مكانة الماء في الديانة الرافدية القديمة )2900-539 ق.م(
جاري التحميل...
التاريخ
عنوان الدورية
ردمد الدورية
عنوان المجلد
الناشر
جامعة دمشق
خلاصة
مستخلص البحث
شكل ماء نهري دجلة والفرات في بلاد الرافدين إحدى الركائز الأساسية لقيام الدول وازدهارها، وكان عامل قوة للقوى السياسية والاقتصادية الناشئة، كما شكل للسكان عنصر وفرة وعطاء حيناً، وعنصر ضعف وهلاك حيناً آخر، فقد أدت الفيضانات حيناً وشح المياه حيناً آخر دوراً بارزاً في التأثير في نشاطات السكان الزراعية، في بلد كل عمادة الماء والطمي والخصب الناتج عنه، وهنا جاء دور الفكر الرافدي الديني الذي جعل من المياه شيئاً أساسياً في العقائد الدينية للسكان؛ لأن الإنسان كان يحتاج إلى الدين لتفسير الأشياء الأكثر أهمية في حياته، ومنها مسألة الماء، وقد وظف فكره الديني لمعالجة هذه القضية، فقام هذا الفكر بتخصيص آلهة للماء كانت مسؤولة عنه مستخدمة إياه بطريقي الخير والشر، ومن مظاهر قداسة الماء استخدامه في معظم الطقوس الدينية ومنها تتويج الملك والاغتسال بالماء للكهنة الماء المقدس، ووصل إلى درجة عالية من الأهمية في الفكر الرافدي كونه علة الخلق الأولى، فمن الماء خلق الكون وخلق الإنسان، وبالماء يشفى الإنسان من مرضه بعد أن يرش من ماء المعبد أو يغتسل به أو يسبح في ماء النهر المقدس، وبسبب الماء ينال ثواباً أو عقاباً عبر الامتحان النهري المقدس الذي كان يفرض على المتهمين دون إيجاد وسيلة لتثبيت التهمة أو إلغائها، فهو يدين أو يُبرى الشخص المتهم، كذلك ينعم الإنسان بالماء بعد الممات، وبعد أن ينزل إلى العالم السفلي وفق معتقدات السكان الدينية، كما صورتها الأساطير الرافدية، فالماء حسب المعتقدات الدينية الرافدية ماء موت وماء حياة.
الوصف
رسالة ماجستير
كلمات رئيسية
اقتباس
الحسناوي، زياد عبد الله. (2022). مكانة الماء في الديانة الرافدية القديمة (2900 - 539 ق.م)=The Status of Water in The Ancient Mesopotamia Religion (2900-539 BC).رسالة ماجستير.جامعة دمشق.دمشق.
