدها تطرقت للحديث عن مراحل تطورها التاريخي لتدريس الفنون أهدافها ومبادئها، إلا رأيننا أنه من المهم أيضاً الوقوف على المفاهيم المرتبطة بمصطلح التقنيات التعليمية فتطرقت في المبحث الثاني للحديث عن مفهومها، لمحة تاريخية عن نشأتها ، أهميتها، معايير اختيارها واستخدامها، وعالجت من خلاله أهمية التقنيات في دروس التربية الفنية، أما في المبحث الثالث والأخير اقترحت ثلاثة تصورات من التقنيات التعليمية التي من الممكن أن تخدم في تحقيق أهداف التربية الفنية، وفي نهاية الفصل قامت الباحثة بالتعقيب على المعلومات التي وردت في ذلك الفصل. الجزء الثاني (العملي) والمتمثل بالإطار العملي للدراسة الذي تكون من ثلاثة فصول بحثية، وضح الفصل الرابع من الدراسة منهجيتها وعينتها، ومتغيراتها، وحدودها، بالإضافة إلى تناوله للمراحل العملية التي مر بها تصميم البرنامج المقترح ابتداء بالتحليل وتحديد الأهداف، وتصميم المحتوى، مروراً بمرحلة التطوير والحصول على صدق المحكمين، ثم مرحلة تطبيق تجربة الدراسة والنهاية تم مرحلة التقويم والمعالجات الإحصائية، وقد تناول هذا الفصل كذلك كيفية بناء مقياس لتحليل رسوم الأطفال، وطريقة قياس صدقه وثباته. وجاء الفصل الخامس تحليلاً للنتائج التي توصلت إليها الباحثة بعد حساب المعالجات الإحصائية، وقد تخلل هذا الفصل تحليلاً كمياً إحصائياً، إلى جانب التحليل النوعي التفسيري لتلك التعبيرات الفنية الصادقة. وفي نهاية الدراسة قدم عدداً من الملاحق.
dc.identifier.citationجمول،باسمة.(2018).فاعلية برنامج تدريبي لتنمية مفهوم الثبات لدى الأطفال في إطار نظرية بياجيه: دراسة شبه تجريبية لدى عينة من أطفال الرياض ما بين (5) - (6) سنوات في محافظة دمشق . أطروحة.جامعة دمشق.دمشق
dc.identifier.urihttps://repository.damascusuniversity.edu.sy/handle/123456789/17381
dc.language.isoar
dc.publisherجامعة دمشق
dc.subjectكلية التربية - قسم المناهج وطرائق التدريس
dc.titleفاعلية برنامج تدريبي لتنمية مفهوم الثبات لدى الأطفال في إطار نظرية بياجيه: دراسة شبه تجريبية لدى عينة من أطفال الرياض ما بين (5) - (6) سنوات في محافظة دمشق
dc.typeThesis

ملفات

الحزمة الرئيسية

يظهر الآن 1 - 1 من 1
جاري التحميل...
صورة مصغرة
الاسم:
فاعلية برنامج تدريبي مصمم وفق الخب ا رت الحسية لتنمية التعبير الفني في رسومات الأطفال.pdf
الحجم:
12.38 MB
تنسيق:
Adobe Portable Document Format

حزمة الترخيص

يظهر الآن 1 - 1 من 1
جاري التحميل...
صورة مصغرة
الاسم:
license.txt
الحجم:
930 B
تنسيق:
Item-specific license agreed to upon submission
الوصف:

الحاويات